"الثنائي" يستعد للتنازل... و"معراب 2" فكرة واردة!
التصنيف: أقلام
2023-04-03 12:08 م 402
كل مقال يعبّر عن رأي كاتبه، ولا يمثّل بأي شكل من الأشكال سياسة الموقع.
لم تبدّد زيارة المرشح الرئاسي سليمان فرنجية الغموض الذي يكتنف مصير رئاسته. تحرك فرنسا هو محاولة رمي حجر في مياه الرئاسة الراكدة لكنه لا يحدد هوية الرئيس العتيد. فرنسا التي لم تقطع تواصلها مع المملكة السعودية ترغب في لعب دور الوسيط بينها وبين فرنجية الذي إن لم يحظَ بالتوافق فسيتم الإنتقال إلى مرشح آخر.أخرجت فرنسا الملف الرئاسي من سباته لكن النتائج المرجوة رحلت إلى ما بعد عيد الفطر حيث يبدأ الكلام الجدي في الأسماء. وبغض النظر عما يعلنه وما يؤكد عليه، فإنّ «حزب الله» يلمس حجم الفيتو على فرنجية واستحالة طرحه لأنه موضع رفض محلي، اللهم إلا إذا نجح الفرنسي في إعداد طبخة رئاسته وهذا مستبعد لوجود أكثر من لاعب دولي وإقليمي لم يحسموا موقفهم بعد، أهمهم السعودي.
يدرك الثنائي صعوبة الوضع ويستعد للتنازل لأجل حليفه بما يتوافق وإتفاق إيران مع المملكة، وإلا تقول مصادر سياسية تدور في فلك الثنائي، الإمكانية ساعتئذ واردة للذهاب نحو اسم من خارج التداول، كله يكون حائزاً على شروط تطمئن «حزب الله» وترضيه أو بالعكس.
غادة حلاوي نداء الوطن
أخبار ذات صلة
قانون العفو: مساعي الرئيس بري تقترب من النجاح
2026-05-14 04:53 ص 112
العميد مصطفى البركي.. الإنسان المُثقف وصاحب السيرة الطيبة
2026-05-11 01:50 م 236
أحمد الغربي: الصحافيون مستمرون في حمل الأمانة ومواصلة الرسالة
2026-05-07 11:30 ص 151
التميّز الحقيقي أن تبقى إنساناً وأنت تصعد وتزرع الأمل والحب في قلوب الآخرين
2026-05-03 10:41 م 166
أطفال الإنترنت: مزحة بريئة أم خطر حقيقي؟
2026-04-29 01:38 م 345
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
في عيدهم… تحية لملائكة الرحمة للممرضين والممرضات من مركز لبيب الطبي
2026-05-14 11:45 ص
2030… سنة الخلاص البيئي لصيدا أم الكارثة الكبرى و نسترجع الارض البلدية
2026-05-13 08:23 ص
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة

