على كورنيش صيدا.. غلا مهرها فقلّ طالبو يدها!
التصنيف: منوعات
2021-03-21 05:28 م 2498
هي أقدم وأبلغ وأرق رسالة حب وأجمل وسيلة معايدة ، تعود الوردة الحمراء لتتربع على عرش هدايا المناسبات كونها تختصر ما تحمله من رسالة بلسان صاحبها الى من تهدى اليه، وهي اليوم في زمن الأزمات وتلاشي القدرة الشرائية لدى الناس ، باتت على سمو قيمتها المعنوية ورمزيتها أقل هدية ثمناً!
على الكورنيش البحري لمدينة صيدا الذي غالباً ما تطغى على حركته طقوس مناسبات متزامنة، فتتحول جزءاً من انشطة يومية او اسبوعية او موسمية كما هي الحال بالنسبة لعيد الأم ، يتنقل بائع ورد متجول بين رواد الكورنيش والشاطىء الذين خرجوا في يوم عيد الأم وفي عطلة نهاية الأسبوع ، يستعرض ما يبيعه من ورود طبيعية حمراء اللون .. يقتنص من بينهم " الكوبلات" او العائلات او حتى الأفراد من متريضين او هواة صيد سمك بالصنارة .. فهو ايضاً " صياد " مناسبات ، الطعم فيها وردة ، وبحره شوارع وارصفة المدينة وشاطئها.
لكن غلته من "بحر " مناسبة عيد الأم هذا العام لم تطابق حساب "شباك" وروده .. فحتى الوردة الحمراء تناقص عدد طالبي يدها بعدما غلا مهرها ، ولم تعد الا في متناول من يقدرون عليه .. ولكنها لا تغلى على "ست الحبايب".
يقول بائع الورد المتجول انه" على الرغم من ارتفاع كلفة الوردة الطبيعية هذه الأيام لا زال هناك من يشتريها في مناسبات عدة ومنها عيد الأم ، وان كان عدد الزبائن يتناقص اجمالاً مقارنة معه في السنوات السابقة، عندما كان ثمن الوردة الواحدة لا يتعدى الثلاثة آلاف ليرة ، بينما اليوم ثمن كلفتها فقط ستة آلاف ليرة ويصل ثمنها الى عشرة الاف!"
ويضيف " بين عيدي الحب والأم سنة 2020 وبينهما هذا العام، ارتفع ثمن الوردة اكثر من ثلاثة اضعاف ، وتراجع اقبال الناس على شرائها اجمالاً.. لكن البعض واظبوا على معايدة احبائهم وأمهاتهم بها كل حسب قدرته وامكانياته وبالشكل الذي يناسبه فمنهم من يقدم باقة ورود ومنهم من لا يملك ثمن باقة بسعر اليوم فيختصرها بوردة واحدة ومنهم ايضا من بات يستعيض عن الوردة الحقيقية بإرسال صور وفيديوهات ورود لأمهاتهم عبر الواتس أب او الفايس بوك.. وهذا دليل على ان قيمة الوردة المعنوية ورمزيتها لم تتغير ولا تأثيرها الايجابي في النفوس .. لكن حضورها في حياتنا أصبح أكثر افتراضياً او رقمياً كما كثير من الأمور ".
رأفت نعيم
أخبار ذات صلة
اشترى أريكة بـ70 دولارًا فوجد فيها 43 ألفًا... لكن أمانته كانت أغلى من المال!
2026-09-07 06:51 م 266
فضل شاكر يعود إلى المسرح من الرياض في تشرين الأول
2026-09-02 10:05 م 227
بائع سيارات بلجيكي يصبح أميراً بعد فحص الحمض النووي
2026-08-25 05:17 ص 369
12 ألف دولار لطاولة.. حفل شيرين يشعل الجدل
2026-08-14 05:04 ص 406
صور لراغب علامة في دمشق تتصدر الترند.. وانتقادات من سوريين
2026-08-11 05:15 ص 362
سكان قرية فرنسية يتهمون الإطفاء بالتضحية بهم لإنقاذ منازل الأثرياء
2026-08-03 05:01 ص 415
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
هل تنهي بلديات صيدا وشرقها فوضى ألواح الطاقة الشمسية وتبدأ بالترخيص؟
2026-09-10 12:16 م
الحل الأفضل والأسوأ للسوق التجاري في صيدا
2026-09-10 05:59 ص
«التيار» يخسر صيدا... و«القوات» تدخل من بوابة العفو؟
2026-09-08 07:24 م
20 مواطنًا فقط... مات الشارع الصيداوي.
2026-09-07 11:22 م
صيدا بالعتمة... واتصال هشام يسأل يا هلال : أين الزعماء؟
2026-09-07 10:30 ص
بالصور الباخرة «Cedar Waves» تعيد صيدا إلى الواجهة البحرية
2026-09-05 04:58 م
مهرجانات صيدا بين الفرح ... لماذا يغيب التنسيق وكل جهة تغنّي على ليلاها؟
2026-09-04 10:23 م
رسالة إلى النائب أسامة سعد آن الاوان اتخاذ القرار
2026-08-23 09:39 م
هل أصبحت غادة أيوب الأولى مسيحيًا في صيدا و تقلق التيار في صيدا – جزين؟
2026-08-22 07:51 م
نصيحة من صيدا نت إلى الصديقين المهندسين عمر دندشلي وبلال شعبان

