مارادونا يرتدي الكوفية الفلسطينية ويهتف viva Palestina
التصنيف: صحة
2011-08-24 12:18 م 1220
روسيا اليوم ووكالات
بعد انتهائه من حلقة تدريبات مع الوصل الإماراتي، خرج مدرب الفريق، اللاعب الأسطوري الأرجنتيني دييغو مارادونا من الملعب، حيث كان ينتظره كالعادة عدد من محبيه من مشجعي الوصل. وكان من بين هؤلاء بعض الشباب الفلسطيني الذي اقترب أحدهم من مارادونا حاملاً الكوفية الفلسطينية وقال له "هذه لك". أبدى مارادونا في بادئ الأمر دهشته وقد ارتسمت على شفتيه ابتسامة عفوية، ثم احتضن الشاب وقال أمام الكاميرا "viva Palestina" أي تحيا فلسطين، ثم وقف وقد توشح بالكوفية الفلسطينية كي ترصد عدسات الكاميرات صورة للحظة، وصفها بعض المتحمسين لدييغو ماردونا بالتاريخية.
وعلى الفور تم نشر التسجيل المصور لهذه اللقطة على موقع نادي الوصل الإماراتي، لينطلق منه الى العديد من مواقع الشبكة العنكبوتية واسعة الانتشار.
غالباً ما تصف وسائل الإعلام دييغو مارادونا باليساري، وذلك للعلاقات الطيبة التي تجمعه بقادة عالميين يمثلون هذا التوجه كالزعيم الكوبي فيديل كاسترو والرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز، بالإضافة الى إعرابه مراراً عن رغبته بلقاء الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، الذي عبر بدوره عن رغبته بأن يشرف بطل العالم الأرجنتيني على تدريب منتخب بلاده.
لم يكن دييغو مارادونا أول لاعب دولي حاصل على كأس العالم يعلن تأييده للفلسطينيين، اذ سبقه حارس مرمى المنتخب الفرنسي فابيان بارتيز برفضه في عام 2005 اللعب ضد المنتخب الإسرائيلي، معبراً عن موقفه هذا في مؤتمر صحفي عشية توجه منتخب "الديوك" الى تل أبيب، ومشيراً الى انه بذلك إنما يعبر عن احتجاجه "ضد سياسة إسرائيل إزاء الشعب الفلسطيني."
ولفت بارتيز آنذاك الى ان موقفه هذا لا ينبع من انه لاعب كرة قدم بقدر ما انه تعبير عن موقفه كأب، متسائلاً كيف يرغب البعض باللعب في إسرائيل بعد مشاهدة "كل هذه المعاناة"، مضيفاً "هذا لا يعجبني بتاتاً."
لم يقتصر تأييد الفلسطينيين من قبل رياضيين بشكل أم بآخرعلى تصرفات فردية، فقد أخذ طابعًا جماعياً في بعض الأحيان. فعلى سبيل المثال أهدى المنتخب الإيطالي لكرة القدم الفائز ببطولة العالم في 1982 كأس البطولة للسفارة الفلسطينية في روما لمدة أسبوع كامل، في لفتة تأييد من لاعبي وإداريي الـ "سكوادرا أتزورا" للشعب الفلسطيني الذي تعرض في العام ذاته لعدوان إسرائيلي في لبنان.
ويرى البعض ان دييغو مارادونا قد رد بتصرفه هذا على رئيس الوزراء الإسرائيلي يبنيامين نتانياهو. فأثناء زيارة الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا في مارس/آذار 2010 الى إسرائيل، وجهت له دعوة لزيارة الكنيست، حيث ألقى نتانياهو كلمة امتدح فيها البرازيل والبرازيليين جاء فيها انه اذا ما سمع أحدهم يقول "مارادونا" فإنه يرد دائماً "بيليه".
وعلى الفور تم نشر التسجيل المصور لهذه اللقطة على موقع نادي الوصل الإماراتي، لينطلق منه الى العديد من مواقع الشبكة العنكبوتية واسعة الانتشار.
غالباً ما تصف وسائل الإعلام دييغو مارادونا باليساري، وذلك للعلاقات الطيبة التي تجمعه بقادة عالميين يمثلون هذا التوجه كالزعيم الكوبي فيديل كاسترو والرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز، بالإضافة الى إعرابه مراراً عن رغبته بلقاء الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، الذي عبر بدوره عن رغبته بأن يشرف بطل العالم الأرجنتيني على تدريب منتخب بلاده.
لم يكن دييغو مارادونا أول لاعب دولي حاصل على كأس العالم يعلن تأييده للفلسطينيين، اذ سبقه حارس مرمى المنتخب الفرنسي فابيان بارتيز برفضه في عام 2005 اللعب ضد المنتخب الإسرائيلي، معبراً عن موقفه هذا في مؤتمر صحفي عشية توجه منتخب "الديوك" الى تل أبيب، ومشيراً الى انه بذلك إنما يعبر عن احتجاجه "ضد سياسة إسرائيل إزاء الشعب الفلسطيني."
ولفت بارتيز آنذاك الى ان موقفه هذا لا ينبع من انه لاعب كرة قدم بقدر ما انه تعبير عن موقفه كأب، متسائلاً كيف يرغب البعض باللعب في إسرائيل بعد مشاهدة "كل هذه المعاناة"، مضيفاً "هذا لا يعجبني بتاتاً."
لم يقتصر تأييد الفلسطينيين من قبل رياضيين بشكل أم بآخرعلى تصرفات فردية، فقد أخذ طابعًا جماعياً في بعض الأحيان. فعلى سبيل المثال أهدى المنتخب الإيطالي لكرة القدم الفائز ببطولة العالم في 1982 كأس البطولة للسفارة الفلسطينية في روما لمدة أسبوع كامل، في لفتة تأييد من لاعبي وإداريي الـ "سكوادرا أتزورا" للشعب الفلسطيني الذي تعرض في العام ذاته لعدوان إسرائيلي في لبنان.
ويرى البعض ان دييغو مارادونا قد رد بتصرفه هذا على رئيس الوزراء الإسرائيلي يبنيامين نتانياهو. فأثناء زيارة الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا في مارس/آذار 2010 الى إسرائيل، وجهت له دعوة لزيارة الكنيست، حيث ألقى نتانياهو كلمة امتدح فيها البرازيل والبرازيليين جاء فيها انه اذا ما سمع أحدهم يقول "مارادونا" فإنه يرد دائماً "بيليه".
أخبار ذات صلة
السيدة هويدا أبو مرعي للممرضين والممرضات: عطاؤكم رسالة إنسانية نبيلة
2026-05-14 03:19 م 198
حامد ابو ظهر في ١٢ أيار، يوم الممرض العالمي…
2026-05-12 09:07 ص 188
مساعدات طبية من مؤسسة مرجان لمركز الرازي الصحي
2026-05-05 03:44 م 271
4 أنواع من الخضار تزيد فائدتها بعد الطبخ..ما هي؟
2026-05-05 12:31 م 188
الخبز الأبيض أكثر صحة من الخبز الأسمر لهذه الفئة من الأشخاص
2026-04-21 01:25 م 255
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
في عيدهم… تحية لملائكة الرحمة للممرضين والممرضات من مركز لبيب الطبي
2026-05-14 11:45 ص
2030… سنة الخلاص البيئي لصيدا أم الكارثة الكبرى و نسترجع الارض البلدية
2026-05-13 08:23 ص
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة

