توزيع قسائم مالية للأمهات من «جمعية إعانة الطفل المعوق»
التصنيف: نسوان
2021-03-20 03:41 م 394
ثريا حسن زعيتر:
لمناسبة عيد الأم، وفي ظل الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان، خاصة الأزمة الاقتصادية وجائحة كورونا، قامت جمعية إعانة الطفل المعوق في صيدا، بتقديم هدية إلى الأمهات، عبارة عن قسائم شرائية لمواد تموينية، لـ200 عائلة تراوحت قيمتها بين 150 ألف و300 ألف ليرة لبنانية.وعبّرت رئيسة الجمعية أسمى البلولي الديراني عن أنها لفتة بسيطة للتخفيف عن كاهل الأمهات اللواتي أصبحن يركض لتأمين الطعام والدواء لأولادهن، وهذا هاجس تعاني منه كل الأمهات في ظل ارتفاع البطالة بين الآباء والعجز عن تأمين أدنى الحاجات نتيجة غياب كامل المسؤولين في الدولة، التي تشهد مزيد من التدهور وتمنت لجميع الأمهات ايام قادمة تحمل المزيد من الامن والامان في هذا الوطن الجريح.
أخبار ذات صلة
مصر.. الإعدام شنقا لسارة خليفة في "قضية المخدرات الكبرى"
2026-09-08 06:57 م 184
ممثلة الدومينيكان تتوج بلقب ملكة جمال العالم 2026
2026-09-06 05:37 ص 196
عرس جماعي في الرميلة بمبادرة
2026-09-04 09:59 ص 187
القبض على إعلامية بارزة في نظام الأسد
2026-09-04 09:57 ص 200
مكالمة غامضة سبقت مقتل “ياسمين”… سهرة جنسية تكشف ملف دعارة ومخدرات!
2026-08-31 08:10 ص 255
بدون قصد.. حصلت امرأة على لقب أقبح النساء في التاريخ
2026-08-27 05:20 ص 279
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
هل تنهي بلديات صيدا وشرقها فوضى ألواح الطاقة الشمسية وتبدأ بالترخيص؟
2026-09-10 12:16 م
الحل الأفضل والأسوأ للسوق التجاري في صيدا
2026-09-10 05:59 ص
«التيار» يخسر صيدا... و«القوات» تدخل من بوابة العفو؟
2026-09-08 07:24 م
20 مواطنًا فقط... مات الشارع الصيداوي.
2026-09-07 11:22 م
صيدا بالعتمة... واتصال هشام يسأل يا هلال : أين الزعماء؟
2026-09-07 10:30 ص
بالصور الباخرة «Cedar Waves» تعيد صيدا إلى الواجهة البحرية
2026-09-05 04:58 م
مهرجانات صيدا بين الفرح ... لماذا يغيب التنسيق وكل جهة تغنّي على ليلاها؟
2026-09-04 10:23 م
رسالة إلى النائب أسامة سعد آن الاوان اتخاذ القرار
2026-08-23 09:39 م
هل أصبحت غادة أيوب الأولى مسيحيًا في صيدا و تقلق التيار في صيدا – جزين؟
2026-08-22 07:51 م
نصيحة من صيدا نت إلى الصديقين المهندسين عمر دندشلي وبلال شعبان

