×

​صيدا: حكاية تحرير وعنفوان (١٦ شباط ١٩٨٥)

التصنيف: أقلام

2026-02-16  03:28 م  127

 
كل مقال يعبّر عن رأي كاتبه، ولا يمثّل بأي شكل من الأشكال سياسة الموقع.

​في مثل هذا اليوم من عام ١٩٨٥، كانت صيدا على موعد مع فجر جديد، حيث اندحر الاحتلال الإسرائيلي عن عاصمة الجنوب وقلعة المقاومين وذلك تحت ضربات المقاومة الباسلة. لم يكن هذا التحرير مجرد حدث عسكري، بل كان انتصاراً للإرادة الشعبية التي رفضت الذل والاحتلال. 

 

والتزاما بنهج مؤسسه الشهيد معروف سعد ،قام التنظيم الشعبي الناصري بدوراً محورياً ورائداً في هذا النصر، فلقد كان ابناء التنظيم في طليعة المقاومين ​بقيادة الرمز الوطني مصطفى سعد، العمود الفقري للمقاومة الوطنية في المدينة. وفي الخطوط الأمامية للمواجهة منذ لحظة الغزو الأولى. و لم يقتصر دور التنظيم على العمل العسكري، بل كان الحاضن الاجتماعي والسياسي لأبناء صيدا، معززاً صمودهم في وجه الممارسات التعسفية للاحتلال وعملائه ، ودفع التنظيم ثمناً غالياً من دماء كوادره ومناضليه، وكان استهداف القائد مصطفي سعد بعبوة غادرة قبل أيام من التحرير دليلاً على حجم التأثير الذي شكله التنظيم في كسر هيبة المحتل وثبّت التنظيم هوية صيدا كعاصمة للمقاومة ومدينة للعروبة، رافضاً كافة مشاريع الفتنة والتقسيم التي حاول الاحتلال زرعها قبل انسحابه...

 

تحية ​ وفاء للشهداء الجرحى والاسرى الذين عبدوا طريق التحرير بدمائهم وبتضحياتهم ..

 

١٦ شباط هو يوم الفخر بصيدا التي ظلت عصية على الانكسار، وفي قلبها التنظيم الشعبي الناصري الذي سيبقى حارساً لمبادئ الحرية والكرامة، محافظا على هوية هذه المدينة العربية الوطنية قلعة المقاومة والمناضلين الشرفاء الصابرين الصامدين القابضين على الجمر.. 

 

ولن يسمح للمتسلقين والاقزام ان يتنكروا لتاريخ هذه المدينة العريق او يبدل هويتها الوطنية وتضحيات ابنائها الشرفاء.

 

 

امين سر اللجنة المركزية في التنظيم الشعبي الناصري الدكتور خالد الكردي

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا