مرعي أبو مرعي يطلق مشروعاً سياحياً وصيدا تنتظر دورها الخلافات السياسية تعطل تطوير مرفأ صيدا
التصنيف: كتب صيدا نت
2026-05-29 11:24 ص 839
هلال حبلي صيدا نت
بصمة جديدة يتركها السيد مرعي ابو مرعي في تطوير السياحة اللبنانية رغم الظروف الاقتصادية الصعبة والحرب المدمّرة التي مرّ بها لبنان، انطلاقاً من إيمانه بأهمية موقع لبنان ودوره السياحي والاقتصادي في المنطقة. فالإصرار على الاستثمار والتطوير اليوم يُعتبر من أهم عناصر المقاومة الاقتصادية والسياحية، وهو ما يؤكد عليه دائماً فخامة رئيس الجمهورية العماد .
المشروع السياحي الذي أطلقه السيد ابو مرعي ، عبر إطلاق باخرة سياحية جديدة تنطلق من جونية نحو الدول العربية والأوروبية، أعاد الضوء إلى مكانة لبنان السياحية وإلى أهمية المرافئ البحرية في تنشيط الحركة الاقتصادية والسياحية.
وما لفت الانتباه أكثر هو اختيار مرفأ جونية، هذا المرفأ العريق الذي شكّل عبر السنوات واجهة سياحية أساسية للبنان، وهو ما أشار إليه أيضاً سعادة النائب نعمت فرام في تغريدته التي أشاد فيها بهذه الخطوة وبجهود السيد مرعي .
ومن هنا يبرز السؤال في مدينة صيدا: أليس من حق المدينة أن يكون لها الدور نفسه؟ أليست صيدا مدينة تاريخية وسياحية استقبل مرفؤها عبر العقود مختلف أنواع السفن؟ ولدينا اليوم مرفأ جديد قادر على لعب دور اقتصادي وسياحي مهم، فلماذا نبقى متأخرين عن ركب التطور السياحي؟
المشكلة الحقيقية أننا في صيدا لا نزال نختلف على التفاصيل الصغيرة وتقاسم المصالح، فيما تضيع الفرص الكبرى من المدينة. وحتى اليوم، لم يتم الاتفاق على تشكيل مجلس إدارة فعّال لمرفأ صيدا، فمَن يتحمّل المسؤولية؟ الأحزاب السياسية؟ النواب؟ الدولة اللبنانية؟ أم أننا جميعاً شركاء في هذا التقصير؟
ما الذي يمنع أن ترسو هذه البواخر السياحية في مرفأ صيدا أيضاً؟ وأن يتم استقبال الوفود والسياح وتنشيط الحركة التجارية والمطاعم والأسواق والفنادق؟ أليست صيدا مدينة تستحق أن تكون على الخريطة السياحية البحرية للبنان؟
إن استمرار تعطيل المرفأ وعدم الاستفادة من إمكانياته يُعتبر تدميراً ممنهجاً لدوره الاقتصادي والسياحي لمدينةصيدا ، و نحن مازالن نختلف على المجلس ادارة المرفا فيما المطلوب اليوم إنشاء مجلس إدارة يضم الكفاءات والشركات السياحية والاقتصادية للعمل على تطوير هذا القطاع الحيوي.
ويبقى السؤال الأهم: لماذا لم تتكاتف الفعاليات السياسية والاقتصادية والسياحية في صيدا للاستفادة من هذا المشروع الوطني؟ وهل الخلافات السياسية والاصطفافات تمنع التعاون حتى في المشاريع التي تخدم المدينة وأهلها؟
قد تختلف الأحزاب والنواب في السياسة، لكن يجب أن تبقى صيدا فوق كل الحسابات. المطلوب اليوم الاتفاق على مشروع إنقاذي حقيقي للمدينة بعيداً عن التجاذبات، لأن النجاح لا يجب أن يُحسب لهذا الطرف أو ذاك، بل لصيدا أولاً وأخيراً.
أخبار ذات صلة
بالصور سنوات مرت... وما زال اقتراح محمد السعودي الأكثر واقعية لإنقاذ السوق من الدمار
2026-07-26 05:04 ص 296
بعد سنوات من النزاع القضائي... قرار بإخلاء نادي 4B وإعادة الأرض إلى أصحابها
2026-07-22 05:23 ص 766
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
سوق صيدا التجاري في خطر كبير... أين بلدية صيدا والنواب من الإنقاذ؟
2026-07-24 09:38 ص
بعد سنوات من النزاع القضائي... قرار بإخلاء نادي 4B وإعادة الأرض إلى أصحابها
2026-07-22 05:23 ص
هل أخطأ نواب و سياسيّو صيدا في قراءة زيارة وزير الخارجية السوري إلى لبنان؟
2026-07-14 09:51 ص
تجمع المهندسين... هل يحمل حلولًا أم يكرر الفشل التجارب السابقة؟
2026-07-14 09:20 ص
من يعوّض أبناء صيدا الناس أعيدوا إعمار البيوت لا صورًا تذكارية واجتماعات ...
2026-07-09 01:18 م
المقاصد تشعل المشهد السياسي في صيدا... ورسائل البزري تفتح باب التأويل

