الجمهورية السلام...
التصنيف: أقلام
2020-04-30 09:36 ص 233
كل مقال يعبّر عن رأي كاتبه، ولا يمثّل بأي شكل من الأشكال سياسة الموقع.
كتب محمد نمر في "نداء الوطن": على الجمهورية السلام...
رسم "حزب الله" لدياب الخطوط الحمراء، وخطفه العهد ليضعه في موقع أي موظف رسمي برتبة مدير عام، وتحول السراي الحكومي إلى وزارة لجان، وباتت غالبية الاجتماعات في بعبدا برئاسة رئيس الجمهورية وبحضور الوزير السابق سليم جريصاتي وباشراف رئيس الظل جبران باسيل، فيما المفترض بحكومة "الاختصاصيين" التي صمتت الثورة على هوية رئيسها ووزرائها أن تكون مطلقة اليد وليس مكبّلة بسلاسل العهد. فقدت كرسي رئاسة الحكومة هيبتها، ووصل الأمر إلى حد منع دياب من ادراج بند موظفي المفتشية التربوية على جدول أعمال، بكل الأحوال... "القاضي راضي". فشل دياب المتكرر بتقديم أي جديد للبنانيين، دفعه إلى تقمص حالة الانفصام نفسها في بعبدا وحارة حريك، برمي المسؤولية على الآخرين، وبات يغني على لحن "حزب الله" و"الوطني الحر" الشهير "30 سنة ماضية". ممنوع عليه التواصل مع صندوق النقد الدولي لأنه يمثل "الوصاية الأميركية"، وممنوع عليه أن يقترب من السلاح غير الشرعي، ولا قطاع الكهرباء ولا الاتصالات ولا معابر التهريب. فساد القوى الموالية اشتراه دياب بكرسي الحكومة، وهو مسموح له مهاجمة القوى المعارضة والمصارف وحاكم مصرف لبنان. بعد ثورة "17 تشرين" التي أشعلتها "6 دولارات شهرية" قال نصرالله "العهد.. ما فيكم تسقطوه"، وكان "حزب الله" يسيطر على 19 وزيراً من الحكومة السابقة، واليوم، في ظل حكومة وعهد وبلاد يديرها الحزب بالكامل، ومع تطور الثورة إلى "جيّاع" أطل النائب ابراهيم الموسوي بتغريدة تهديدية: "وان اسقطم الحكومة ستسقطكم في الشارع"، وبالتالي نحن أمام رئيس جمهورية لم يخرج في الثمانينات من قصر بعبدا إلا بعدما دمرته الطائرات السورية، ورئيس حكومة استيقظ على صفة "دولة الرئيس"، لن يعنيهما أي تطور ثوري... وبقاء عهد "حزب الله" وحكومته مرهون بأمرين: الأول الاتجاه سريعاً إلى صندوق النقد الدولي لأن لبنان يحتاج 15 مليار دولار لا قدرة لديه على تأمينها بأي خطط محلية، والثاني مصالحة العرب ورمي الأجندة الإيرانية بعيداً من لبنان... عدم اتجاه الحكومة والحزب والعهد إلى الخيارين معاً، يعني دفع البلاد إلى فوضى عنفية غير مسبوقة... وعلى الجمهورية السلام...
أخبار ذات صلة
قانون العفو: مساعي الرئيس بري تقترب من النجاح
2026-05-14 04:53 ص 112
العميد مصطفى البركي.. الإنسان المُثقف وصاحب السيرة الطيبة
2026-05-11 01:50 م 236
أحمد الغربي: الصحافيون مستمرون في حمل الأمانة ومواصلة الرسالة
2026-05-07 11:30 ص 151
التميّز الحقيقي أن تبقى إنساناً وأنت تصعد وتزرع الأمل والحب في قلوب الآخرين
2026-05-03 10:41 م 165
أطفال الإنترنت: مزحة بريئة أم خطر حقيقي؟
2026-04-29 01:38 م 345
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
في عيدهم… تحية لملائكة الرحمة للممرضين والممرضات من مركز لبيب الطبي
2026-05-14 11:45 ص
2030… سنة الخلاص البيئي لصيدا أم الكارثة الكبرى و نسترجع الارض البلدية
2026-05-13 08:23 ص
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة

