بيان صادر عن بلدية صيدا عقب غرق عدد من رواد المسبح الشعبي
التصنيف: بلديه صيدا
2025-08-03 11:03 م 413
يهم بلدية صيدا، بعد حصول حالات غرق على المسبح الشعبي، ان توضح للراي العام ما يلي:
١. يتواجد على طول المسبح الشعبي عدد من المنقذين بحسب الاتفاق مع اصحاب الخيم الشاغلين للشاطئ، وتحت رقابة البلدية للتاكد من تمتعهم بالمهارات اللازمة للانقاذ.
2. نظرا لحالة البحر الغير صالحة للسباحة يومي السبت والاحد، وهي حالة طبيعية كل موسم في هذا الوقت على طول الشاطئ اللبناني الذي سجلت فيه ايضا حالات غرق في مناطق مختلفة، طلب المنقذون على شاطئ صيدا من الرواد عدم السباحة، لكن للاسف بعضهم اصر على ذلك، وادى هذا الى حالة غرق فتاة يوم السبت وتم انقاذها، واليوم الاحد حصلت ٧ حالات غرق وايضا تم انقاذهم من قبل الشباب الموكلين بالانقاذ.
3. ترجو بلدية صيدا من رواد المسبح التزام تعليمات المنقذين عندما يعلمونهم ان البحر اليوم غير صالح للسباحة بسبب التيارات والموج وغيره، وبفضل الله نجح المنقذون في اداء مهمتهم، لكن اذا تكرر عدم الالتزام من قبل الرواد قد يقع ما لا تحمد عقباه.
هذا وتتمنى بلدية صيدا على كل الرواد التزام تعليمات السلامة العامة وايضا الحفاظ على نظافة الشاطئ لكي يبقى متنفسا لائقا يعكس صورة المدينة الحضارية.
أخبار ذات صلة
رئيس مجلس إدارة الشركة يقرر دعم معمل نفايات صيدا ماليًا تمهيدًا لإعادة فتحه
2026-09-13 05:32 ص 167
الدكتور أحمد عكرة: صيدا بحاجة لمن يعمل معها.. لا لمن يعمل على إضعافها!
2026-09-12 08:10 م 183
حجازي والزين زارا الرئيس بري وبحثا معه الأوضاع والملفات الإنمائية الملحة
2026-09-10 10:24 ص 166
بلدية صيدا تتوجه بالشكر للوسائل الإعلامية
2026-09-09 07:18 م 137
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
منتزه الأولي يتلألأ... صيدا ترسم لوحة من الضوء والموسيقى على ضفاف النهر
2026-09-18 05:58 م
عمر مرجان يتحرك بين الناس... من خمسة آلاف صوت بلدي إلى مشروع سياسي نيابي؟
2026-09-15 01:11 م
فعلها الرئيس بري... «صيدا في القلب» تُترجم بـ2.8 مليون دولار
2026-09-12 11:36 ص
هل تنهي بلديات صيدا وشرقها فوضى ألواح الطاقة الشمسية وتبدأ بالترخيص؟
2026-09-10 12:16 م
الحل الأفضل والأسوأ للسوق التجاري في صيدا
2026-09-10 05:59 ص
«التيار» يخسر صيدا... و«القوات» تدخل من بوابة العفو؟

