"النهار": "تفاهم مار مخايل" صامد وطرح عون مُنسَّق مع "الحزب"!
التصنيف: أقلام
2020-09-23 11:33 ص 285
كل مقال يعبّر عن رأي كاتبه، ولا يمثّل بأي شكل من الأشكال سياسة الموقع.
كتب سركيس نعوم في "النهار": "تفاهم مار مخايل" صامد وطرح عون مُنسَّق مع "الحزب"!
هل يتغيَّر موقف "حزب الله" اليوم بعد مبادرة الرئيس عون العلنيّة إلى اتخاذ مواقف تتضمّن نقداً أو رفضاً لمواقف "الثنائي الشيعي" من الأزمتين الحادّتين والراهنتين الحكوميّة والوطنيّة؟ أم يتفهّمها ويتمسَّك باعتبار عون ضماناً للاستراتيجيا التي يتبنّاها "حزبه"؟ طبعاً يميل أخصام "الحزب" بل أعداؤه إلى الاعتقاد بأنّ "تفاهم مار مخايل" بدأت نهايته. لكنَّ المُتابعين من قرب حركة "حزب الله" والرئيس عون يعتقدون استناداً إلى معلوماتهم أنّ النهاية المذكورة لا تزال غير قريبة، إلّا إذا ارتكب باسيل "فاولاً" يستحيل هضمه أو قبوله، أو إذا ارتكب عمُّه الرئيس أمراً مماثلاً حماية لوريثه في رئاسة "التيّار الوطني الحر"؟ لا بل أنّ هؤلاء يذهبون أبعد من ذلك. فهم يعرفون أنّ عون يريد استعادة وهجه وشعبيّته عند المسيحيّين. ويعرفون أيضاً أن "حزب الله" لا يُمانع في ذلك بل يريده تلافياً لدفعه والتيّار إلى مواقف مؤذية له. ويعرفون ثالثاً أنّ المواقف الأخيرة لعون مُتعارضة مع مواقف "الحزب"، مثل المُداورة وعدم تخصيص الحقائب السياديّة لأي طائفة. ويعني ذلك رفضاً لتمسُّك "الثنائي الشيعي" بحقيبة المال وبالتوقيع الثالث إلى جانب التوقيعين المسيحي الماروني والسُنّي رغم عدم ورود ذلك في "اتفاق الطائف". لكنّ "الحزب" متأكّدٌ من قدرته على الوقوف في وجه كل ذلك من دون خسارة شريكه في "التفاهم". حتّى أنّه لا يُمانع في طرح عون إعطاء المسيحيّين وزارة الداخليّة التي يتمسَّك بها السُنّة اليوم، وهو أمر حصل. ذلك أنّه يجمع الشريكين في موقف واحد. كما أنّ تشديد عون على صلاحيّات رئاسة الجمهوريّة لا يُمانع فيه "الحزب" لأنّه يُعيد إلى "التيّار الوطني" ما فقده من شعبيّة مسيحيّة، ويُعطِّل في الوقت نفسه أي تقارب بينه وبين السُنّة والدروز. فضلاً عن أن المسيحيّين المُعادين له لا يستطيعون أن يقفوا في وجهه ولا سيّما بعدما صار الصراع المُسلم – المسيحي غير المباشر رسميّاً وعلنيّاً. كان في الماضي هذا الصراع مع السُنّة والدروز وهو اليوم مع الشيعة. وربّما يأتي يومٌ يُصبح صراعاً بين الشعوب الأربعة. في النهاية يُمكن توقُّع مزيداً من الحماوة في الشارع المسيحي. والهدف مُحاولة كل تيّار وحزب وزعامة أن تكون له الكلمة الأولى في "الكانتون المسيحي أو الولاية" عندما "تركب" الفيديراليّة حلّاً في لبنان. ويأمل المسيحيّون أن تبقى الحماوة سياسيّة علماً أنّها قد تكون لبنانيّة شاملة.
mustaqbalweb
أخبار ذات صلة
7 اكتوبر في الميزان.. (بقلم المحامي محي الدين ماهر حمود)
2026-10-08 10:23 م 194
المجهول أشعل الحريق… فمن المسؤول عن تكراره
2026-10-08 11:24 ص 193
برسم مجلس بلدية حجازي و عكرة و دندشلي...
2026-09-27 03:04 م 672
نتنياهو يخاطب العالم... والعالم يختار باب الخروج!..
2026-09-25 08:58 م 257
حين يصبح الطقس بوابة للاقتحام... "الأقصى أمام مشروع تغيير الهوية "
2026-09-21 08:39 ص 273
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
حسن غملوش: «بايلاند» نقلة نوعية في السياحة والمطاعم... وصيدا تستحق الأفضل
2026-10-11 09:35 م
تطوير الخطباء… ولكن من يحاسب من لا يلتزم بقرارات دار الفتوى؟
2026-10-08 07:34 م
المصيبة جمعت سعد والبزري... من جبل النفايات ما هي الرسالة؟
2026-10-08 05:59 ص
صيدا إلى متى؟ بيانات وسجالات والمدينة تدفع الثمن
2026-10-07 09:56 ص
الخصومة السياسية في صيدا... وتربية تجمع الخصوم: فمن يضحك على من؟
2026-10-04 09:52 م
نور العين لا يُقدّر بثمن... مبادرة عامر معطي من أجل أهل صيدا

