فيديو فاضح.. المصرية هدير عبد الرازق تتهم طليقها بالاعتداء عليها وتدميرها
التصنيف: نسوان
2024-09-11 02:32 م 2543
عادت البلوغر المصرية هدير عبد الرازق لتثير الجدل من جديد، وذلك بعد أن قامت باتهام طليقها بالتسبب في تدمير حياتها خلال الفترة الأخيرة، مع انتشار فيديوهات مخلة لها.
وكشفت هدير عبد الرازق عبر خاصية "الستوري" على حسابها الشخصي بموقع "إنستغرام"، تفاصيل جديدة خاصة بالمتسبب في تدمير حياتها، مشيرة إلى أنها لم تكن تتوقع أن الشخص الذي تصورت أن يكون سندا وعونا لها في الحياة يقوم بتدميرها.وأضافت: "النهار ده اكتشفت كارثة وصدمة حياتي، لأن أكثر شخص كنت بحبه وعايزاه هو اللي دمرني نفسيا وجسديا، هو وعلاقته بطليقته الحرباية وده غير حاجات كتير ومصايب كتير".
وأشارت هدير عبد الرازق إلى تعرضها لتهديدات معربة عن خوفها من القتل أو التشويه بمياه النار.
أخبار ذات صلة
مصر.. الإعدام شنقا لسارة خليفة في "قضية المخدرات الكبرى"
2026-09-08 06:57 م 180
ممثلة الدومينيكان تتوج بلقب ملكة جمال العالم 2026
2026-09-06 05:37 ص 195
عرس جماعي في الرميلة بمبادرة
2026-09-04 09:59 ص 184
القبض على إعلامية بارزة في نظام الأسد
2026-09-04 09:57 ص 200
مكالمة غامضة سبقت مقتل “ياسمين”… سهرة جنسية تكشف ملف دعارة ومخدرات!
2026-08-31 08:10 ص 254
بدون قصد.. حصلت امرأة على لقب أقبح النساء في التاريخ
2026-08-27 05:20 ص 278
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
هل تنهي بلديات صيدا وشرقها فوضى ألواح الطاقة الشمسية وتبدأ بالترخيص؟
2026-09-10 12:16 م
الحل الأفضل والأسوأ للسوق التجاري في صيدا
2026-09-10 05:59 ص
«التيار» يخسر صيدا... و«القوات» تدخل من بوابة العفو؟
2026-09-08 07:24 م
20 مواطنًا فقط... مات الشارع الصيداوي.
2026-09-07 11:22 م
صيدا بالعتمة... واتصال هشام يسأل يا هلال : أين الزعماء؟
2026-09-07 10:30 ص
بالصور الباخرة «Cedar Waves» تعيد صيدا إلى الواجهة البحرية
2026-09-05 04:58 م
مهرجانات صيدا بين الفرح ... لماذا يغيب التنسيق وكل جهة تغنّي على ليلاها؟
2026-09-04 10:23 م
رسالة إلى النائب أسامة سعد آن الاوان اتخاذ القرار
2026-08-23 09:39 م
هل أصبحت غادة أيوب الأولى مسيحيًا في صيدا و تقلق التيار في صيدا – جزين؟
2026-08-22 07:51 م
نصيحة من صيدا نت إلى الصديقين المهندسين عمر دندشلي وبلال شعبان

