اللقاء الوطني الديمقراطي الاستفزاز والتعدي فرقة الصدم ضد المواطنين بصيدا
التصنيف: سياسة
2011-03-15 08:14 م 2117
بعد عمليات الاستفزاز والتعدي التي مارستها ميليشيا " القوات اللبنانية"، ولا سيما فرقة الصدم، ضد المواطنين في مدينة صيدا يوم الأحد الماضي، وما نتج عنها من تلاسن وشجار مع عدد منهم، اجتمع مسؤولون في هذه الميليشيا اليوم مع نظرائهم في تيار الحريري، وأصدروا بياناً مشتركاً، أقل ما يقال فيه إنه يشبه كلام العاهرات عن العفة.
فالمسؤولون في ميليشيا جعجع التي عملت في خدمة قوات الاحتلال الاسرائيلي، وقامت خلال مرحلة الاحتلال باختطاف العشرات من أبناء صيدا وتصفيتهم، هؤلاء المسؤولون الذين لم يعلنوا أبداً الندم أو التوبة عما قاموا به، يدعون اليوم الحرص على القانون وحرية الرأي، وعلى أسس النظام الديمقراطي!!!
فالمسؤولون في ميليشيا جعجع التي عملت في خدمة قوات الاحتلال الاسرائيلي، وقامت خلال مرحلة الاحتلال باختطاف العشرات من أبناء صيدا وتصفيتهم، هؤلاء المسؤولون الذين لم يعلنوا أبداً الندم أو التوبة عما قاموا به، يدعون اليوم الحرص على القانون وحرية الرأي، وعلى أسس النظام الديمقراطي!!!
صدق أو لا تصدق!!! ميليشيا جعجع التي قامت بتهجير أبناء صيدا والجوار خدمة لاسرائيل تدعي اليوم الحرص على العيش المشترك، بينما قادتها يؤكدون باستمرار فخرهم واعتزازهم بتاريخهم، وبكل ممارساتهم السابقة!!!
أما شركاؤهم في الكذب والنفاق فليسوا سوى " جماعة الحريري" الذين قامت ميليشياهم قبل مدة قصيرة بالاعتداء على الصحافيين والمواطنين خلال " يوم الغضب" على خسارة الحريري لرئاسة الحكومة.
صدق أو لا تصدق: البيان المشترك بين الميليشياويين يشدد على حرية الرأي والتعبير، وعلى أسس النظام الديمقراطي!!!
ولا يخفى على أحد أن الاجتماع بين الميليشياويين القدامى والجدد لم يتم صدفة، بل هو نتيجة للقاء السياسي والفكري بينهما. ولا ننسى أن جعجع قد أكد مراراً على نجاحه في اجتذاب "الحريري" إلى نهجه الفكري والسياسي. هذا النهج القائم على التبعية للمخطط الأميركي الصهيوني، وعلى المطالبة باسقاط سلاح المقاومة بهدف تحويل لبنان إلى لقمة سائغة في أشداق العدو الصهيوني.
وختاماً نؤكد أن عقارب الساعة لن تعود أبداً إلى الوراء، وأنه لن يكون بمقدور عملاء إسرائيل ممارسة استفزازاتهم وتعدياتهم وجرائمهم مجدداً. بل إن المطلوب من هؤلاء هو إدانة ممارساتهم السابقة والندم عليها، والعودة الصادقة الفعلية إلى أحضان لبنان العربي الديمقراطي المستقل المقاوم.
أما شركاؤهم في الكذب والنفاق فليسوا سوى " جماعة الحريري" الذين قامت ميليشياهم قبل مدة قصيرة بالاعتداء على الصحافيين والمواطنين خلال " يوم الغضب" على خسارة الحريري لرئاسة الحكومة.
صدق أو لا تصدق: البيان المشترك بين الميليشياويين يشدد على حرية الرأي والتعبير، وعلى أسس النظام الديمقراطي!!!
ولا يخفى على أحد أن الاجتماع بين الميليشياويين القدامى والجدد لم يتم صدفة، بل هو نتيجة للقاء السياسي والفكري بينهما. ولا ننسى أن جعجع قد أكد مراراً على نجاحه في اجتذاب "الحريري" إلى نهجه الفكري والسياسي. هذا النهج القائم على التبعية للمخطط الأميركي الصهيوني، وعلى المطالبة باسقاط سلاح المقاومة بهدف تحويل لبنان إلى لقمة سائغة في أشداق العدو الصهيوني.
وختاماً نؤكد أن عقارب الساعة لن تعود أبداً إلى الوراء، وأنه لن يكون بمقدور عملاء إسرائيل ممارسة استفزازاتهم وتعدياتهم وجرائمهم مجدداً. بل إن المطلوب من هؤلاء هو إدانة ممارساتهم السابقة والندم عليها، والعودة الصادقة الفعلية إلى أحضان لبنان العربي الديمقراطي المستقل المقاوم.
اللقاء الوطني الديمقراطي
في 15-3-2011
أخبار ذات صلة
النائب البزري يُؤكد حل أزمة التغذية الكهربائية لمحطات المياه في صيدا ومنطقتها
2026-11-02 03:48 م 71
وبهية الحريري : لم نترك الشأن العام.
2026-11-02 05:18 ص 135
"لقاء مع رفيق في بيت الوسط .. والحكم والمسؤولية"
2026-11-01 05:48 م 127
كشافة لبنان المستقبل تضيء 82 شمعة في صيدا وفاءً لرفيق الحريري
2026-10-31 09:53 م 128
مازن حشيشو : ذكرى ميلاد الرئيس الشهيد رفيق الحريري
2026-10-31 02:18 م 107
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
الشيخ الدكتور مدرار حبال… حضور ديني واجتماعي في خدمة الجنوب
2026-11-03 05:24 ص
الكوارث والحروب لا تستأذن أحداً… يا أهل صيدا، استعدّوا قبل فوات الأوان!
2026-11-01 06:03 ص
أفلسوا في مواجهة الإنجازات التربوية... ففتحوا ملف الأغصان اليابسة!
2026-10-30 05:28 ص
برسم مجلس بلدية صيدا: حقوق ذوي الإعاقة تحتاج إلى تنفيذ لا إلى اجتماعات فقط!
2026-10-28 11:20 ص
السعودي يهنّئ المديرة سهى علي الحسن: نجاحكِ فخر لصيدا وثانوية البزري
2026-10-23 02:01 م
فضل شاكر يعود من بوابة الرياض... انتصر الفن وخسر الشامتون!

