عيدٌ بأيّ حالٍ عدت يا عيدُ – بقلم فؤاد الصلح
التصنيف: أقلام
2020-05-01 09:33 م 466
كل مقال يعبّر عن رأي كاتبه، ولا يمثّل بأي شكل من الأشكال سياسة الموقع.
منذ زمن الكارثة .. أصبح الوطن إثنان ... الدولة ... والناس ... و هذا طبعاً شواذ ... وعندما يسيطر محظور واحد تسود باقي المحظورات.
في ظل هذا الواقع يهل علينا عيد العمال هذا العام، وبدلاً من الاحتفال به، تحول إلى يوم للدفاع عن حقوق نُهِبت، وعن فقراء ازدادوا فقراً وجوعاً ، وانفلات الأسعار بشكل جنوني، ومن نُهِبت أموالهم أو حُجِزت أموالهم في المصارف.
والكارثة الكبرى أنّ هناك حوالي ١٥٠٠٠٠ ممن فقدوا وظائفهم، وكل ذلك بسبب عدم مدّ يد المساعدة للناس إلا لمصالح سياسية.
لا سبيل للحياة الكريمة إلاّ من خلال نقابات مستقلة عن الوصاية .. وهذا يعتبر بداية الطريق لمسيرة تحصيل حقوق العمال في لبنان، ولضمان حياتهم وشيخوختهم.
لكل العاملين وفي كل القطاعات، دعوة للعمل لإنتاج سلطة تُعنى بشؤونهم، وتمثل كافة مصالحهم الحياتية. ولكل هؤلاء ألف تحية .. على أمل أن نحتفل في عيد العمال القادم مستردين كافة حقوقنا، وأن نكون جميعاً قد تخلصنا من الشواذ ، وعدنا إلى قاعدة الوطن للجميع.
"فؤاد الصلح"
٠١/٠٥/٢٠٢٠
1st of may 2020
أخبار ذات صلة
قانون العفو: مساعي الرئيس بري تقترب من النجاح
2026-05-14 04:53 ص 112
العميد مصطفى البركي.. الإنسان المُثقف وصاحب السيرة الطيبة
2026-05-11 01:50 م 236
أحمد الغربي: الصحافيون مستمرون في حمل الأمانة ومواصلة الرسالة
2026-05-07 11:30 ص 151
التميّز الحقيقي أن تبقى إنساناً وأنت تصعد وتزرع الأمل والحب في قلوب الآخرين
2026-05-03 10:41 م 165
أطفال الإنترنت: مزحة بريئة أم خطر حقيقي؟
2026-04-29 01:38 م 345
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
في عيدهم… تحية لملائكة الرحمة للممرضين والممرضات من مركز لبيب الطبي
2026-05-14 11:45 ص
2030… سنة الخلاص البيئي لصيدا أم الكارثة الكبرى و نسترجع الارض البلدية
2026-05-13 08:23 ص
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة

