إطمئنوا أيها اللبنانيون ولا تقلقوا لأن أجسامكم محصّنة وهي معتادة على كل أنواع الجراثيم،
التصنيف: أقلام
2020-02-22 10:31 ص 389
كل مقال يعبّر عن رأي كاتبه، ولا يمثّل بأي شكل من الأشكال سياسة الموقع.
إطمئنوا أيها اللبنانيون ولا تقلقوا لأن أجسامكم محصّنة وهي معتادة على كل أنواع الجراثيم، وقد يكون أولها الجراثيم السياسية، التي تفتك بمن لم يكن معتادًا عليها، وهي إن أصابت غيرنا من الشعوب فلن ينجو منها.
فما عندنا غير موجود في أصقاع المعمورة.
- عندنا مكبّ برج حمود، الذي تنبعث منه كل أنواع الأوبئة. وهذا النوع من المكبّات غير موجود إلاّ عندنا.
- البحر عندنا ملوث وتصّب فيه كل القاذورات والملوثات، وهو يهدّد كل الدول الواقعة على خارطة البحر الأبيض المتوسط.
- الأنهر عندنا هي من أكثر أنهر العالم تلوثًا، إذ أصبحت مكبّا طبيعيًا لكل المخلفات البشرية والحيوانية.
- الهواء الذي نتنشقه هو غير الهواء الذي ينعم فيه سوانا، لأن فيه كل أنواع السموم، التي يمكن أن تخطر على البال.
- الطعام الذي نتناوله غير مراقب وهو في الإجمال غير صحي وغير نظيف وغير متطابق مع الحد الأدنى من شروط السلامة الغذائية.
وبعد كل هذا هل تخافون من فيروس إسمه "كورونا". لا تقلقوا فهو لن يميت من هو في الأساس ميتًا، بعد كل ما أصابه من مصائب على كل الأصعدة، البيئية منها والصحية والغذائية، وأهمها ما أكتسبه من مناعة ضد التلوث السياسي، الذي أصابت عدواه كل لبناني مقيم في وطن حوله الفساد السياسي إلى مزرعة يستقوى فيها القوي على الضعيف.
فمن إعتاد على هذه الطبقة السياسية الفاسدة لن يخاف بعد اليوم من شيء، حتى من فيروس "كورونا"!
فما عندنا غير موجود في أصقاع المعمورة.
- عندنا مكبّ برج حمود، الذي تنبعث منه كل أنواع الأوبئة. وهذا النوع من المكبّات غير موجود إلاّ عندنا.
- البحر عندنا ملوث وتصّب فيه كل القاذورات والملوثات، وهو يهدّد كل الدول الواقعة على خارطة البحر الأبيض المتوسط.
- الأنهر عندنا هي من أكثر أنهر العالم تلوثًا، إذ أصبحت مكبّا طبيعيًا لكل المخلفات البشرية والحيوانية.
- الهواء الذي نتنشقه هو غير الهواء الذي ينعم فيه سوانا، لأن فيه كل أنواع السموم، التي يمكن أن تخطر على البال.
- الطعام الذي نتناوله غير مراقب وهو في الإجمال غير صحي وغير نظيف وغير متطابق مع الحد الأدنى من شروط السلامة الغذائية.
وبعد كل هذا هل تخافون من فيروس إسمه "كورونا". لا تقلقوا فهو لن يميت من هو في الأساس ميتًا، بعد كل ما أصابه من مصائب على كل الأصعدة، البيئية منها والصحية والغذائية، وأهمها ما أكتسبه من مناعة ضد التلوث السياسي، الذي أصابت عدواه كل لبناني مقيم في وطن حوله الفساد السياسي إلى مزرعة يستقوى فيها القوي على الضعيف.
فمن إعتاد على هذه الطبقة السياسية الفاسدة لن يخاف بعد اليوم من شيء، حتى من فيروس "كورونا"!
أخبار ذات صلة
7 اكتوبر في الميزان.. (بقلم المحامي محي الدين ماهر حمود)
2026-10-08 10:23 م 194
المجهول أشعل الحريق… فمن المسؤول عن تكراره
2026-10-08 11:24 ص 189
برسم مجلس بلدية حجازي و عكرة و دندشلي...
2026-09-27 03:04 م 669
نتنياهو يخاطب العالم... والعالم يختار باب الخروج!..
2026-09-25 08:58 م 257
حين يصبح الطقس بوابة للاقتحام... "الأقصى أمام مشروع تغيير الهوية "
2026-09-21 08:39 ص 273
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
حسن غملوش: «بايلاند» نقلة نوعية في السياحة والمطاعم... وصيدا تستحق الأفضل
2026-10-11 09:35 م
تطوير الخطباء… ولكن من يحاسب من لا يلتزم بقرارات دار الفتوى؟
2026-10-08 07:34 م
المصيبة جمعت سعد والبزري... من جبل النفايات ما هي الرسالة؟
2026-10-08 05:59 ص
صيدا إلى متى؟ بيانات وسجالات والمدينة تدفع الثمن
2026-10-07 09:56 ص
الخصومة السياسية في صيدا... وتربية تجمع الخصوم: فمن يضحك على من؟
2026-10-04 09:52 م
نور العين لا يُقدّر بثمن... مبادرة عامر معطي من أجل أهل صيدا

