• تواطؤ سياسي أم تخاذل؟ المجلس البلدي في مرمى الاستهداف!
التصنيف: كتب صيدا نت
2025-10-07 06:47 م 1825
هلال حبلي صيدا نت
في ظل غياب التعاون من قبل السياسيين والمجتمع المدني مع المجلس البلدي المحلي، برئاسة الأستاذ مصطفى حجازي، وفيما يتعلق بتنظيم المدينة، وتنظيم البسطات والعربات الخاصة ببيع الخضار، نلاحظ مواقف متضاربة من مختلف الجهات السياسية.
في السابق، حصل المجلس على دعم من النائب أسامة سعد، الذي دعم لائحة "نبض صيدا" التي تضم ٧ أعضاء. كما نال دعم النائب بهية الحريري للائحة "صيدا سوا" التي تضم ١١ عضوًا، بالإضافة إلى دعم النائب الدكتور عبد الرحمن البزري، الذي دعم ٣ أعضاء من لائحة "صيدا نحنا قدا".
ولكن، لماذا تغيّر هذا الدعم؟ ولماذا ابتعد هؤلاء النواب عن دعم المجلس بعد الاعتداء الأخير، الذي يُذكّرنا بما حدث في عهد المهندس السعودي، حين تم اقتحام البلدية من قبل أصحاب عربات الخضار؟
إن هدف المجلس المحلي هو التنظيم، خاصة في ظل رفض القوى الأمنية انتشار العربات على الطرقات. والمجلس ملتزم بهذا القرار، في حين يرفض بعض الباعة الأماكن التي خصصها لهم المجلس.
نسأل هنا:
هل الهدف هو كسر المجلس المحلي، وأنتم على أبواب الانتخابات؟
ماذا سيقول الناس عنكم كسياسيين؟
أين هي المصلحة العامة؟
هل تريدون بلدية صيدا ضعيفة، أم بلدية قوية تنظم المدينة وتحافظ على كرامتها؟
نطالب السياسيين بإعادة النظر في مواقفهم تجاه المجلس المحلي. فإما أن ترفضوا هذا المجلس صراحة، أو تدعموه بوضوح. كفى تناقضًا.
سنتحدث بصوتٍ عالٍ كي يسمعنا الجميع.
أخبار ذات صلة
ابدع الذكاء AI في خدع الناس في الصور المكان (شارع الرئيس بشاره الخوري ) في صيدا -
2026-08-14 06:24 م 246
أمل أبو زيد سقط مرة ثانية في صيدا، بعد انتقاده العفو العام ودفاعه عن الجيش اللبناني.
2026-08-12 10:00 م 397
الضم والفرز في الوسطاني شرق خط السكة.. لماذا سقط التصويت؟ وأين غاب أصحاب الخبرة؟
2026-08-11 05:43 ص 478
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
صيدا نت: ال رئيس بلدية الهلالية وتعميم الاتهامات على إعلام صيدا أمر مرفوض
2026-08-06 05:38 م
قراءة في المبادرة الصيداوية لدعم قانون العفو العام... وغياب النائب غادة أيوب
2026-08-02 10:25 م
سوق الخير يجمع أبناء صيدا حول رسالة العطاء بقيادة عمر مرجان.

