والدة الطفل الشهيد عبد الرحمن وليد الحبشيتي:أطفالنا لا يعرفون السلاح
التصنيف: سياسة
2011-06-20 10:02 ص 4457
علاء بشير
تختصر كلثوم دحدح والدة الطفل الشهيد عبد الرحمن وليد الحبشيتي "16" عاما ،الذي سقط غدرا برصاص القنص في منطقة باب التبانة، وجعها الدفين بالبكاء أحيانا وبالتزام الصمت أحيانا أخرى، واذا خرجت منها بعض الكلمات فهي تتصاعد قاسية بوجه القتلة وتشكو أمرها الى من لا يرد له الدعاء، تذكرهم بالاسماء وتعرفهم، كيف لا وهم الذين تسببوا بخسارتها لفلذة كبدها و ما برحت تتقبل به التعازي في منزلها لليوم الثالث على التوالي يحيطها أفراد العائلة وجيران الحي الذين هالهم القضاء على الفتوة البريئة.
وتلخص دحدح الغارقة في مأساتها وجع كل أهالي الضحايا والشهداء الثمانية الذين سقطوا في التبانة يوم الجمعة الماضي والذين فقدوا أحباءهم بلمحة بصر و دون ذنب ارتكبوه.
وأهالي التبانة الذين شيعوا الطفل عبد الرحمن ظهر السبت سارعوا الى رفع صوره في ارجاء المنطقة الى جانب الشهداء الكبار مذيلا بعبارة "قتل مظلوما" ووقفوا الى جانب أهله في محنتهم.
ولعل الوسيلة الوحيدة التي تشفي قلب أم جلال المكلوم بفلذة كبدها عبد الرحمن طالب المدرسة الفطن والنابض حيوية وحنانا وهو يتوسط انجالها جلال وزياد وعبد العزيز ونايف، هي دعواتها التي لا تتوقف وترفعها الى الباري ضد الظالمين وتعرف عنهم ب "حلفاء "الرئيس" ميقاتي من عناصر الحزب العربي الديمقراطي الموالي لسوريا، وتقول احملهما المسؤولية عن سابق تصور وتصميم للدماء البريئة التي سالت في التبانة. أطفالنا لا يعرفون السلاح، والسلاح معروف عند من ومن يستعمله، ومن يفتك به ؟ أصابوه بشكل مباشر في صدره وقلبه دون رحمة، لانهم لا يعرفون معنى الرحمة ولا الشفقة".
تجهش أم جلال:" لا أستطيع الكلام اني محروقة وقلبي ينزف عبد الرحمن كان حنونا جدا، متميزا بهذه الصفة عن أشقائه، واعيا يتصرف مثل الكبار، الله يقهر قلوبهم، قهرونا في اعز ما لدينا، يجب أن يعرف كل العالم كيف قتل عبد الرحمن، قتل قنصا عند الساعة الخامسة من يوم الجمعة الماضي في عز النهار وأمام مدخل المنزل في باب التبانة ، دفنت أبني والقتلة يسرحون ".
و يتدخل أبو جلال ليخفف عنها : "باب التبانة تدفع ثمن مواقفها، وابني ضحية الفتنة التي يريدها حملة السلاح ومن يدعمهم ويسكت عنهم حتى ولو قتلوا كل الناس".
ويبدي وليد الحبشيتي عتبا كبيرا على الرئيس ميقاتي الذي يغطي السلاح غير الشرعي الذي خرب البلد وفتك بالاطفال، وترك "الزعران" تسرح وتمرح في المدينة.
وتستدرك أم جلال :" لم يفتحوا تحقيقا بالموضوع ونحن نطالب باجراء تحقيق في عملية القتل، وندعو كل من بيده الامر الى ان يقف معنا ويساندنا في مطلبنا المحق.
كما يؤكد عم الطفل محمد الحبشيتي بانه أصيب مباشرة في صدره وقلبه قنصا، والموضوع بات معروفا للجميع، وطالب القضاء وضع يده على القضية
وتلخص دحدح الغارقة في مأساتها وجع كل أهالي الضحايا والشهداء الثمانية الذين سقطوا في التبانة يوم الجمعة الماضي والذين فقدوا أحباءهم بلمحة بصر و دون ذنب ارتكبوه.
وأهالي التبانة الذين شيعوا الطفل عبد الرحمن ظهر السبت سارعوا الى رفع صوره في ارجاء المنطقة الى جانب الشهداء الكبار مذيلا بعبارة "قتل مظلوما" ووقفوا الى جانب أهله في محنتهم.
ولعل الوسيلة الوحيدة التي تشفي قلب أم جلال المكلوم بفلذة كبدها عبد الرحمن طالب المدرسة الفطن والنابض حيوية وحنانا وهو يتوسط انجالها جلال وزياد وعبد العزيز ونايف، هي دعواتها التي لا تتوقف وترفعها الى الباري ضد الظالمين وتعرف عنهم ب "حلفاء "الرئيس" ميقاتي من عناصر الحزب العربي الديمقراطي الموالي لسوريا، وتقول احملهما المسؤولية عن سابق تصور وتصميم للدماء البريئة التي سالت في التبانة. أطفالنا لا يعرفون السلاح، والسلاح معروف عند من ومن يستعمله، ومن يفتك به ؟ أصابوه بشكل مباشر في صدره وقلبه دون رحمة، لانهم لا يعرفون معنى الرحمة ولا الشفقة".
تجهش أم جلال:" لا أستطيع الكلام اني محروقة وقلبي ينزف عبد الرحمن كان حنونا جدا، متميزا بهذه الصفة عن أشقائه، واعيا يتصرف مثل الكبار، الله يقهر قلوبهم، قهرونا في اعز ما لدينا، يجب أن يعرف كل العالم كيف قتل عبد الرحمن، قتل قنصا عند الساعة الخامسة من يوم الجمعة الماضي في عز النهار وأمام مدخل المنزل في باب التبانة ، دفنت أبني والقتلة يسرحون ".
و يتدخل أبو جلال ليخفف عنها : "باب التبانة تدفع ثمن مواقفها، وابني ضحية الفتنة التي يريدها حملة السلاح ومن يدعمهم ويسكت عنهم حتى ولو قتلوا كل الناس".
ويبدي وليد الحبشيتي عتبا كبيرا على الرئيس ميقاتي الذي يغطي السلاح غير الشرعي الذي خرب البلد وفتك بالاطفال، وترك "الزعران" تسرح وتمرح في المدينة.
وتستدرك أم جلال :" لم يفتحوا تحقيقا بالموضوع ونحن نطالب باجراء تحقيق في عملية القتل، وندعو كل من بيده الامر الى ان يقف معنا ويساندنا في مطلبنا المحق.
كما يؤكد عم الطفل محمد الحبشيتي بانه أصيب مباشرة في صدره وقلبه قنصا، والموضوع بات معروفا للجميع، وطالب القضاء وضع يده على القضية
أخبار ذات صلة
"لقاء مع رفيق في بيت الوسط .. والحكم والمسؤولية"
2026-11-01 05:48 م 77
كشافة لبنان المستقبل تضيء 82 شمعة في صيدا وفاءً لرفيق الحريري
2026-10-31 09:53 م 97
مازن حشيشو : ذكرى ميلاد الرئيس الشهيد رفيق الحريري
2026-10-31 02:18 م 72
مرعي أبو مرعي صيدا بانتظارك فخامة الرئيس… ناطرينك!
2026-10-30 03:16 م 164
نقولا ناصيف في ضيافة مؤسسة مرجان... من غازي كنعان إلى تحوّلات المنطقة
2026-10-30 12:30 م 231
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
الكوارث والحروب لا تستأذن أحداً… يا أهل صيدا، استعدّوا قبل فوات الأوان!
2026-11-01 06:03 ص
أفلسوا في مواجهة الإنجازات التربوية... ففتحوا ملف الأغصان اليابسة!
2026-10-30 05:28 ص
برسم مجلس بلدية صيدا: حقوق ذوي الإعاقة تحتاج إلى تنفيذ لا إلى اجتماعات فقط!
2026-10-28 11:20 ص
السعودي يهنّئ المديرة سهى علي الحسن: نجاحكِ فخر لصيدا وثانوية البزري
2026-10-23 02:01 م
فضل شاكر يعود من بوابة الرياض... انتصر الفن وخسر الشامتون!
2026-10-23 06:39 ص
قطار صيدا يمضي... وجوه تصعد وأخرى تغيب!
2026-10-22 06:58 ص
اسامة أبو ظهر يهنّئ نهلا حنينة وناديا أبو ظهر: تفوّقكما فخر لصيدا ولبنان

