قبيسي جال على القيادات المسيحية في صيدا وشدد على الحوار والتلاقي
التصنيف: سياسة
2011-12-25 10:03 م 504
جال وفد من قيادة حركة "امل" برئاسة عضو كتلة التنمية والتحرير النائب هاني قبيسي على الفاعليات الروحية المسيحية في مدينة صيدا مقدما التهاني باسم رئيس المجلس النيابي الاستاذ نبيه بري بالميلاد المجيد.
وضم الوفد عضو المكتب السياسي للحركة بسام كجك، مسؤول منطقة صيدا جمال جوني، مسؤول المدينة محمد دياب، مسؤول ملف مشرق صيدا في مكتب الرئيس نبيه بري في المصيلح الدكتور احمد جواد موسى.
المحطة الاولى للوفد كانت في مطرانية مار الياس للطائفة المارونية، حيث قدم النائب قبيسي والوفد المرافق التهاني لراعي ابرشية صيدا ودير القمر للطائفة المارونية المطران الياس نصار.
بعدها، انتقل الوفد الى مطرانية الروم الارثوذكس حيث قدم التهاني لرئيس أساقفة صيدا وصور ومرجعيون للروم الارثوذكس المطران الياس الكفوري.
وقدم الوفد التهاني لراعي ابرشية صيدا للروم الكاثوليك المطران ايلي حداد.
واعتبر قبيسي بعد الجولة "ان الزيارة تندرج في إطار التهنئة بالميلاد المجيد"، لافتا الى "ان ميلاد السيد المسيح هو عيد ايضا لجميع اللبنانيين مسلمين ومسيحيين وكذلك هو ميلاد الرسول الاكرم"، آملا في "ان يشكل العيد هذا العام مناسبة كي يستعيد فيها اللبنانيون روح الحوار والمحبة والتواصل والتلاقي".
واستنكر التفجيرات التي استهدفت العاصمة السورية عشية الميلاد، لافتا الى "ان الربيع العربي لا يأتي من خلال رسائل الموت التي لا تؤدي الا الى ظلال اسود يخيم على المنطقة وهي رسالة تحمل سوادا مظلما في العالم العربي".
كما، توقف قبيسي عند الخطوات الاسرائيلية لتهويد القدس و"جعلها عاصمة أبدية لما يسمى دولة اسرائيل"، مشيرا الى "ان سياسات البعض تحاول تضييع البوصلة عن فلسطين في حين ان المطلوب وقفة تاريخية مع فلسطين لوقف مخططات التهويد والاستيطان".
احتفال تأبيني
وفي احتفال تأبيني اقيم في بلدة الدوير الجنوبية، رأى قبيسي "انه مرت على لبنان ازمات كبيرة ومخاطر كبيرة، وكان هناك من يضل وهناك من يهتدي الى طريق الصواب، وهناك فارق كبير بين طريق ال17 ايار وما بين طريق المقاومة والانتصار، بعضنا اختار طريق المهادنة والصلح والاستسلام مع العدو الصهيوني فسعوا الى 17 أيار، وبعضنا اخذ القرار بأن اسرائيل كيان معتدي ولا تفقه الا لغة القتل والتهجير والاحتلال".
وقال: "نعيش واقعا مماثلا جديدا في عالمنا العربي والاسلامي، المشاكل والمؤمرات كثيرة، ولكن اين هو القرار والموقف الصحيح، عندما يحرق مسجد في القدس ويستباح المسجد الاقصى، أي المواقف أولى ان تتخذ على مستوى الامة وعلى مستوى الدول العربية والاسلامية، أنغرق في فتن يخطط لها عدو وخصم مسيطر وساع لاستعمار جديد او نستدرك ونستعمل قوتنا الحقيقية بمواجهة الخطر الحقيقي. ان اسرائيل وراء كل الفتن والمؤمرات".
وتابع: "نرى هناك من يضل الطريق فيسعى لاغراق المنطقة بفتن ومشاكل، وهذا ما حذرنا منه، وحذر منه الامام الصدر منذ اكثر من 3 عقود منبها من الطائفية والمذهبية، واليوم نجد ان هذا الخطر ما زال قائما وما زال كما هو ويكرس ويترجم في اكثر من ساحة عربية، ولكن رأينا في دولة شقيقة وجارة، سوريا، وهي التي ساعدت لبنان، ساعدت مقاومته بالمواجهة للعدو الصهيوني وكان لها الدور الاساس بانتصار لبنان ووقوفه في وجه كل المؤامرات، واذا كان هناك فئة ضد هذا النظام فما ذنب من كان يسير في الشارع لتفجير السيارات وقتل الصغير والكبير والنساء والشيوخ والاطفال، هل هذه من عادات المسلمين؟ وهل هذه من عادات العرب؟ وهل هكذا يدافع عن الاوطان او بهذه الطريقة يرفض الانسان نظاما ويدعو الى نظام اخر على قاعدة التفجيرات والاغتيالات وقتل الناس؟".
وقال: "علينا ان نسعى لمواجهة الخطر الا وهو اسرائيل ونسعى في الداخل لحوار وكلام نتفاهم من خلاله حول مستقبلنا وحول مستقبل دول دولنا، وهل اصبح التلاقي والحوار ممنوعا، وهل ممنوع على العرب والمسلمين واللبنانيين ان يتلاقوا وان يتحاوروا ليبحثوا عن حل لمشاكلهم؟ وهل هذا قرار دولي بمنع الحوار في لبنان وفي سوريا وفي العراق ومنع الحوار مع ايران. والقرار انه عليكم ان تتحاوروا مع اسرائيل وهذا ما يخطط له وهذا ما يسعون له ولاجل ذلك يقتلون الناس ويسعون لايقاع الفتن في منطقتنا".
وختم قبيسي: "نأمل في ان تكون الايام المقبلة تحمل الوعي والحكمة لكل مسؤول وساع، ولكل سياسي ولكل رئيس حزب. ان اغراق هذه المنطقة بالفتنة هو لصالح اسرائيل والحوار في ما بيننا هو أولى، أولى ان نتحاور في لبنان لنصل الى واقع سليم على مستوى تركيبة النظام وقانون الانتخابات وعلى مستوى رفع حد الادنى للاجور وعلى مستوى الدفاع عن الوطن، وان نحافظ على الشعارات الاساس التي حققت النصر للبنان، الحوار مسموح ومن يسعى اليه هو الحريص على هذا الوطن وعلى وحدته، وهو الذي يعي تماما اين هو العدو واين هو الصديق".
© NNA 2011 All rights reserved
أخبار ذات صلة
تقييم إسرائيلي: خياران أمام ترامب للتعامل مع إيران
2026-05-13 05:10 ص 66
واشنطن تلوّح ب"المطرقة الثقيلة" إذا انهارت هدنة إيران
2026-05-12 11:38 م 62
اسماء لارتباطهم بحزب .. الإمارات تدرج 21 فرداً وكياناً على قائمة الإرهاب المحلية
2026-05-12 11:36 م 65
سي إن إن": ترامب يدرس استئناف العمليات العسكرية ضد إيران
2026-05-12 05:03 ص 89
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
2030… سنة الخلاص البيئي لصيدا أم الكارثة الكبرى و نسترجع الارض البلدية
2026-05-13 08:23 ص
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة
2026-04-29 05:56 ص
نائب سعد : ديناميكية جديدة في التنظيم الناصري: دماء شابة تعيد رسم المشهد

