معايد بعيد الأضحى المبارك تحية أخوية إلى الإخوة المسلمين الأحباء في عيد الأضحى المبارك
التصنيف: الناس
2021-07-19 05:49 م 2615
معايد بعيد الأضحى المبارك
تحية أخوية إلى الإخوة المسلمين الأحباء
في عيد الأضحى المبارك
وتأتي الأعياد وتتجدّد المحبة بين المواطنين بمناسبة الأعياد. ولهذا أتوجّه إليكم أيها الأحباء في هذا العيد المبارك، كما في كل عام، بالمعايدة القلبية!
جميل أن يُعيِّد المواطنون في الأقطار العربية الأعياد الكبرى معاً: المسلمون والمسيحيون. وهذا شعور وطني وروحي وديني وإنساني ممتاز. ونريد أن نحافظ على هذه الأعراف الفريدة التي تتميّز بها بلادن المشرقية.
وعيد الأضحى هو أحد هذه الأعياد، التي يشعر كل مواطن أن العيد عيده. أجل الأضحى عيد اسلامي، ولكنّه في فحواه ومحتواه وجوهره ورمزه، هو أيضاً عيد يهودي ومسيحي وإسلامي، لا بل إنساني. الكتاب المقدّس في التوراة، مليء بالآيات والكلام عن الذبيحة والذبائح والضحايا... وتُدْعى الذبائح باسماء مختلفة: فهي ذبيحة – وضحية – وتقدمة - وقربان ومحرقة.
والذبائح أنواع: ذبيحة المحرقة، وذبيحة التقدمة، وذبيحة السلامة، وذبيحة الخطأ، وذبيحة الإثم، وذبيحة التكريس... وهناك الذبائح اليومية، والذبيحة في عيد الفصح. ومن شروط الذبيحة أن تكون طوعية، وعن نفس طيّبة. والذبيحة الروحية أفضل من الذبائح المادّية.
وهذه بعض الآيات حول الضحية في الكتاب المقدّس، وفيها تعليم روحي هو تراث مشترك بيننا..."الطاعة خير من الذبيحة –الذبيحة لله روح منكسر – أريد رحمة لا ذبيحة _ محبة الله من كل القلب وكل العقل وكل النفس وكل القدرة، ومحية القريب كالنفس هما أفضل من جميع المحرقات والأضاحي. ذبيحةً ومحرقةً لم تشأ ولكنك ألبستني جسداً. ولم ترض بالمحرقات... حينئذٍ قلتُ هاءَنذا آتٍ، لأعمل بمشيئتك يا الله
هذه الآيات كنز روحي لنا جميعاً. ولدينا مثال مشترك للمحرقة: وهي تقدمة إبراهيم إبنه إسحق... والله قدّم له كبشاً مكافأة على إيمانه... وفي المسيحية، السيد المسيح قدّم نفسه ضحيّة وأضحية لله الآب على الصليب... وقال: إنني أبذل نفسي (أي أُضحّي بنفسي) لأجل الجميع... وهذا ما نسمّيه في قاموس إيماننا المسيحي: الفداء...
هذه الآيات هي تعبير عن جميع أنواع التضحيات التي نقوم بها كل يوم، حيث يُضحّي الآباء والأمهات لأجل أولادهم. ويضحّي المسؤولون لأجل الخير العام... العالم كله يقوم على هذه التضحيات، التي يقوم بها كل إنسان لأجل أخيه الإنسان، لكي تكون للناس كل الناس، تكون لهم الحياة وأفضل وأكثر كرامة!...
إلى هذا تدعونا الكتب المقدّسة، ويدعونا مع إخوتنا المسلمين عيد الأضحى المبارك. إن عالمنا اليوم، لا سيما لبنان وسوريا والعراق والضحية والشهيدة فلسطين... وكل بلادنا العربية، تحتاج إلى قيم الأضحى، لأجل بناء عالم أفضل، عالم الكرامة والحرية... عالمٍ أفضل تتحقق فيه حضارة السلام والمحبة.
أخبار ذات صلة
«عديسة في الذاكرة».. معرض يستعيد تراث البلدة وحكاياتها في صيدا
2026-08-27 10:01 م 107
الشيخ الدكتور علي جرادي يحاضر في مسجد الصديق بصيدا حول فضائل الشريعة الإسلامية وأحكامها
2026-08-27 09:07 م 104
عامر معطي يهنئ بالمولد النبوي الشريف
2026-08-24 09:49 م 173
هيئة رعاية شؤون الحج: موافقة سلام على اقتراح المكاوي تنظيم رحلات العمرة براً
2026-08-24 06:54 م 152
في جزين نافذ يحتكر مياه الشبكة لمصلحة أرضه الزراعية
2026-08-24 02:17 م 138
د سمر البقاعي: في ذكرى المولد النبوي الشريف.. رسالة محبة ورحمة وسلام إلى اللبنانيين
2026-08-24 04:12 ص 137
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
رسالة إلى النائب أسامة سعد آن الاوان اتخاذ القرار
2026-08-23 09:39 م
هل أصبحت غادة أيوب الأولى مسيحيًا في صيدا و تقلق التيار في صيدا – جزين؟
2026-08-22 07:51 م
نصيحة من صيدا نت إلى الصديقين المهندسين عمر دندشلي وبلال شعبان
2026-08-21 06:02 م
ابو زيد يسقط ابو زيد في الهلالية و صيدا

