هذه هي العقبات التي ستمنع السيد اسماعيل هنية من زيارة مخيم عين الحلوة
التصنيف: مخيمات
2020-09-02 04:51 م 861
صيدا نت
بعدما وصل الرئيس إسماعيل هنية إلى بيروت وبعد الكلام عن زيارته المقررة إلى مخيم عين الحلوة والتي ستشكل نقطة هامة لحركة حماس على اعتبار ان المخيم عاصمة الشتات الفلسطيني والثقل السياسي لمنظمة التحرير حركة فتح
مع حضور لحركة حماس قوي وبعض التجمعات الاخرى المرتبط اسمها بالارهاب من خلال عناصرها، يطرح السؤالين التاليين:
اولًا: في حال طلبت السلطات اللبنانية من هنية رفع الغطاء وتسليم المطلوبين او العمل على تسليم السلاح من مخيم عين الحلوة للدولة لانهاء الوجود المسلح الذي يشكل عبء على اللبنانيين فهل سيرضى بذلك، أو يقدم تنازلات على الأقل؟
ثانيًا: هل منظمة التحرير ستسمح بهكذا زيارة وهي تعتبر ان المخيم امارتها؟
تبقى المخاطر الأمنية الموجودة في المنطقة بحسب المعلومات ستحتم العمل على إلغاء هذه الزيارة بحيث يستعاض عنها بلقاءات بين هنية وكبار قادة المخيم في بيروت.
أخبار ذات صلة
اغتيال احد كوادر حركة فتح في عين الحلوة وحالة من التوتر تسود المخيم
2026-06-14 05:12 م 1183
زيارة تحمل أكثر من معنى: السفير الفلسطيني يدعم صمود التعليم في المخيمات…بقلم د. وسيم وني
2026-01-22 10:45 ص 1238
جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في لبنان تحقق نقلة في الجراحة الدقيقة لعظام الأطفال
2025-11-23 07:32 م 921
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
هل تنهي بلديات صيدا وشرقها فوضى ألواح الطاقة الشمسية وتبدأ بالترخيص؟
2026-09-10 12:16 م
الحل الأفضل والأسوأ للسوق التجاري في صيدا
2026-09-10 05:59 ص
«التيار» يخسر صيدا... و«القوات» تدخل من بوابة العفو؟
2026-09-08 07:24 م
20 مواطنًا فقط... مات الشارع الصيداوي.
2026-09-07 11:22 م
صيدا بالعتمة... واتصال هشام يسأل يا هلال : أين الزعماء؟
2026-09-07 10:30 ص
بالصور الباخرة «Cedar Waves» تعيد صيدا إلى الواجهة البحرية
2026-09-05 04:58 م
مهرجانات صيدا بين الفرح ... لماذا يغيب التنسيق وكل جهة تغنّي على ليلاها؟
2026-09-04 10:23 م
رسالة إلى النائب أسامة سعد آن الاوان اتخاذ القرار
2026-08-23 09:39 م
هل أصبحت غادة أيوب الأولى مسيحيًا في صيدا و تقلق التيار في صيدا – جزين؟
2026-08-22 07:51 م
نصيحة من صيدا نت إلى الصديقين المهندسين عمر دندشلي وبلال شعبان

