نشد على موقف النائبين سعد والبزري حول معمل النفايات والأزمة البيئية
التصنيف: كتب صيدا نت
2023-11-18 12:03 م 869
هلال حبلي:
صيدا نت تقف مع نواب صيدا حول موقفهم من الملف البيئي ومعمل النفايات فهو موقف إيجابي.
كتب النائب الدكتور أسامة سعد عن الأضرار البالغة التي تصيب صيدا ومغدوشة والغازية والضواحي جراء معمل النفايات.
نحن في هذا الموضوع نشد على يد النائب الدكتور أسامة سعد في فتح هذا الملف مما يسبب الضرر ليس على هذه المناطق الثلاثة بل على مدينة صيدا، لأن نسبة الفرز أصبحت قليلة، حيث تحول المعمل إلى مركز لاستقبال النفايات دون معالجة.
المطلوب من نواب المدينة القيام بزيارة للمعمل للاطلاع على ما يحدث وكيفية معالجة هذا الأمر، والتخلص من الجبال الثلاثة وجبل العوادم الذي تكرر فيه عملية الاحتراق.
نشيد بموقف الدكتور سعد ونحن معك ولن نسكت في صيدا نت مع الساكتين عن الموضوع البيئي في صيدا.
كما طالب النائب الدكتور عبد الرحمن البزري بضرورة إعلان حالة طوارئ بيئية في مدينة صيدا وضواحيها نتيجة لارتفاع منسوب المياه الآسنة وغرق العديد من الشوارع والأحياء، جراء الأخطاء التراكمية في إدارة ملف النفايات في المدينة وفي اتحادها، وضرورة التعاقد مع شركة لجمع النفايات.
ونقول في صيدا نت: نعم لنعلن حالة الطوارئ في الملف البيئي وإيجاد الحلول لهذه المشكلة.
أخبار ذات صلة
حلويات كنعان... اسم من تاريخ صيدا وعراقة صناعتها
2026-11-02 03:45 م 102
قطع الكهرباء عن سنترال صيدا... هل تسبق وزارة الطاقة الحرب في تعطيل الاتصالات والإنترنت؟
2026-11-02 11:44 ص 149
الكوارث والحروب لا تستأذن أحداً… يا أهل صيدا، استعدّوا قبل فوات الأوان!
2026-11-01 06:03 ص 817
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
الكوارث والحروب لا تستأذن أحداً… يا أهل صيدا، استعدّوا قبل فوات الأوان!
2026-11-01 06:03 ص
أفلسوا في مواجهة الإنجازات التربوية... ففتحوا ملف الأغصان اليابسة!
2026-10-30 05:28 ص
برسم مجلس بلدية صيدا: حقوق ذوي الإعاقة تحتاج إلى تنفيذ لا إلى اجتماعات فقط!
2026-10-28 11:20 ص
السعودي يهنّئ المديرة سهى علي الحسن: نجاحكِ فخر لصيدا وثانوية البزري
2026-10-23 02:01 م
فضل شاكر يعود من بوابة الرياض... انتصر الفن وخسر الشامتون!
2026-10-23 06:39 ص
قطار صيدا يمضي... وجوه تصعد وأخرى تغيب!

