×

*وسائل التواصل الاجتماعي: نعمة ام نقمة؟*

التصنيف: صحة

2025-11-08  06:58 م  385

 

شهد العقد الأخير تزايدًا هائلًا في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، مما جعلها جزءًا أساسيًا من تكوين الهوية النفسية لدى الأفراد، خصوصًا في فئة المراهقين والشباب. تشير الدراسات الحديثة إلى أن التفاعل المستمر مع المحتوى الرقمي، خاصة الصور والمقاطع التي تعكس “الحياة المثالية”، يعزز ظاهرة المقارنة الاجتماعية؛ إذ يبدأ الفرد بمقارنة مظهره وإنجازاته وصور حياته بما يراه من الآخرين. هذه المقارنات المتكررة قد تؤدي إلى انخفاض الرضا الذاتي وتنامي مشاعر النقص وعدم الكفاءة.

 

من الناحية النفسية، يساهم هذا النمط من الاستخدام في تشويه الصورة الذاتية وتضخيم الحاجة إلى القبول الاجتماعي عبر “الإعجابات” والتعليقات، ما يجعل تقدير الذات هشًّا ومشروطًا بالتفاعل الخارجي. كما أظهرت أبحاث حديثة ارتباط الاستخدام المفرط لتطبيقات مثل إنستغرام وتيك توك بارتفاع معدلات القلق والاكتئاب، خاصة بين الفتيات.

 

ورغم هذه الآثار السلبية، فإن استخدام وسائل التواصل بوعي يمكن أن يسهم في تعزيز الهوية إذا استُخدم كوسيلة للتعبير الذاتي والتواصل الإيجابي. لذا، يبقى التحدي النفسي المعاصر هو تحقيق توازن صحي بين الحضور الرقمي والحياة الواقعية، بما يحافظ على الاستقرار النفسي والرضا عن الذات.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا