بالصور : صيدا استمرار حملة توقيف الدراجات و حجز أكثر من ٦٠ دراجة نارية في السوق التجاري
التصنيف: كتب صيدا نت
2024-04-04 02:35 ص 848
هلال حبلي:صيدا نت
واصلت مفرزة سير صيدا حجز الدراجات النارية المخالفة في صيدا وذلك بإشراف قائد منطقة الجنوب الإقليمية في قوى الأمن الداخلي العميد الأمير ماجد الأيوبي.
وقد قامت قوى الأمن الداخلي وفصيلة السير في صيدا بحجز أكثر من ٦٠ دراجة نارية في السوق التجاري وتحديدًا في شارع المطران سليم غزال وشارع الشاكرية والتي تزعج المتسوقين والتشديد على ضرورة الالتزام بشروط السلامة العامة وقوانين السير.
وتتواصل الحملة خلال ليالي شهر رمضان المبارك وعلى أبواب عيد الفطر المبارك.
وأكد العميد الأيوبي أن لا تهاون في إتخاذ الإجراءات الأمنية التي تنفذها قوى الأمن الداخلي بحق المخالفين.
أخبار ذات صلة
هل تنهي بلديات صيدا وشرقها فوضى ألواح الطاقة الشمسية وتبدأ بالترخيص؟
2026-09-10 12:16 م 169
الحل الأفضل والأسوأ للسوق التجاري في صيدا
2026-09-10 05:59 ص 381
«التيار» يخسر صيدا... و«القوات» تدخل من بوابة العفو؟
2026-09-08 07:24 م 446
20 مواطنًا فقط... مات الشارع الصيداوي.
2026-09-07 11:22 م 453
صيدا بالعتمة... واتصال هشام يسأل يا هلال : أين الزعماء؟
2026-09-07 10:30 ص 305
مهرجانات صيدا بين الفرح ... لماذا يغيب التنسيق وكل جهة تغنّي على ليلاها؟
2026-09-04 10:23 م 475
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
هل تنهي بلديات صيدا وشرقها فوضى ألواح الطاقة الشمسية وتبدأ بالترخيص؟
2026-09-10 12:16 م
الحل الأفضل والأسوأ للسوق التجاري في صيدا
2026-09-10 05:59 ص
«التيار» يخسر صيدا... و«القوات» تدخل من بوابة العفو؟
2026-09-08 07:24 م
20 مواطنًا فقط... مات الشارع الصيداوي.
2026-09-07 11:22 م
صيدا بالعتمة... واتصال هشام يسأل يا هلال : أين الزعماء؟
2026-09-07 10:30 ص
بالصور الباخرة «Cedar Waves» تعيد صيدا إلى الواجهة البحرية
2026-09-05 04:58 م
مهرجانات صيدا بين الفرح ... لماذا يغيب التنسيق وكل جهة تغنّي على ليلاها؟
2026-09-04 10:23 م
رسالة إلى النائب أسامة سعد آن الاوان اتخاذ القرار
2026-08-23 09:39 م
هل أصبحت غادة أيوب الأولى مسيحيًا في صيدا و تقلق التيار في صيدا – جزين؟
2026-08-22 07:51 م
نصيحة من صيدا نت إلى الصديقين المهندسين عمر دندشلي وبلال شعبان

