من يتحمل مسؤولية توقف أعمال ترميم جمعية محمد زيدان للواجهة البحرية !
التصنيف: مواضيع حارة
2022-10-19 12:15 م 1159
هلال حبلي:صيدانت
تأسرك مدينة صيدا بسحر جماليتها، بفعل أعمال الترميم التي تجري على قدم وساق لإعادة الواجهة البحرية للمدينة على رونقها وخاصة في منطقة الميناء والمباني المحيطة ببحر العيد.
عمل وجهد دؤوب نابع تقوم به جمعية محمد زيدان للإنماء، من خلال أعمال كشط الحجر وإعادته إلى طبيعته بعد تأكله منذ آلاف السنين جراء هواء البحر ورذاذه الذي يترك أثراً بالغاً على الأحجار وخصوصاً خلال فصل الشتاء مما يؤدي إلى تأكلها.
جمعية محمد زيدان للإنماء وبمتابعة من رئيسها رجل الأعمال محمد زيدان وفريقها الهندسي والعمال عملت على تنظيف الحجر وإعادة إصلاح النوافذ والأبواب، حتى عادت الواجهة البحرية معلماً سياحياً لكل من يعبر مدينة صيدا ذهاباً وإياباً، ولقاصدي ذلك المكان وأزقة مدينة صيدا، التي شهدت ورشة سابقة نفذتها جمعية محمد زيدان للإنماء على مراحل متعددة.
أعمال تعيد الجمالية للمكان، ولكن يعيق ذلك العمل المخالفات والتعديات، التي تشكل تشويهاً لجمالية الواجهة البحرية، علماً أن الجمعية لا تستطيع إزالة هذه المخالفات، وهي تحتاج إلى قرار بلدي وتدخل مباشر بفعل انتشار الخيم في المكان، الأمر الذي يشوه جمالية الحجر الرملي والواجهة البحرية، واخفاء معالم الترميم وهذا الجهد والمال الذي وضع لإعادة الواجهة البحرية إلى سابق رونقها، والقيمة التراثية لهذه المعالم.
خيم توضع دون رقيب أو حسيب وفوقها خيم بلاستيكية، وربما يعمد البعض لوضع أحجار تخالف المعالم التراثية، ورغم أننا نكن لهؤلاء المواطنين كل المحبة والتقدير، ولكن عليهم العناية بهذا التراث والذي يعود بفائدة عليهم وليس على الجمعية أو أي شخص قام بالترميم، فهم أهل صيدا البلد، وهم السكان لهذا المكان الذي أعيد ترميمه والذي سيعود بالفائدة على أحفاد أحفادهم، إلى مئات السنين.
جميع السكان يعلمون بأنه منذ 500 عام لم تجر أعمال ترميم لهذا المكان، ولا بد من المحافظة عليه، وارشاد الناس للاهتمام به كي لا يتكرر الضرر كما حدث في السابق، على غرار ما حدث من مباني مخالفة قبالة مرفأ صيدا.
هذا الترميم الذي أنفق عليها ملايين الدولارات، توقف في هذه المناطق المخالفة، التي تشوه جمالية المشهد وتخفي معالم الترميم، هذه الأعمال التي أدت لاستياء رئيس جمعية محمد زيدان للإنماء، في ظل غياب نواب البلد والبلدية والمعنين بالتراث وعدم السؤال عن أسباب توقف أعمال الترميم.
والأغرب من ذلك أن بعض الشرفات أصبحت مركزاً لتعليق الصور للنواب، رغم محبتنا ومحبة الناس النواب، لكن لا يمكن تعليق الصور على الأماكن التراثية!
نعم توقفت أعمال الترميم في الواجهة البحرية نظراً للمخالفات المتعددة، ورصدنا هذه المخالفات أيضاً حتى على سطوح المنازل ورغم ترميم الأماكن المخالفة التي وضعت أحجاراً لا تتناسب مع الواقع التراثي، لكن البعض عمد أيضاً إلى وضع خيم فوق هذه الأسطح، والخشية من التعمير داخلها وفوقها.
بدورها المقاهي الجديدة في بحر العيد تتعدى على المشهد دون رقيب أو حسيب، بمشهد لا يناسب جمالية المكان، فتح المقاهي الجديدة يجب أن يتناسق مع جمالية المكان، وعدم انتشار الأنترنيت والبلاستك وحجب الرؤية عن جمالية الحجر الرملي وأعمال الترميم.
هذا الموضوع نضعه برسم المعنيين علنا نجد آذاناً تصغي فتستجيب، وتعمل على منع المخالفات لعودة ورش الترميم لمدينة صيدا، بهمة رجل الأعمال السيد محمد زيدان، رغم الظروف الاقتصادية الصعبة، لكن الحرص على المحافظة على تراث المدينة لجيل المستقبل والأحفاد، يدعونا للمساندة في استمرار ورش الإعمار والإنماء لصيدا
أخبار ذات صلة
سوق صيدا التجاري في خطر كبير... أين بلدية صيدا والنواب من الإنقاذ؟
2026-07-24 09:38 ص 676
انعكاسات الاتفاق الثلاثي الأمريكي – اللبناني – الإسرائيلي... قراءة في الشارع الصيداوي
2026-06-28 11:25 ص 943
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
قراءة في المبادرة الصيداوية لدعم قانون العفو العام... وغياب النائب غادة أيوب
2026-08-02 10:25 م
سوق الخير يجمع أبناء صيدا حول رسالة العطاء بقيادة عمر مرجان.
2026-07-31 12:19 م
سوق صيدا التجاري في خطر كبير... أين بلدية صيدا والنواب من الإنقاذ؟
2026-07-24 09:38 ص
بعد سنوات من النزاع القضائي... قرار بإخلاء نادي 4B وإعادة الأرض إلى أصحابها
2026-07-22 05:23 ص
هل أخطأ نواب و سياسيّو صيدا في قراءة زيارة وزير الخارجية السوري إلى لبنان؟
2026-07-14 09:51 ص
تجمع المهندسين... هل يحمل حلولًا أم يكرر الفشل التجارب السابقة؟

