×

خسارة ما بعد خسارة... وصيدا تدفع الثمن صار بدنا حدا يضربنا على راسنا لنفيق من اهمال المسؤولين في المدينة.

التصنيف: كتب صيدا نت

2026-08-26  09:49 م  189

 

هلال حبلي صيدا نت 

للأسف، ما جرى في مرفأ صيدا يشكّل ضربة جديدة للمدينة وأبنائها. فبدل أن تتوحّد القوى السياسية  الصيداوية لإطلاق إدارة صيداوية للمرفأ، أطاحت الخلافات والتجاذبات بفرصة تشكيل مجلس إدارة يحفظ للمدينة دورها وحقوق أبنائها. صار بدنا حدا يضربنا على راسنا لنفيق من اهمال المسؤولين في المدينة وضع عصا في الدولاب و تعطيل سير العمل، و  إفشل و فشل و فشل .

اليوم بات تشغيل المرفأ بعهدة شركتين من طرابلس، وطرابلس وأهلها وشركاتها عزيزين علينا، ولا اعتراض على أي شركة لبنانية تعمل وفق القانون. لكن السؤال الذي يطرح نفسه: أين الشركات الصيداوية؟ وأين فرص العمل والاستثمار لأبناء المدينة؟

المرفأ ليس مجرد رصيف وبواخر، بل منظومة اقتصادية تشمل الوكالات، والتفريغ والتحميل، والشاحنات، والرافعات والآليات والخدمات المرتبطة بحركة المرفأ. وكلما خرجت هذه الأعمال من يد أبناء المدينة، خسرت صيدا فرصاً اقتصادية ووظائف كان يمكن أن يستفيد منها أبناؤها.

المؤسف أن الخلاف بين من يُفترض أنهم مسؤولون عن المدينة، عطّل تشكيل مجلس إدارة صيداوي، وأوصلنا إلى واقع يدفع فيه المواطن الصيداوي الثمن.

مرفأ صيدا كان يجب أن يكون رافعة اقتصادية للمدينة، لا فرصة ضائعة بسبب الخلافات السياسية.

كفى خلافات وكيدية. المطلوب اليوم موقف صيداوي موحّد، وضغط جدي على الدولة لإعادة تنظيم المرفأ بما يحفظ دوره الاقتصادي، ويضمن لأبناء صيدا وشركاتها حقهم الطبيعي في العمل والاستثمار.

صيدا لا ينقصها الطاقات والكفاءات... ما ينقصها أن يتفق القائمون عليها قبل أن نخسر ما تبقّى من فرص.

 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا