×

الشيخ خضر الكبش: السلام مع اليهود هو حرب ضد الله

التصنيف: سياسة

2011-12-27  09:39 ص  2798

 

 

مركز عمر المختار     
المكتب الإعلامي - صيدا
 
قال رئيس مركز عمر المختار فضيلة الشخ خضر الكبش  في درسه الأسبوعي كان من رحمة الله تعالى لنا أن بين لنا طريقة طاعته لنسلك فيه وبين لنا طريق معصيته لنتركه  فكان من أوامره سبحانه وتعالى ألا نطيع أحداً في معصيته ولو كان أباً أو أماً أو إماماً أو أميراً صغيراً أو كبيراً فالطاعة في معصية الله لا تجوز لأحد مهما علا شأنه فإن الله تعالى هو الأعلى وهو الأكبر لذلك كان من علائم الإيمان ودلائل الصدق في الإسلام أن تسلك إلى طاعة الله كل درب مهما كانت درب وعرة ومهما كان محفوفاً بالمكاره فإن وعورة الطريق إلى الله لا يجوز أن تصرفك عن الوصول إلى الهدف ألا وهو السعي إلى طاعته بكل ما أوتيت من قوة ومن صدق وعزم وعزيمة وقد كلفة  طاعة الله تعالى بعض الناس حياتهم فقدموها رخيصة لله بملء إرادتهم وملء اختيارهم لأنهم رأوا أن الله تعالى قد فرض عليهم أمراً هو أغلى من الحياة وهي الطاعة والوصول إلى تحقيق الهدف الذي لا يكون إلا ببذل الغالي والنفيس فهنيئاً لمن باع نفسه وماله لله وهو القائل سبحانه :” {إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللّهِ فَاسْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}.
 وأضاف :إن نبيكم يريدكم أمة مقاتلة ولا تصدقوا أنه يريدكم أمة مسالمة لأعداء الله نبيكم يريدكم أمة تفرض السلام ولا يفرض عليها الاستسلام يراد منا أن نستسلم لا أن نسالم ، اليهود ليسوا أمة مسالمة اليهود قتلوا الانبياء وحاولوا قتل رسول الله وحاولوا أن يلقوا عليه بصخرة عندما كان يزورهم من أجل أن يهلكوه فكشف الله تعالى مآمرتهم وأدبهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فعاقبهم فإياكم أن تتحدثوا عن سلام مع اليهود فإن السلام مع اليهود هو حرب ضد الله هي حرب ضد الله فمن أراد ان يحارب الله فليصالح اليهود ومن أراد ان يصالح الله فليحارب اليهود لا حل آخر يأتي في هذه المواقف التاريخية الحاسمة ما دام اليهود يحتلون أرض فلسطين فإن استسلموا وتركوا الأرض لأهلها نكتب معهم كتاب حسن جوار نحافظ بهم عليهم ما حافظوا عليه وهم الآن ليسوا بوارد أن يهادنوا المسلمين بل هم بوارد أن يذلوا المسلمين وأن يسيطروا عليهم حتى لقمة العيش في إسرائيل أصبحت ممنوعة على الفلسطيني صدر قرار بفصل الضفة الغربية عن إسرائيل عن فلسطين 1948م. “أو من يقال لهم بفلسطيني الخط الأخضر ” وأنه لا يجوز أن يشتغل أي عربي عند اليهود لأن اليهود والحمد لله جعلوا عرب فلسطين عمالا عندهم وأصبح العربي صاحب الأرض خادم عند المحتل الصهيوني وإسرائيل مزيدا من التنكيل تقول لهم لا خلاص لا مكان لكم لا في المزارع ولا في المعامل ممنوع الدخول سنستورد أناسا وعمالا من سيرلانكا سنستورد أناسا غيركم وأنتم يجب أن تموتوا جوعا ونحن نخبر اليهود بأن الموت جوعا على الإسلام خير من الدخول للعيش على الإمرة اليهودية لقد حاصرت قريش رسول الله وبني هاشم ثلاث سنوات فما زادهم الحصار إلا إيمانا وقوة ومضاءة وحاصرت قريشا رسول الله في المدينة فما زادتهم إلا قوة لذلك نرجو أن تبقى مقفلة حتى تفتح فتحا كاملا بإذن الله تعالى من هنا يجب أن يؤمن كل مسلم بأن الرزق بيد الله وأن الأجل بيد الله وأن الله تعالى سيتتم ما أخبر عنه وأنه سيتم نعمته على المؤمنين كيف أيدوا دينكم بالانتصار للحق الذي أنزله الله عليكم وإياكم أن تنوحوا لليهود كما ينوحوا خونة العرب أياكم أن تنوحوا وتبكوا على هؤلاء المغضوبين كما ينوح الكثير من الفلاسفة المارقين وعليكم أن تفرحوا بملئ قلوبكم فلا تزال في أمتكم رجولة لا تزال فينا شجاعة لا يزال فينا إيمان لا يزال فينا رجال يحبون الموت أكثر من الحياة أرضاءً لله سبحانه وتعالى إفرحوا واجعلوا إيمانكم كإيمان رسول الله صلى الله عليه وسلم كإيمان الصحابة الكرام كإيمان الشهداء كإيمان الصالحين كإيمان الذين بعثهم الله رحمة للعالمين.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا