بعد صيفٍ حار شتاء "قطبي" بانتظار اللبنانيين.. فهل سيتكرر سيناريو 2021ـ 2022؟
التصنيف: بيئة
2023-11-23 12:26 م 1199
شهد لبنان يوم الأحد الماضي أول عاصفة لهذا الموسم حملت معها الأمطار الطوفانية ونسبة عالية من الهطولات تخطت الـ 130 ملمترا ساحلاً و100 ملمترا جبلا و50 ملمترا بقاعاً الأمر الذي تسبب بسيول وفيضانات في عدد من المناطق، كما ان الثلوج تساقطت للمرة الأولى على ارتفاع الـ 1700 متر. وتجدر الإشارة إلى انه منذ بداية الموسم المطري الحالي تخطت نسبة الأمطار في لبنان المعدل العام بأشواط بسبب ما حمله شهر تشرين الاول الماضي من هطولات، ما يُبشر بأن شتاء 2023 - 2024 سيحمل معه الخير وسيكون موسما ممتازا من حيث عدد المنخفضات ونسبة الهطولات.
وهذا ما بدأنا نلاحظه منذ منتصف شهر تشرين الثاني الحالي بحيث بدأ النشاط القطبي يضرب بقساوة القارتين الأوروبية والأميركية ووسط روسيا وتسبب بعواصف ثلجية في تركيا وبانخفاض درجات الحرارة في لبنان ما أدى إلى تساقط الثلوج على ارتفاع 1700 متر. فهل ستصح نظرية العلماء بأن هذا الشتاء سيكون قاسياً؟
أخبار ذات صلة
أي بي سي»: أزمة معمل صيدا مستمرة... لا عودة طبيعية للعمل قبل دفع المستحقات
2026-09-08 06:23 م 104
تجاوبت إدارة المعمل مع طلب الاتحاد، مؤكدةً مشاركتها الحرص على استمرار الخدمة العامة في صيدا
2026-08-30 12:40 م 288
أمطار الخير تهطل في صيدا
2026-08-29 05:26 م 381
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
هل تنهي بلديات صيدا وشرقها فوضى ألواح الطاقة الشمسية وتبدأ بالترخيص؟
2026-09-10 12:16 م
الحل الأفضل والأسوأ للسوق التجاري في صيدا
2026-09-10 05:59 ص
«التيار» يخسر صيدا... و«القوات» تدخل من بوابة العفو؟
2026-09-08 07:24 م
20 مواطنًا فقط... مات الشارع الصيداوي.
2026-09-07 11:22 م
صيدا بالعتمة... واتصال هشام يسأل يا هلال : أين الزعماء؟
2026-09-07 10:30 ص
بالصور الباخرة «Cedar Waves» تعيد صيدا إلى الواجهة البحرية
2026-09-05 04:58 م
مهرجانات صيدا بين الفرح ... لماذا يغيب التنسيق وكل جهة تغنّي على ليلاها؟
2026-09-04 10:23 م
رسالة إلى النائب أسامة سعد آن الاوان اتخاذ القرار
2026-08-23 09:39 م
هل أصبحت غادة أيوب الأولى مسيحيًا في صيدا و تقلق التيار في صيدا – جزين؟
2026-08-22 07:51 م
نصيحة من صيدا نت إلى الصديقين المهندسين عمر دندشلي وبلال شعبان

