إطمئنوا أيها اللبنانيون ولا تقلقوا لأن أجسامكم محصّنة وهي معتادة على كل أنواع الجراثيم،
التصنيف: أقلام
2020-02-22 10:31 ص 414
كل مقال يعبّر عن رأي كاتبه، ولا يمثّل بأي شكل من الأشكال سياسة الموقع.
إطمئنوا أيها اللبنانيون ولا تقلقوا لأن أجسامكم محصّنة وهي معتادة على كل أنواع الجراثيم، وقد يكون أولها الجراثيم السياسية، التي تفتك بمن لم يكن معتادًا عليها، وهي إن أصابت غيرنا من الشعوب فلن ينجو منها.
فما عندنا غير موجود في أصقاع المعمورة.
- عندنا مكبّ برج حمود، الذي تنبعث منه كل أنواع الأوبئة. وهذا النوع من المكبّات غير موجود إلاّ عندنا.
- البحر عندنا ملوث وتصّب فيه كل القاذورات والملوثات، وهو يهدّد كل الدول الواقعة على خارطة البحر الأبيض المتوسط.
- الأنهر عندنا هي من أكثر أنهر العالم تلوثًا، إذ أصبحت مكبّا طبيعيًا لكل المخلفات البشرية والحيوانية.
- الهواء الذي نتنشقه هو غير الهواء الذي ينعم فيه سوانا، لأن فيه كل أنواع السموم، التي يمكن أن تخطر على البال.
- الطعام الذي نتناوله غير مراقب وهو في الإجمال غير صحي وغير نظيف وغير متطابق مع الحد الأدنى من شروط السلامة الغذائية.
وبعد كل هذا هل تخافون من فيروس إسمه "كورونا". لا تقلقوا فهو لن يميت من هو في الأساس ميتًا، بعد كل ما أصابه من مصائب على كل الأصعدة، البيئية منها والصحية والغذائية، وأهمها ما أكتسبه من مناعة ضد التلوث السياسي، الذي أصابت عدواه كل لبناني مقيم في وطن حوله الفساد السياسي إلى مزرعة يستقوى فيها القوي على الضعيف.
فمن إعتاد على هذه الطبقة السياسية الفاسدة لن يخاف بعد اليوم من شيء، حتى من فيروس "كورونا"!
فما عندنا غير موجود في أصقاع المعمورة.
- عندنا مكبّ برج حمود، الذي تنبعث منه كل أنواع الأوبئة. وهذا النوع من المكبّات غير موجود إلاّ عندنا.
- البحر عندنا ملوث وتصّب فيه كل القاذورات والملوثات، وهو يهدّد كل الدول الواقعة على خارطة البحر الأبيض المتوسط.
- الأنهر عندنا هي من أكثر أنهر العالم تلوثًا، إذ أصبحت مكبّا طبيعيًا لكل المخلفات البشرية والحيوانية.
- الهواء الذي نتنشقه هو غير الهواء الذي ينعم فيه سوانا، لأن فيه كل أنواع السموم، التي يمكن أن تخطر على البال.
- الطعام الذي نتناوله غير مراقب وهو في الإجمال غير صحي وغير نظيف وغير متطابق مع الحد الأدنى من شروط السلامة الغذائية.
وبعد كل هذا هل تخافون من فيروس إسمه "كورونا". لا تقلقوا فهو لن يميت من هو في الأساس ميتًا، بعد كل ما أصابه من مصائب على كل الأصعدة، البيئية منها والصحية والغذائية، وأهمها ما أكتسبه من مناعة ضد التلوث السياسي، الذي أصابت عدواه كل لبناني مقيم في وطن حوله الفساد السياسي إلى مزرعة يستقوى فيها القوي على الضعيف.
فمن إعتاد على هذه الطبقة السياسية الفاسدة لن يخاف بعد اليوم من شيء، حتى من فيروس "كورونا"!
أخبار ذات صلة
زمن الشقاوة الجميلة" … ذكريات صحافية من جنوب لبنان - بقلم الصحافي أحمد الغربي
2026-10-30 03:19 م 235
حين تتصدّر الكفاءة… تزهو صيدا وتسمو رسالة التربية
2026-10-21 06:39 م 273
لماذا يحتاج لبنان إلى دار فتوى قوية؟ المرجعية الدينية والمسؤولية الوطنية
2026-10-20 02:58 م 234
أثر الأزمات الاقتصادية في الإيمان بالله
2026-10-14 10:34 ص 283
مصدر قضائي بارز لـ"الشرق الأوسط": الاعترافات الأولية للموقوفين تفيد بأن (ساجد) سلّم الشحنة
2026-10-12 10:46 ص 287
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
مشهد طبيعي لافت قبالة شاطئ صيدا... شاهقة مائية ترتفع من البحر نحو الغيوم!
2026-11-05 02:35 م
الشيخ الدكتور مدرار حبال… حضور ديني واجتماعي في خدمة الجنوب
2026-11-03 05:24 ص
الكوارث والحروب لا تستأذن أحداً… يا أهل صيدا، استعدّوا قبل فوات الأوان!
2026-11-01 06:03 ص
أفلسوا في مواجهة الإنجازات التربوية... ففتحوا ملف الأغصان اليابسة!

