مالك مكتبي يُحقّق المستحيل في "ليدو"... قلب الأم لا يخطئ
التصنيف: منوعات
2025-01-01 06:09 ص 764
جريدة النهار
وصلت قصة محمود في بحثه الجريء والمضني عن والدته مريم إلى نهايتها، ولكنها شكلت بداية جديدة لأم حُرمت من نجلها الوحيد 25 عاماً، قضت جلّها مثله، في حياة الليل، ولكن بوجوه مختلفة، متعددة، تظهر قليلاً، وتختفي كثيراً.
انتهت الحلقة الثالثة من "ليدو" بشكل صادم، ضمن برنامج الإعلامي اللبناني مالك مكتبي "أحمر بالخط العريض" على شاشة "أل بي سي آي"، مسدلة الستار على عمل استقصائي استمر سنوات، حاملاً الكثير من الصعاب والخفايا والإنسانية في جانب أظهر الكثير من سلوك المجتمع تجاه أبناء الليل، ظالمين أو مظلومين. في الجزء الأخير من "ليدو"، تخلى محمود عن لحيته، واعتمر شعراً مستعاراً ليرى وجهه أمه التي يشبهها كثيراً في المرآة، ثم جلس في فندق "بالاس" الذي أقامت فيه والدته، وتحديداً الغرفة رقم 10، حين التقت والده مالك ملهى "ليدو".وتابع مكتبي أثر مريم من مدينة السفيرة التابعة لمحافظة حلب السورية، إلى مدينة خان شيخون في محافظة إدلب حيث انتهى هذا الخط، ليعود مكتبي إلى تتبع أثر القوادة أم رامي التي سبق أن أدارت عمل مريم في الدعارة تحت اسم جاكلين خوري، هويتها الرابعة، المعتمدة في عام 2009. وجد مكتبي أم رامي في سجن عدرا في سوريا، ليعتبر أن هذه الورقة "طارت" لاستحالة الوصول إليها.بعد انقطاع الكثير من الخيوط، فتح مكتبي أفقاً جديداً باكتشافه أن مريم تم ترحيلها من لبنان، لتعود الوجهة إلى سوريا، وبين كل خيط وأثر يتحراه صاحب "أحمر بالخط العريض"، تسعى أسئلته لا فقط إلى الاستقصاء، بل أيضاً إلى دخول ما تعتريه شخصيات أبطال حكايته، فمحمود لا يمكنه دخول سوريا بشكل شرعي بسبب مذكرة توقيف بحقه لارتكاب جرم تسهيل الدعارة، لكنه يصر على نظافته ونظافة والدته "الداعرة" بحكم القانون.
لم يهدأ مكتبي رغم الحائط المسدود، فعاد إلى صورة وحيدة يملكها لمريم، ليقارنها بصورة حديثة لسيدة سورية، حتى يظهر الشبه الكبير بينهما، فأرسل تجاهها سيارة أجرة تقلها من الساحل السوري، إذا وافقت، إلى لبنان، بعد الحصول على إذن استثنائي من الأمن العام كي تقطع الحدود لمدة 24 ساعة فقط.
في طريقها إلى لبنان، تروي السيدة مأساتها، كأنها تروي مأساة مريم التي تحمل اسمها أيضاً، فابنها مسلوب منها بحجة الموت منذ صغره، وووالدتها طردتها... تصل مريم، تتوقف الدنيا هنيهة في صدمة حملت في نفس واحد أوجاع وفراق وذكريات 25 عاماً، تقف امرأة غريبة أمام شاب غريب، لكنها تشهق وتصرخ عالياً، الأم عرفت ابنها "نور عيونها"...
أخبار ذات صلة
اشترى أريكة بـ70 دولارًا فوجد فيها 43 ألفًا... لكن أمانته كانت أغلى من المال!
2026-09-07 06:51 م 263
فضل شاكر يعود إلى المسرح من الرياض في تشرين الأول
2026-09-02 10:05 م 224
بائع سيارات بلجيكي يصبح أميراً بعد فحص الحمض النووي
2026-08-25 05:17 ص 368
12 ألف دولار لطاولة.. حفل شيرين يشعل الجدل
2026-08-14 05:04 ص 405
صور لراغب علامة في دمشق تتصدر الترند.. وانتقادات من سوريين
2026-08-11 05:15 ص 361
سكان قرية فرنسية يتهمون الإطفاء بالتضحية بهم لإنقاذ منازل الأثرياء
2026-08-03 05:01 ص 414
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
هل تنهي بلديات صيدا وشرقها فوضى ألواح الطاقة الشمسية وتبدأ بالترخيص؟
2026-09-10 12:16 م
الحل الأفضل والأسوأ للسوق التجاري في صيدا
2026-09-10 05:59 ص
«التيار» يخسر صيدا... و«القوات» تدخل من بوابة العفو؟
2026-09-08 07:24 م
20 مواطنًا فقط... مات الشارع الصيداوي.
2026-09-07 11:22 م
صيدا بالعتمة... واتصال هشام يسأل يا هلال : أين الزعماء؟
2026-09-07 10:30 ص
بالصور الباخرة «Cedar Waves» تعيد صيدا إلى الواجهة البحرية
2026-09-05 04:58 م
مهرجانات صيدا بين الفرح ... لماذا يغيب التنسيق وكل جهة تغنّي على ليلاها؟
2026-09-04 10:23 م
رسالة إلى النائب أسامة سعد آن الاوان اتخاذ القرار
2026-08-23 09:39 م
هل أصبحت غادة أيوب الأولى مسيحيًا في صيدا و تقلق التيار في صيدا – جزين؟
2026-08-22 07:51 م
نصيحة من صيدا نت إلى الصديقين المهندسين عمر دندشلي وبلال شعبان

