بلدي يا موجوع !! مين يداويك "
التصنيف: أقلام
2019-09-29 07:46 م 458
كل مقال يعبّر عن رأي كاتبه، ولا يمثّل بأي شكل من الأشكال سياسة الموقع.
حنان نداف
" موجوع " كلمة لرجل مسن في تظاهرة بيروت اليوم في فيديو قصير سرعان ما انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي .. الحاج الذي حمل آلامه وأوجاعه ونزل الى الساحة مثل المئات الذين نزلوا للانتفاضة على واقع اقل ما يقال فيه انه " القعر " فطر قلوب الملايين بردائه الابيض وعصاه التي يتكأ عليها بالرغم من آلامه نزل الى الشارع وعبر عن صرخته من قلب موجوع بعدما فاضت عيناه بالدموع وعيون كل من شاهده ..
هذا الحاج الذي جار عليه الزمن والوطن هو صرخة كل مواطن فينا .. صرخة كل فقير ومريض ومحتاج .. صرخة كل لبناني يشعر يوما بعد يوم ان لا قيمة له في هذا الوطن .. وهو محروم من ابسط حقوقه .. فلا طبابة ولا استشفاء ولا تعليم ولا صحة ، مؤسسات مهترئة .. المحاصصة تتقدم فيها على الكفاءة والقوي يبتلع الضعيف .. طرقات موت وبؤر فساد وتلوث بيئي وأخلاقي والموظف بات يعمل بنصف راتب او تحت رحمة توقيع للأفراج عن الراتب وحدث ولا حرج ..
"ايه موجوع " صرختك أيها الحاج في ضمائرهم علها تستفيق من سباتها العميق ، صرختك نداء وطن "موجوع " فمن يداويه !!!؟؟
أخبار ذات صلة
قانون العفو: مساعي الرئيس بري تقترب من النجاح
2026-05-14 04:53 ص 109
العميد مصطفى البركي.. الإنسان المُثقف وصاحب السيرة الطيبة
2026-05-11 01:50 م 234
أحمد الغربي: الصحافيون مستمرون في حمل الأمانة ومواصلة الرسالة
2026-05-07 11:30 ص 151
التميّز الحقيقي أن تبقى إنساناً وأنت تصعد وتزرع الأمل والحب في قلوب الآخرين
2026-05-03 10:41 م 164
أطفال الإنترنت: مزحة بريئة أم خطر حقيقي؟
2026-04-29 01:38 م 344
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
في عيدهم… تحية لملائكة الرحمة للممرضين والممرضات من مركز لبيب الطبي
2026-05-14 11:45 ص
2030… سنة الخلاص البيئي لصيدا أم الكارثة الكبرى و نسترجع الارض البلدية
2026-05-13 08:23 ص
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة

