سعد : كما نؤكد على الشراكة الكفاحية الكاملة مع أهلنا أبناء الشعب الفلسطيني الثائر
التصنيف: مخيمات
2021-11-13 07:09 م 568
د اسامة سعد الى أن "الفلسطينيين في لبنان، مثلهم مثل إخوانهم اللبنانيين، يعانون من إنهيار الأوضاع الاجتماعية والمعيشية نتيجة المآزق السياسية والانهيارات المالية والاقتصادية الواقع لبنان في جحيمها".
وقال: "في 17 تشرين أول 2019 انتفض الشباب اللبناني رفضا لواقع الفساد، ورفضا للسياسات والمحاصصات الطائفية، وطالبوا بالتغيير الشامل في كل المجالات. وعلى الرغم من تراجع التحركات الشبابية والشعبية والمطلبية إلا أن اللبنانيين مستمرون في رفض سياسات المحاصصة الطائفية والزبائنية والتبعية للخارج. ويطالبون بالعدالة الاجتماعية والدولة اللاطائفية المنيعة الحديثة العادلة.
لقد بات التغيير السياسي هو المدخل الوحيد لإنقاذ الدولة والكيان والشعب اللبناني وسائر المقيمين في لبنان. ونحن، من ضمن قوى الاعتراض والتغيير، نخوض النضال بمختلف الأشكال السياسية
أخبار ذات صلة
اغتيال احد كوادر حركة فتح في عين الحلوة وحالة من التوتر تسود المخيم
2026-06-14 05:12 م 1182
زيارة تحمل أكثر من معنى: السفير الفلسطيني يدعم صمود التعليم في المخيمات…بقلم د. وسيم وني
2026-01-22 10:45 ص 1238
جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في لبنان تحقق نقلة في الجراحة الدقيقة لعظام الأطفال
2025-11-23 07:32 م 921
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
هل تنهي بلديات صيدا وشرقها فوضى ألواح الطاقة الشمسية وتبدأ بالترخيص؟
2026-09-10 12:16 م
الحل الأفضل والأسوأ للسوق التجاري في صيدا
2026-09-10 05:59 ص
«التيار» يخسر صيدا... و«القوات» تدخل من بوابة العفو؟
2026-09-08 07:24 م
20 مواطنًا فقط... مات الشارع الصيداوي.
2026-09-07 11:22 م
صيدا بالعتمة... واتصال هشام يسأل يا هلال : أين الزعماء؟
2026-09-07 10:30 ص
بالصور الباخرة «Cedar Waves» تعيد صيدا إلى الواجهة البحرية
2026-09-05 04:58 م
مهرجانات صيدا بين الفرح ... لماذا يغيب التنسيق وكل جهة تغنّي على ليلاها؟
2026-09-04 10:23 م
رسالة إلى النائب أسامة سعد آن الاوان اتخاذ القرار
2026-08-23 09:39 م
هل أصبحت غادة أيوب الأولى مسيحيًا في صيدا و تقلق التيار في صيدا – جزين؟
2026-08-22 07:51 م
نصيحة من صيدا نت إلى الصديقين المهندسين عمر دندشلي وبلال شعبان

