×

نجاح الشامية وحبلي وتكليفهما بإدارة ثانويتين يشعلان الجدل في صيدا... «صيدا نت» تكشف تفاصيل المباراة وتسأل: لماذا تحوّلت الاعتراضات إلى إساءات؟

التصنيف: كتب صيدا نت

2026-10-17  05:57 م  324

 

هلال حبلي صيدا نت

أثار قرار وزارة التربية والتعليم العالي تكليف مديرتين بإدارة ثانويتين رسميتين في مدينة صيدا، بعد خضوع المرشحين لمباراة تضمنت امتحانات خطية ومقابلات شفهية، موجة من الاعتراضات والانتقادات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تجاوز بعضها، 

من حق أي مرشح لم يحالفه النجاح الاعتراض على النتائج وتقديم الطعون أمام الجهات المختصة، وهو ما قام به بعض المعترضين قبل يومين. لكن ممارسة هذا الحق لا تبرر الإساءة.

فالمنافسة على المواقع الإدارية حق مشروع، لكن تحويل نتائجها إلى خلافات شخصية أو تجاذبات سياسية أمر لا يخدم المؤسسات التربوية.

كيف جرت مباراة اختيار المديرتين؟

بعد إحالة مديرة ثانوية مصطفى الزعتري الرسمية إلى التقاعد، كلّفت مديرية التعليم الثانوي الناظرة العامة عبير حبلي بإدارة الثانوية مؤقتًا، إلى حين اختيار مدير بالأصالة وفق الإجراءات المعتمدة لدى وزارة التربية. كما جرى تكليف إيمان الشامية بإدارة ثانوية ثريا فارس الرسمية.

فتحت الوزارة باب الترشح، فتقدّم لإدارة ثانوية الزعتري كل من عبير حبلي، هناء سنجر، مريم أبو ظهر، علي الدهني ومحاسن الدهني، فيما تقدّمت لإدارة ثانوية ثريا فارس كل من إيمان الشامية وهناء اليمن.

وبحسب المعلومات التي حصلت عليها «صيدا نت»، رفع المرشحون عبر المنصة ملفاتهم الشخصية وشهاداتهم العلمية والدورات التدريبية التي خضعوا لها، إلى جانب مشاريع تتضمن رؤيتهم لتطوير المؤسسات التربوية التي ترشحوا لإدارتها.

خضع المرشحون لامتحانات خطية في اللغة الأجنبية والمعلوماتية، إضافة إلى مقابلات شفهية أمام لجنة مكلّفة، وفق معايير تقييم محددة بقرار رسمي.

وتشير المعلومات المتوافرة إلى أن علامات المقابلات أُدخلت إلكترونيًا من أعضاء اللجنة عبر أجهزة مستقلة مرتبطة بالنظام المعتمد في الوزارة، فيما سُجّلت نتائج الامتحانات الإلكترونية عند تسليم الإجابات.

وبعد استكمال الإجراءات، صدرت النتائج الرسمية، وجرى إبلاغ عبير حبلي وإيمان الشامية خطيًا بقرار تكليفهما، وإلحاقهما بدورة إعداد المديرين في كلية التربية.

ونقول لكل المشاركين في المسابقة: من الأفضل عرض العلامات أمام الجمهور الصيداوي لتوضيح الأمر.

الطعون أمام الوزارة...

إن عرض هذه التفاصيل لا يعني إنكار حق المعترضين أو استباق نتائج الطعون، بل التأكيد أن المرجع المختص بالفصل في أي اعتراض هو وزارة التربية، استنادًا إلى المستندات الرسمية.

أما ما يثير الاستغراب، فهو انتقال الاعتراض من مناقشة آلية المباراة ونتائجها إلى حملات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، طالت المديرتين اللتين صدر قرار تكليفهما رسميًا.

وهنا يبرز السؤال: هل المطلوب تصحيح مخالفة محتملة في المباراة، أم الضغط لإعادة النظر في نتائجها لمصلحة مرشحين آخرين؟

رسالة إلى نائبي صيدا والمراجع السياسية

في إطار متابعة «صيدا نت» لهذا الملف، جرى التواصل مع النائب الدكتور عبد الرحمن البزري، حيث وُضعت أمامه معلومات وتوضيحات تتعلق بالمباراة، كما جرى الاتصال بأمين سر التنظيم الشعبي الناصري الدكتور خالد الكردي، لإطلاعه على التفاصيل ونقلها إلى النائب الدكتور أسامة سعد.

ندعو نائبي صيدا وسائر المراجع السياسية المعنية إلى التعامل مع القضية بمسؤولية، بعيدًا عن أي تدخلات أو اصطفافات، والعمل على حماية حق المعترضين في الطعن، وحق المديرتين في صون كرامتهما وسمعتهما المهنية.

فإذا كانت هناك مخالفات، فلتكشفها التحقيقات الرسمية، وإذا كانت النتائج سليمة، فليُحترم قرار الوزارة بعيدًا عن حملات التشهير والتجريح.

وتواصل «صيدا نت» متابعة هذا الملف وعرض المستندات الرسمية المتعلقة بإجراءات المباراة وقرارات التكليف، لإتاحة الوقائع أمام الرأي العام الصيداوي.

وفي النهاية، لا يجوز أن تتحول المنافسة على إدارة مدرسة رسمية إلى معركة سياسية أو شخصية، فالطعن حق يكفله القانون، والكرامة حق لا يجوز المساس به، والفيصل بين الجميع هو القانون والمؤسسات المختصة.

 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا