الى بلدية صيدا خطوة خطير و غير مدروسة... وتحذير من تحويل صيدا إلى مستوعب الكلاب الشاردة من البلديات الآتحاد
التصنيف: كتب صيدا نت
2025-10-09 11:16 ص 770
هلال حبلي صيدا نت
في خطوة خطيرة، يتم التداول لنقل الكلاب الشاردة من عدد من بلدات اتحاد بلديات صيدا – الزهراني إلى القفص المخصص قرب جبل النفايات في مدينة صيدا.
يُطرح هذا المشروع في وقت تحوّلت فيه صيدا إلى محطة لتصريف مجارير ونفايات الاتحاد بأكمله، وكأن المدينة وحدها مطالبة بتحمّل كل الأعباء البيئية. فبعد أن صارت صيدا "جبل نفايات" و"مصرف مجارير"، ها هي اليوم مهدّدة بأن تتحوّل إلى مستودع للكلاب الشاردة والحيوانات النافقة.
وفي هذا السياق، نصحة لبلدية صيدا، وشركة "معطي غروب"، وإلى الصديق السيد عامر معطي، من خطورة هذه الخطوة على السلامة العامة وسلامة سكان المدينة. فكيف يمكن ضمان أمن المدينة إذا فُتح القفص – سواء عن طريق الخطأ أو العمد – وخرجت الكلاب الشاردة أو المسعورة إلى الشوارع؟
هل المطلوب اليوم أن تُنقل كل الكلاب الشاردة في بلدات الاتحاد إلى صيدا؟ الأفضل الاتفاق على هذا النموذج مع بلديات أخرى؟
رئاسة بلدية صيدا قالت "لا"
لهذا المشروع، لكن الأهالي ما زالوا يتساءلون: لماذا تتحمّل صيدا وحدها أعباء بلدات الاتحاد، في حين تملك هذه البلدات مساحات واسعة يمكن إقامة أقفاص مماثلة فيها؟
هل نسيتم ما حدث عندما تُركت النفايات أمام منازل المواطنين، وتم تأمين الغطاء لبعض أصحاب المولدات على حساب أبناء صيدا؟
اليوم، تُثقل المدينة بالمجارير والنفايات، وها هي تواجه خطرًا جديدًا. والمطلوب من أصحاب هذا المشروع إعادة النظر فورًا، قبل أن تقع كارثة لا تُحمد عقباها.
أخبار ذات صلة
من "الحرب المقدسة" ل الحزب مع بني امية إلى المصافحة... ماذا تغيّر؟ في العقيدة
2026-07-02 10:35 م 399
لماذا يركز حزب ا ل ل ه على مصطلح السلطة بدل الحكومة؟
2026-06-29 07:14 م 453
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
لماذا يركز حزب ا ل ل ه على مصطلح السلطة بدل الحكومة؟
2026-06-29 07:14 م
رغم الخلافات... شهادة في حق ترامب
2026-06-23 06:36 م
اجتماع المجلس البلدي في صيدا: ما الذي تغيّر؟
2026-06-18 05:10 ص
زيارة هلال حبلي لمحمد السعودي... قراءة في واقع صيدا وتحديات المرحلة
2026-06-10 06:03 م
لقاء بلدية صيدا: لاول مره ينجح اللقاء السياسي في القرارت والعبرة في التنفيذ

