إطمئنوا أيها اللبنانيون ولا تقلقوا لأن أجسامكم محصّنة وهي معتادة على كل أنواع الجراثيم،
التصنيف: أقلام
2020-02-22 10:31 ص 318
كل مقال يعبّر عن رأي كاتبه، ولا يمثّل بأي شكل من الأشكال سياسة الموقع.
إطمئنوا أيها اللبنانيون ولا تقلقوا لأن أجسامكم محصّنة وهي معتادة على كل أنواع الجراثيم، وقد يكون أولها الجراثيم السياسية، التي تفتك بمن لم يكن معتادًا عليها، وهي إن أصابت غيرنا من الشعوب فلن ينجو منها.
فما عندنا غير موجود في أصقاع المعمورة.
- عندنا مكبّ برج حمود، الذي تنبعث منه كل أنواع الأوبئة. وهذا النوع من المكبّات غير موجود إلاّ عندنا.
- البحر عندنا ملوث وتصّب فيه كل القاذورات والملوثات، وهو يهدّد كل الدول الواقعة على خارطة البحر الأبيض المتوسط.
- الأنهر عندنا هي من أكثر أنهر العالم تلوثًا، إذ أصبحت مكبّا طبيعيًا لكل المخلفات البشرية والحيوانية.
- الهواء الذي نتنشقه هو غير الهواء الذي ينعم فيه سوانا، لأن فيه كل أنواع السموم، التي يمكن أن تخطر على البال.
- الطعام الذي نتناوله غير مراقب وهو في الإجمال غير صحي وغير نظيف وغير متطابق مع الحد الأدنى من شروط السلامة الغذائية.
وبعد كل هذا هل تخافون من فيروس إسمه "كورونا". لا تقلقوا فهو لن يميت من هو في الأساس ميتًا، بعد كل ما أصابه من مصائب على كل الأصعدة، البيئية منها والصحية والغذائية، وأهمها ما أكتسبه من مناعة ضد التلوث السياسي، الذي أصابت عدواه كل لبناني مقيم في وطن حوله الفساد السياسي إلى مزرعة يستقوى فيها القوي على الضعيف.
فمن إعتاد على هذه الطبقة السياسية الفاسدة لن يخاف بعد اليوم من شيء، حتى من فيروس "كورونا"!
فما عندنا غير موجود في أصقاع المعمورة.
- عندنا مكبّ برج حمود، الذي تنبعث منه كل أنواع الأوبئة. وهذا النوع من المكبّات غير موجود إلاّ عندنا.
- البحر عندنا ملوث وتصّب فيه كل القاذورات والملوثات، وهو يهدّد كل الدول الواقعة على خارطة البحر الأبيض المتوسط.
- الأنهر عندنا هي من أكثر أنهر العالم تلوثًا، إذ أصبحت مكبّا طبيعيًا لكل المخلفات البشرية والحيوانية.
- الهواء الذي نتنشقه هو غير الهواء الذي ينعم فيه سوانا، لأن فيه كل أنواع السموم، التي يمكن أن تخطر على البال.
- الطعام الذي نتناوله غير مراقب وهو في الإجمال غير صحي وغير نظيف وغير متطابق مع الحد الأدنى من شروط السلامة الغذائية.
وبعد كل هذا هل تخافون من فيروس إسمه "كورونا". لا تقلقوا فهو لن يميت من هو في الأساس ميتًا، بعد كل ما أصابه من مصائب على كل الأصعدة، البيئية منها والصحية والغذائية، وأهمها ما أكتسبه من مناعة ضد التلوث السياسي، الذي أصابت عدواه كل لبناني مقيم في وطن حوله الفساد السياسي إلى مزرعة يستقوى فيها القوي على الضعيف.
فمن إعتاد على هذه الطبقة السياسية الفاسدة لن يخاف بعد اليوم من شيء، حتى من فيروس "كورونا"!
أخبار ذات صلة
قانون العفو: مساعي الرئيس بري تقترب من النجاح
2026-05-14 04:53 ص 111
العميد مصطفى البركي.. الإنسان المُثقف وصاحب السيرة الطيبة
2026-05-11 01:50 م 236
أحمد الغربي: الصحافيون مستمرون في حمل الأمانة ومواصلة الرسالة
2026-05-07 11:30 ص 151
التميّز الحقيقي أن تبقى إنساناً وأنت تصعد وتزرع الأمل والحب في قلوب الآخرين
2026-05-03 10:41 م 165
أطفال الإنترنت: مزحة بريئة أم خطر حقيقي؟
2026-04-29 01:38 م 345
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
في عيدهم… تحية لملائكة الرحمة للممرضين والممرضات من مركز لبيب الطبي
2026-05-14 11:45 ص
2030… سنة الخلاص البيئي لصيدا أم الكارثة الكبرى و نسترجع الارض البلدية
2026-05-13 08:23 ص
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة

