استغراب عدم وضع بند جزائي على تخلف شركة NTCC في القيام بعملها سيكون له كارثة كبيرة على المدينة صيدا
التصنيف: كتب صيدا نت
2024-05-01 06:04 ص 974
صيدا نت هلال حبلي
ما كنا نتوقعه في صيدا نت، في موضوع المناقصة التي حصلت عليها شركة NTCC لم يكن هناك أي بند جزائي في هذا العقد، في حال توقف الشركة عن عملها في جمع النفايات إن لم تقم الدولة بالدفع لها، علماً أن النائب سعد قال لصيدا نت: يجب أن يكون هناك بند جزائي على الشركة في هذا الموضوع، ولا نعلم إن رفع هذا الطلب للجهات المعنية أم لا.
إن عدم وضع البند الجزائي سيكون له كارثة كبيرة على المدينة والخشية أن يتكرر ما حصل منذ عامين، وهذا برسم أبناء المدينة.
حتى الآن لم توقع الشركة العقد مع الدولة اللبنانية ولا زالت الفرصة متاحة أمام البلدية التدخل لمنع توقيع هذا العقد.
أخبار ذات صلة
هل تنهي بلديات صيدا وشرقها فوضى ألواح الطاقة الشمسية وتبدأ بالترخيص؟
2026-09-10 12:16 م 168
الحل الأفضل والأسوأ للسوق التجاري في صيدا
2026-09-10 05:59 ص 379
«التيار» يخسر صيدا... و«القوات» تدخل من بوابة العفو؟
2026-09-08 07:24 م 445
20 مواطنًا فقط... مات الشارع الصيداوي.
2026-09-07 11:22 م 451
صيدا بالعتمة... واتصال هشام يسأل يا هلال : أين الزعماء؟
2026-09-07 10:30 ص 304
مهرجانات صيدا بين الفرح ... لماذا يغيب التنسيق وكل جهة تغنّي على ليلاها؟
2026-09-04 10:23 م 474
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
هل تنهي بلديات صيدا وشرقها فوضى ألواح الطاقة الشمسية وتبدأ بالترخيص؟
2026-09-10 12:16 م
الحل الأفضل والأسوأ للسوق التجاري في صيدا
2026-09-10 05:59 ص
«التيار» يخسر صيدا... و«القوات» تدخل من بوابة العفو؟
2026-09-08 07:24 م
20 مواطنًا فقط... مات الشارع الصيداوي.
2026-09-07 11:22 م
صيدا بالعتمة... واتصال هشام يسأل يا هلال : أين الزعماء؟
2026-09-07 10:30 ص
بالصور الباخرة «Cedar Waves» تعيد صيدا إلى الواجهة البحرية
2026-09-05 04:58 م
مهرجانات صيدا بين الفرح ... لماذا يغيب التنسيق وكل جهة تغنّي على ليلاها؟
2026-09-04 10:23 م
رسالة إلى النائب أسامة سعد آن الاوان اتخاذ القرار
2026-08-23 09:39 م
هل أصبحت غادة أيوب الأولى مسيحيًا في صيدا و تقلق التيار في صيدا – جزين؟
2026-08-22 07:51 م
نصيحة من صيدا نت إلى الصديقين المهندسين عمر دندشلي وبلال شعبان

