جريمة بشعة تهز المغرب.. أم تقتل ابنتها ذبحا
التصنيف: نسوان
2025-03-16 05:02 ص 617
أفادت وسائل إعلام مغربية بتوقيف الشرطة امرأة للاشتباه بذبحها ابنتها في منزل الأسرة الواقع بضواحي الدار البيضاء.
ونقل موقع "هسبريس" عن مصادر وصفها بـ"المطلعة" قولها إن الدرك الملكي في مدينة الهراويين، أوقف الثلاثاء، امرأة يشتبه في ذبحها ابنتها "من الوريد إلى الوريد".ووفق المصادر فإن الابنة الضحية تبلغ من العمر تسع سنوات.
وأوضح "هسبريس" أن الأم استعملت على مايبدو سكينا في جريمتها، قبل أن يكتشف الأب وقوع الحادثة.واقتيد الزوجان إلى مركز الشرطة للاستماع إلى أقوالهما وتحديد المسؤول عن الجريمة وملابساتها وأسبابها.
وأمرت النيابة العامة المختصة بالدار البيضاء عناصر الضابطة القضائية وفرقة التشخيص القضائي بمعاينة جثة المتوفاة، وجمع كل الأدلة المفيدة في البحث.
نيوز عربية
أخبار ذات صلة
مصر.. الإعدام شنقا لسارة خليفة في "قضية المخدرات الكبرى"
2026-09-08 06:57 م 178
ممثلة الدومينيكان تتوج بلقب ملكة جمال العالم 2026
2026-09-06 05:37 ص 195
عرس جماعي في الرميلة بمبادرة
2026-09-04 09:59 ص 181
القبض على إعلامية بارزة في نظام الأسد
2026-09-04 09:57 ص 199
مكالمة غامضة سبقت مقتل “ياسمين”… سهرة جنسية تكشف ملف دعارة ومخدرات!
2026-08-31 08:10 ص 254
بدون قصد.. حصلت امرأة على لقب أقبح النساء في التاريخ
2026-08-27 05:20 ص 278
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
هل تنهي بلديات صيدا وشرقها فوضى ألواح الطاقة الشمسية وتبدأ بالترخيص؟
2026-09-10 12:16 م
الحل الأفضل والأسوأ للسوق التجاري في صيدا
2026-09-10 05:59 ص
«التيار» يخسر صيدا... و«القوات» تدخل من بوابة العفو؟
2026-09-08 07:24 م
20 مواطنًا فقط... مات الشارع الصيداوي.
2026-09-07 11:22 م
صيدا بالعتمة... واتصال هشام يسأل يا هلال : أين الزعماء؟
2026-09-07 10:30 ص
بالصور الباخرة «Cedar Waves» تعيد صيدا إلى الواجهة البحرية
2026-09-05 04:58 م
مهرجانات صيدا بين الفرح ... لماذا يغيب التنسيق وكل جهة تغنّي على ليلاها؟
2026-09-04 10:23 م
رسالة إلى النائب أسامة سعد آن الاوان اتخاذ القرار
2026-08-23 09:39 م
هل أصبحت غادة أيوب الأولى مسيحيًا في صيدا و تقلق التيار في صيدا – جزين؟
2026-08-22 07:51 م
نصيحة من صيدا نت إلى الصديقين المهندسين عمر دندشلي وبلال شعبان

