لا أدري مَن يجب أن يسكت ليسمع الآخر يا فخامة الرئيس!
التصنيف: الناس
2022-05-10 09:52 ص 301
ديما عبد الكريم جريدة النهار
أعلم يقيناً أن مَن سيَقرأ عنوان هذه السّطور سيقول حتماً "هيدي البنت بتكره عون والتيّار". لكن - لا جديد - تعوّدنا!
مِن المفيد الإشارة أيضاً إلى أنّني لا أنتمي لا لحزب، ولا لتيّار، ولا لمجموعة تنافس "التيّار الوطني الحر" (لكونه فريقك السياسي) على كفن هذا الوطن؛ ولم أقبض ثمن كلماتي تلك إلّا علبة سجائر عند السّاعة الثالثة بعد منتصف اللّيل.
أمس، سادت ضجّة في صفوف الصّحافيّين والحاضرين، بعد أن توجّه إليهم رئيس الجمهوريّة العماد #ميشال عون، الذي زار وزارة الخارجية لمواكبة سير العملية الانتخابية في بلاد الاغتراب، بالقول: "إذا بدكن ياني إحكي، اسكتوا".
بكلّ صراحة، لا أدري مَن منّا يا فخامة الرئيس عليه أن يسكت ليسمع الآخر. أنت الذي قلت ما قلته طوال السنوات الست من عهدك، الذي شارف على الانتهاء – ربّما - ونحن صامتون بعد أن اتُّهمنا بالتخوين والعمالة فقط، لأن 17 تشرين لم تكن على مقاس طموحاتكم وطموحات مَن حاول اقتباس شعاراتها.
ما أريد سرده يا فخامة الرئيس حتماً تعرفه، وحاولت تغييره أنت وفريقك السياسي و"ما خلّوكن"؛ تلك "الجحافل" التي حاولت "إفشال" عهدك، الذي شهد ما شهده من ويلات لا بأس إن أعدت تذكيرك باثنتين أو ثلاثة منّها: انفجار مرفأ بيروت، قارب الموت في طرابلس، وأطنان المساعدات الغذائيّة التي ما تزال حتى كتابة السطور هذه تصل إلى المؤسسة العسكرية جرّاء تداعيات "الإيد الطويلة" التي منحتموها ألقاباً مزيّفة تحت ذريعة التراكمات.
نعم يا فخامة الرئيس؛ سكتنا طويلاً منتظرين في داخل جهنّم، التي بشّرتنا بها، الفرجَ الذي سيخلّصنا من حاضرنا السيّئ، جرّاء توارث الأبناء والبنات والأصهرة وأبناء الأخ أو الأخت وباقي الأقرباء والجيران للكرسي سلام الله عليها!
ألست أنتَ رئيس الجمهورية "القوي"؟! بمَ اختلفت عنهم؟! ماذا فعلت؟! ماذا كشفت؟! ماذا جنينا من معركة التدقيق الجنائيّ الإعلاميّة، ومن استفاقة بعض القضاء على ملفات استنسابيّة بالمفرق؟! أمّ أنّ الفتنة كالعادة نائمة على باب المغارة؟
هل تننظر مثلنا فاتورة الاشتراك؟ هل تُفاجأ مثلنا بسعر كيلو البندروة؟ هل تسمع أخبار الناس "العايشة ع اللبناني" بانتظار التوابيت التي أصبحت بالـ"فريش" أو على سعر الصرف؟
نعم سمعت، واكتفيت بالمشاهدة، وشكراً على حُسن المتابعة.
وبما أنّ #انتخابات المغتربين انتهت أمس على خير، وعلى أمل أن ينتهي استحقاق 15 أيّار على شاكلتها، حان الوقت كي تسمع صوت النّاس التي تلعن الأصنام التي تحكمها. حان الوقت كي نحكي نحن، ولك من بعدها أن تقرّر مَن يجب أن يسكت.
أخبار ذات صلة
إنارة المنارة وسلالم للسلامة… بصمة جديدة لـ«مؤسسة مرجان» في زيرة صيدا
2026-08-05 01:36 م 165
جمعية "أعمالنا" تكرّم متطوعيها تقديرًا لعطائهم الإنساني خلال أزمة النزوح
2026-08-02 11:48 ص 266
عامر معطي يهنئ الجيش اللبناني بعيده: نموذجٌ يُحتذى في التضحية ومواجهة التحديات*
2026-08-01 10:21 ص 148
روتاري صيدا كرّم د.حازم بديع بمنحه وسام "بول هاريس"
2026-07-31 04:21 م 204
رابطة مخاتير صيدا تلوّح بموقف حازم: تجاهل المخاتير انتقاص من المدينة وأهلها
2026-07-29 10:09 م 255
اعتصام لفعاليات بلدة المية ومية رفضاً لإقامة مقبرة على مدخل البلدة
2026-07-25 02:57 م 330
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
صيدا نت: ال رئيس بلدية الهلالية وتعميم الاتهامات على إعلام صيدا أمر مرفوض
2026-08-06 05:38 م
قراءة في المبادرة الصيداوية لدعم قانون العفو العام... وغياب النائب غادة أيوب
2026-08-02 10:25 م
سوق الخير يجمع أبناء صيدا حول رسالة العطاء بقيادة عمر مرجان.
2026-07-31 12:19 م
سوق صيدا التجاري في خطر كبير... أين بلدية صيدا والنواب من الإنقاذ؟
2026-07-24 09:38 ص
بعد سنوات من النزاع القضائي... قرار بإخلاء نادي 4B وإعادة الأرض إلى أصحابها

