هجوم على يسرا.. بكت على سمير غانم صباحاً ورقصت مع عمرو دياب مساءً
التصنيف: نسوان
2021-05-23 03:03 م 484
بكت الممثلة المصرية يسرا زميلها وصديقها الراحل سمير غانم في جنازته عند صباح يوم الجمعة، بعدما كانت قد غرّدت عبر تويتر قائلةً:
" صديقي وحبيبي وحبيب الكل وجع القلب على فراقك مايتوصفش.. كنت قيمة وقامة فنية لن تعوض رسمت الضحكة على وشوش الملايين يا سمورة و غيابك واجع قلوبنا كلنا.. إنا لله وإنا إليه راجعون ربنا يصبرنا جميعا على فراقك يا حبيبي ويصبر دنيا وإيمي ويشفي دلال قادر يا كريم".
ولكن بعد ساعات قليلة من الجنازة، حضرت يسرا مساءً حفل زفاف رجل الأعمال أيمن جميل في الجونة، وظهرت في فيديو وهي ترقص على وقع أغنيات الفنان المصري عمرو دياب.
وتعرّضت يسرا لهجوم لاذع على مواقع التواصل الإجتماعي، ورددّوا عبارات مثل "بكت حزناً صباحاً ورقصت فرحاً ليلاً".
أخبار ذات صلة
مصر.. الإعدام شنقا لسارة خليفة في "قضية المخدرات الكبرى"
2026-09-08 06:57 م 184
ممثلة الدومينيكان تتوج بلقب ملكة جمال العالم 2026
2026-09-06 05:37 ص 196
عرس جماعي في الرميلة بمبادرة
2026-09-04 09:59 ص 187
القبض على إعلامية بارزة في نظام الأسد
2026-09-04 09:57 ص 200
مكالمة غامضة سبقت مقتل “ياسمين”… سهرة جنسية تكشف ملف دعارة ومخدرات!
2026-08-31 08:10 ص 254
بدون قصد.. حصلت امرأة على لقب أقبح النساء في التاريخ
2026-08-27 05:20 ص 279
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
هل تنهي بلديات صيدا وشرقها فوضى ألواح الطاقة الشمسية وتبدأ بالترخيص؟
2026-09-10 12:16 م
الحل الأفضل والأسوأ للسوق التجاري في صيدا
2026-09-10 05:59 ص
«التيار» يخسر صيدا... و«القوات» تدخل من بوابة العفو؟
2026-09-08 07:24 م
20 مواطنًا فقط... مات الشارع الصيداوي.
2026-09-07 11:22 م
صيدا بالعتمة... واتصال هشام يسأل يا هلال : أين الزعماء؟
2026-09-07 10:30 ص
بالصور الباخرة «Cedar Waves» تعيد صيدا إلى الواجهة البحرية
2026-09-05 04:58 م
مهرجانات صيدا بين الفرح ... لماذا يغيب التنسيق وكل جهة تغنّي على ليلاها؟
2026-09-04 10:23 م
رسالة إلى النائب أسامة سعد آن الاوان اتخاذ القرار
2026-08-23 09:39 م
هل أصبحت غادة أيوب الأولى مسيحيًا في صيدا و تقلق التيار في صيدا – جزين؟
2026-08-22 07:51 م
نصيحة من صيدا نت إلى الصديقين المهندسين عمر دندشلي وبلال شعبان

