كلّ الشكر والتقدير والعرفان لأبناء حيّ مكسر العبد و أبناء مدينة صيدا الذين وقفوا إلى جانبي وقفة رجال
التصنيف: كتب صيدا نت
2026-01-29 06:16 ص 1372
هلال حبلي
كلّ الشكر والتقدير والعرفان لأبناء حيّ مكسر العبد وأبناء مدينة صيدا وأهلي الذين وقفوا إلى جانبي وقفة رجال،مع روّاد مسجد الحريري، الذين دافعوا عنّي وتمكّنوا من توقيف الجاني أثناء وبعد حادثة المؤامرة الخطيرة و الاعتداء الذي تعرّضتُ لها عند خروجي من مسجد الحاج بهاء الدين الحريري. هذا الصرح الذي شيّده الشهيد الرئيس رفيق الحريري، حيث كاد دمي أن يُستباح عند المدخل الثاني.
هذه هي النخوة الصيداوية الأصيلة، رغم أنّ بعضهم كاد أن يُصاب بطعنات سكين من المعتدين وهم يذودون عن الحق. أجدّد لهم جميعًا خالص الشكر والامتنان، وأرفع لهم القبعة احترامًا لشهامتهم وشجاعتهم.
أخبار ذات صلة
هل تنهي بلديات صيدا وشرقها فوضى ألواح الطاقة الشمسية وتبدأ بالترخيص؟
2026-09-10 12:16 م 159
الحل الأفضل والأسوأ للسوق التجاري في صيدا
2026-09-10 05:59 ص 355
«التيار» يخسر صيدا... و«القوات» تدخل من بوابة العفو؟
2026-09-08 07:24 م 435
20 مواطنًا فقط... مات الشارع الصيداوي.
2026-09-07 11:22 م 440
صيدا بالعتمة... واتصال هشام يسأل يا هلال : أين الزعماء؟
2026-09-07 10:30 ص 299
مهرجانات صيدا بين الفرح ... لماذا يغيب التنسيق وكل جهة تغنّي على ليلاها؟
2026-09-04 10:23 م 468
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
هل تنهي بلديات صيدا وشرقها فوضى ألواح الطاقة الشمسية وتبدأ بالترخيص؟
2026-09-10 12:16 م
الحل الأفضل والأسوأ للسوق التجاري في صيدا
2026-09-10 05:59 ص
«التيار» يخسر صيدا... و«القوات» تدخل من بوابة العفو؟
2026-09-08 07:24 م
20 مواطنًا فقط... مات الشارع الصيداوي.
2026-09-07 11:22 م
صيدا بالعتمة... واتصال هشام يسأل يا هلال : أين الزعماء؟
2026-09-07 10:30 ص
بالصور الباخرة «Cedar Waves» تعيد صيدا إلى الواجهة البحرية
2026-09-05 04:58 م
مهرجانات صيدا بين الفرح ... لماذا يغيب التنسيق وكل جهة تغنّي على ليلاها؟
2026-09-04 10:23 م
رسالة إلى النائب أسامة سعد آن الاوان اتخاذ القرار
2026-08-23 09:39 م
هل أصبحت غادة أيوب الأولى مسيحيًا في صيدا و تقلق التيار في صيدا – جزين؟
2026-08-22 07:51 م
نصيحة من صيدا نت إلى الصديقين المهندسين عمر دندشلي وبلال شعبان

