×

الشيخ أحمد الأسير رسائل متعددة لنصرة لأهلنا في سوريا وعرسال وعكار ووادي خالد

التصنيف: سياسة

2011-12-28  10:13 م  3127

 

 

وجه الشيخ أحمد الأسير رسائل متعددة خلال كلمته التي ألقاها في الإعتصامنصرة لأهلنا في سوريا وعرسال وعكار ووادي خالد.
 
 
هذه المجازر التي نراها هي طبيعة النظام الأسدي ونحن لا نستغرب منه ذلك لأننا نعرفه جيداً نعرف ظلمه وحقده وبطشه، ولكننا نستغرب ممن يعرفه كما نعرفه ولكنه يكذب ويقول مؤامرة.
 يقول البعض: لماذا كل هذه المواقف ضد هذا النظام؟ مع كل ما قدم. أقول:فعلاً إن إنجازات هذا النظام كثيرة وكثيرة جداً، علينا أن نعترف بذلك فهو النظام الأول في العالم الذي يستطيع أن يُصدِّر كل الفساد إلى جواره إلا إلىى دولة اسرائيل. هو النظام الذي سبق كل الأنظمة في العالم بمص دماء شعبه ونهب ثرواته، هو النظام الوحيد الصامد لتأمين كل الهدوء على جبهته مع العدو الصهيوني، هو النظام الأكذب في العالم، هو النظام الأجهل في العالم، وسيزول هذا النظام ويذهب إلى مزبلة التاريخ وإلى جهنم وبئس المصير بإذن الله تعالى.
1-    لأهلنا وأمهاتنا وآبائنا وفلذات أكبادنا في سوريا أقول:إن هذه المجازرَ التي تقع عليكم هي سكرات موت هذا النظام اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله، و لاتنسوا بأن كل هذه الأحداث هي بلاء من الله تعالى ﴿الم أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُون(العنكبوت : 2،1 )،﴿ أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء وَزُلْزِلُواْ حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللّهِ قَرِيبٌ (البقرة:214)، كم من ضالٍ اهتدى، كم من مخدوعٍ زالت الغشاوة عن قلبه وبصره. البلاء جمعكم بعد تفرق بدأتم تتذوقون طعم العزة، لذلك اصبروا واحتسبوا وأخلصوا النيات لله.
2-    لكم ولأهلنا في سوريا وعرسال وعكار ووادي خالد..، أقول:إن هذه الأحداث كشفت الأمور على حقيقتها التي لطالما كنا ندندن حولها، فنحن جميعاً أصحاب قضية واحدة، قضية الكرامة والحرية والوجود هذا ما خطفه منا الكيان الصهيوني ومن ورائه الأنظمة المستبدة المجرمة، أمثال نظام بشار الأسد ومن معه.
لذلك علينا مسؤولية كبيرة،الوعي الوعي الغيرة الغيرة والإعتصام بالله وجهد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وأدعو نفسي واياكم وجميع المسلمين وكل الشرفاء والأحرار في العالم سيما في لبنان أن نركز الدعاء بأن ينتقم الله من الظالمين عموماً ومن الصهاينة والنظام الأسدي خصوصاً.
 
 
3-    لجامعة الدول العربية والمراقبين،أقول:يقول الله تعالى: ﴿وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلاَمَ اللّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَعْلَمُونَ(التوبة:6)،هذا إذا استجار بكم مشرك فكيف والذي يستجير بكم شعب الشام المؤمن. فالأمانة أن تبلّغوهم مأمنهم وإلاّ فأنتم شركاء النظام المجرم الذي يقتل شعبه﴿وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً(النساء: 93)،فكيف بمن يقتل شعباً مؤمناً وأي شعب هذا شعب الشام.
4-    لإيران أقول: رأيتم من مصلحتكم أن تأيدوا الحراك في تونس ومصر وليبيا والبحرين ... فأين بالله عليكم مصلحتكم بأن تشاركوا هذا النظام المجرم بقتل النساء والأطفال وقصف المساجد... أم إن الطيور على أشكالها تقع، في الحقيقة كنتم تستطيعون أن تنأوا بأنفسكم عن مشاركة النظام بقتل أهلنا ولكن الله تعالى إذا أراد أمراً أخذ من ذي اللب لبه فأنفذه، كي تظهر الأمور على حقيقتها فتنفقون أموالكم ثم تكون عليكم حسرة ثم إلى مزبلة التاريخ.
5-    أما بالنسبة لكلام وزير الدفاع السوري في لبنان بحق أهلنا في عرسال، أقول:أوقفوا الكذب والإفتراء (حلوا عنا) حلوا عن أهلنا في عرسال وعكار ووادي خالد ما فيهم يكفيهم. جربناكم بالسفن التي دخلت سوريا، والجراح وشيكات وهاب المزورة !!! ألم تكتفوا بهذا الكذب أم أعجبكم مسلسل وليد المعلم المكسيكي(كترمايا والتبانة). أين دفاعك عن أهلنا في وادي خالد يا وزير الدفاع السوري في لبنان!؟إن مثل هذه الأكاذيب تفتح المجال واسعاً أمام إجرام النظام الأسدي بحق أهلنا في سوريا ولبنان.
6-    وبمناسبة الظلم ندين جريمة تفجير الكنائس في نيجيريا فأنا أشك أن يفعل ذلك مسلم يؤمن بالله واليوم الآخر وندين أيضاً التفجيرات في صور ونتساءل أين القوى الأمنية هناك؟
 
 أخيراً، أدعوكم أيها الأخوة والأخوات إلى الحذر الشديد وعدم الإنزلاق إلى الفتن من هنا وهناك سيما ونحن في موسم أعياد لجيراننا المسيحيين الذين نحرص على العيش معهم بسلام ووئام.  
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا