×

فرنجية: القاعدة موجودة في لبنان وعلى قهوجي وغصن كشف معلوماتهما

التصنيف: سياسة

2012-01-02  08:05 م  1011

 

أكد رئيس تيار "المردة" النائب سليمان فرنجية ان "كلام وزير الدفاع الوطني فايز غصن حول وجود عناصر من تنظيم القاعدة في لبنان مستند الى تقارير امنية وعسكرية ومخابراتية للجيش اللبناني"، مشبها الحملات الاعلامية على غصن بحملات المستقبل بعد استشهاد الرئيس الحريري، ومشيرا الى ان "من تاجر بدم الرئيس الشهيد رفيق الحريري لن يتردد في المتاجرة بدماء اهالي عرسال ومجدل عنجر وغيرها لان التاجر يبقى تاجرا".

وتساءل: "لماذا الفريق الآخر حريص على القاعدة بهذا القدر ويسمح لنفسه باستهداف الجيش في وقت كان يدعي فيه الحرص على هذا الجيش" مؤكدا ان "ما من طائفة مستهدفة في لبنان من قبل طائفة اخرى ولا يمكن ان تحكم لبنان طائفة واحدة مهما كان حجمها".

كلام فرنجية جاء خلال مؤتمر صحافي عقده في بنشعي، حيث استهله بتقديم التهاني إلى الشعب اللبناني وإلى الإعلاميين بمناسبة حلول العام الجديد، آملا أن تكون السنة الجديدة افضل من سابقاتها.
وقال: "أردت اليوم التكلم عن الجو الذي شهدناه في الآونة الأخيرة حول وزارة الدفاع ووزير الدفاع خصوصا، الهجوم غير المباشر الذي يستهدف من خلاله الخط السياسي الذي ينتمي له هذا الوزير. لقد إنتظرنا وإطلعنا على التعليقات والأجواء وكيف أديرت هذه المسالة ولا بد في النهاية من موقف حول هذا الموضوع وإني اريد أن ابدأ بالتذكير بمرحلة سابقة هي مرحلة إستشهاد الرئيس رفيق الحريري وكنت يومها وزيرا للداخلية وتعرضت لاشد وأعنف الحملات في حينها وكانت التهم جميعها موجهة ضدنا وحينها كان موقفنا مستندا إلى التقارير الواردة إلينا من المؤسسات الأمنية. وكنا نصرح ونقول ما تمليه علينا مسؤوليتنا وحينها كانوا يمارسون علينا كل الضغوط للقول "تحت الأرض" أو أنك مساهم في قتل الرفيق الشهيد رفيق الحريري، إما أن تقول إنه ليس إنتحاريا أو أنت مسؤول، إما أن تحمل المسؤولية للضباط أو أنت الفاعل، إما أن تتخلى عن أصدقائك أو أنت مشارك. وحينها قلنا لهم أعطونا ما عندكم من تقارير وأدلة نقرأها ونعطي رأينا فكان الجواب نحن لا نتحمل المسؤولية عن مثل هذه التقارير فقلنا لهم لماذا تريدون تحميلنا المسؤولية؟ وكما تعرفون كل شيء في البلد كان مسيسا وعندما هدأت الأجواء ومرت الأيام تبين للجميع أننا نحن من كنا على حق وهم كانوا المخطئين.
وأعود إلى هذه المرحلة لأقول ما الذي كان مطلوبا؟ لقد كان المطلوب تهويلا معينا للوصول إلى نقطة عدم الجراة على قول اي شيء حول تلك المرحلة أو ما سبقها، ونصبح عوض أن نكون ندافع عن مواقفنا بإرتياح نصبح مربكين وهذا الذي كان مطلوبا وكل من يخرج على ذلك يحملونه مسؤولية دم الرئيس الشهيد رفيق الحريري وبات وصف تلك المرحلة مشابه للمثل "الفاجر أكل مال التاجر".

واضاف: "اليوم يتعرض وزير الدفاع لنفس الحملة وهو قد يكون ملزما بالسرية في العديد من الأماكن لكن أنا لست ملزما بهذه السرية ولهذا أعود إلى جماعة 14 آذار، ولهم منذ الصيف ومنذ بداية الأحداث في سوريا، كلام حول دخول سوري إلى لبنان وخروج منه وقصف على مناطق لبنانية وما إلى ذلك. وفي النهاية يحملوننا مسؤولية هذا الخرق وهم يحملونه للدولة اللبنانية ككل وليس لوزير الدفاع وحده وهذا الموضوع الجميع اعتبره متروكا لجهة القول ان الدولة اللبنانية غير مسؤولة عما يحصل لكن بالواقع هذا غير صحيح فالدولة مسؤولة وكانت تحاول المعالجة ولكن كان هناك تقاعس والتقارير التي كتبت من الجيش ومديرية المخابرات والأجهزة الأمنية وأعطيت إلى وزير الدفاع وإلى الحكومة وإلى المسؤولين في الدولة اللبنانية. وقال وزير الدفاع إنني وضمن الموزاييك اللبناني أطلب من الدولة اللبنانية كلها تحمل المسؤولية لأن التركيبة اللبنانية كلها كانت تقول لنا "طولوا بالكم وروقوا شوي علينا" لا يمكن أن ندخل إلى هذه المنطقة ولا يمكن أن نحمي تلك المنطقة فوصلنا الى نقطة طلبت فيها شخصيا من وزير الدفاع أن يرفع المسؤولية عن نفسه وقلت له لقد "عملت ما عليك" هناك تقصير في المعالجة فعليك أن تقول ما تعرفه وما تملكه وعلى الدولة كاملة أن تتحمل مسؤولياتها، وقد اطلع مجلس الوزراء على كل الامور. وقال هناك بعض الإرهابيين يتسللون عبر الحدود السورية - اللبنانية يدخلون على اساس أنهم معارضة سورية ولكنهم يأتون من العراق ويمرون في سوريا ويدخلون إلى لبنان وهذا الموضوع اضع الدولة فيه أمام مسؤولياتها ومجلس الوزراء تبنى كلامه بالكامل وهنا اشكر الجهات السياسية الصديقة والحليفة التي وقفت الى جانبنا والى جانب وزير الدفاع في هذه المسألة".

وأردف فرنجيه: "عندما تكون في سدة المسؤولية لا تطرح شعارات بل هناك كلام تكون مسؤولا عنه، وعندما وزير الدفاع يقول ان هذا الجو موجود، فأنا اقول ان هذا الجو موجود بناء لتقارير امنية ولمعلومات اقول ان المستهدف من وراء الحملات ليس وزير الدفاع بل الجيش اللبناني من خلال وزير الدفاع لان وزير الدفاع ليس عنده في بيت ابيه جهاز مخابرات ولا عنده جيش بل هو استند الى تقارير اعطيت له من المؤسسة العسكرية ومن جهاز المخابرات في الجيش اللبناني وبصفته الناطق الرسمي السياسي باسم المؤسسة العسكرية والجيش اللبناني قال ما قال وعندما يشتمون وزير الدفاع او يهاجمونه فمعنى ذلك ان الهجوم غير مباشر على المؤسسة العسكرية لتعطيل دورها وهم يريدون ذلك كي لا يقولوا ان هناك منطقة سنية يتم فيها خرق سوري بل لكي يقولوا هناك منطقة سنية والجيش اللبناني جاء ليقهرها، كلامهم منذ شهرين كان: ان السوريين يرهبون هذه المنطقة يجب ان يدخلها الجيش اللبناني لحماية الناس، "بيركبوا دينة الجرة مطرح ما يريدون" ولكن الذي نقوله نحن هو امر واحد: هل اصبحوا لهذه الدرجة حريصين على القاعدة؟ ومنذ متى هذا الحرص من قبلهم على القاعدة؟
نحن مسيحيون ولنا موقف معروف من كل التطرف في المنطقة ولكننا لم نشمت بمقتل بن لادن، بل هم الذين شمتوا بذلك، هم الذين عندما كان يفيدهم القول ان سوريا وراء القاعدة بأي شكل من اشكالها فتح الاسلام، اسلام الضنية، اسلام مجدل عنجر كانوا يقولون سوريا هي من ترسل هؤلاء وكانوا ضدهم وحللوا دمهم وارسلوا الجيش اللبناني لضربهم، وعندما صار هذا التطرف ضد سوريا اصبحوا هم يريدون حمايته ولنر جماعة فتح الاسلام الموجودين في سجن روميه كيف يتاجرون بهم فمع اهلهم يلعبون بعواطفهم ومع الاميريكيين يقولون لهم لقد القينا القبض عليهم، وليست غريبة عليهم هذه الازدواجية في المواقف فمن تاجر بدم الرئيس الشهيد رفيق الحريري خمس سنوات الن يتاجر بدماء اهالي عرسال وبدم ابناء مجدل عنجر، التاجر تاجر، ونحن والسنة نعيش منذ قيام لبنان"، سائلا "اية طائفة استطاعت ان تأخذ دور طائفة اخرى، او الغاء طائفة اخرى؟ خصوصا الطوائف الكبرى في لبنان من يستطيع اخذ دورها، والمشكلة انهم اصبحوا يعيشون الطائفة السنية بهاجس ان الشيعة وبعض المسيحيين سيأخذون دور هذه الطائفة وهذا غير صحيح ابدا وانا اقول انه عندما كان المسيحيون اكثرية لم اكن اؤمن بانهم قادرون على قيادة البلد لوحدهم، هذا هو موقفنا واية طائفة تشكل اكثرية لا تستطيع قيادة البلد لوحدها لا السنة ولا الشيعة ولا المسيحيين ولا غيرهم لذلك هناك مصلحة عند البعض بتخويف الطائفة السنية لاحتكارها ولهذا ليسوا بقادرين على قبول السني المعتدل، فهم غير قادرين على القبول بالرئيس نجيب ميقاتي فكيف يمكنهم قبول الاخرين، لقد وضعوا الطائفة بقفص واقفلوا عليها، ويريدون خلق معادلة جديدة مفادها كل من هو مع النظام السوري فانه مع قتل الشعب السوري، والسؤال هنا هو من كلفهم النطق باسم الشعب السوري؟ وعن أي شعب سوري يتكلمون ؟ ومن ثم يقولون النظام والشعب وكأن النظام افراد والشعب شعب آخر وأن 70 بالمئة من الشعب السوري اليوم هو مع النظام. نعم نحن مع النظام ومتى قلنا عكس ذلك؟ ومتى قلنا أننا نخاف من وقوفنا إلى جانب هذا النظام؟ نحن مع هذا النظام نقولها من على رأس السطح وماذا يمكننا أن نفعله لخدمة هذا النظام لن نتأخر عن القيام به ولكن ما نقوم به ونفعله ليس على حساب لبنان ولن نفعل اي شيء في اي يوم على حساب لبنان".
وتابع: "موقفنا يعرفه الجميع وهذا ما نرفع رأسنا به. ولا مرة وقفنا وخطبنا وكانت هناك صورة لبشار الأسد فوق رؤوسنا نحن نضع صورة رئيس لبنان، فسوريا هي حليفتنا وصديقنا واخونا الرئيس بشار ونحن نؤمن بهذا النظام العلماني في سوريا ونؤمن بالعلاقة مع سوريا ونؤمن بكل العلاقة الجيدة بين لبنان وسوريا واليوم سوريا في سوريا وكثيرون يعتقدون أن النظام فيها ضعف ونحن في هذا الجو مع سوريا مع الرئيس بشار السد نؤمن بقوة هذا النظام وبالعلاقة الأخوية ولكن نحن مع لبنان ولأننا مع لبنان نحن نؤمن بما قلناه أما الآخرون فهم مع سوريا في لبنان وضد سوريا في سوريا يعني عندما كانت سوريا في لبنان كانوا معها وعندما اصبحت سوريا في سوريا أصبحوا ضدها، نحن لم نكن مع سوريا في لبنان وكنا واقعيين كما عادتنا وكنا نرى اخطاء سوريا وكنا نقول للرئيس بشار الأسد ذلك، الذي لا نعرف غيره وقد يأتي يوم ويقول سيادته ما كان موقفنا من الوجود السوري في لبنان ومن أخطاء الجيش السوري ومن أخطاء المخابرات السورية في لبنان ولكن لا نريد الدخول في التفاصيل بل نقول أن هذا هو ايماننا الذي سنبقى عليه أيا تكن الظروف وهذه هي قناعتنا لكننا نؤكد أن مصلحة لبنان هي فوق كل إعتبار والتاريخ يبرهن والمستقبل كذلك وما قاله وزير الدفاع _إنشالله ما يكون عا حق_ ونتمنى أن يكون مخطئا لأنه إذا كان محقا فإن الجو لن يكون إيجابيا والمستقبل يبرهن ذلك وعلى الجميع تحمل المسؤولية والتصرف بمسؤولية وأقول أن الأجهزة الأمنية مقسمة ومصنفة ولولا ذلك لما سمعنا أن هذا الجهاز قال هذا وذاك قال هكذا وأنا اقول إن قيادة الجيش وقائد الجيش ومدير المخابرات هل نحن من عينهم في مراكزهم ؟ لو كنا قادرين أن نعين لكنا الآن عينا" وسائلا "إذا مع الرئيس نجيب ميقاتي لسنا قادرين على التعيين فكيف يمكننا أن نعين مع سعد الحريري؟" مضيفا "مركز أمني بحجم قيادة الجيش ومديرية المخابرات وكان وزير الدفاع عند التعيين من قوى 14 آذار ومن يقرر يومها كل ما إستطعنا فعله يومها أن قائد الجيش جاء أكاديميا وتهمه مصلحة المؤسسة العسكرية ولا ينتمي لأي فئة سياسية ومدير المخابرات كذلك ورفع تقرير أكاديمي عسكري امني فاليوم باتا يقولان كلاما وهميا وغير صحيح وغير دقيق، والأجهزة التي لا أريد تسميتها ومعروف لمن تنتمي ومعروفة توجهاتها وما تقوم به صارت تقاريرها صحيحة؟ ومعروف أن هذه الأجهزة هي التي تحرك وتحرض وأتمنى أنه في يوم من الأيام سيتم كشف الإتصالات الموجودة بحوزة قيادة الجيش لنعرف من هي مرجعياتها ومن يقف وراءها ومن يحرك كل هذا الجو على الحدود السورية - اللبنانية ولكن نقول إنه لا توجد منطقة مستهدفة في لبنان ولا طائفة مستهدفة في لبنان المطلوب - ولا أعرف إن كان سيحصل ضمن التوازنات - وهذا كان مطلب الأكثرية السابقة ان يدخل الجيش إلى هذه المنطقة لحمايتها".

وأضاف: "يقولون أن إنفجارين حصلا في سوريا وتم إستغلالهما ليقال أن القاعدة هي التي قامت بهما، فإن إستغل السوريون شيئا لمصلحتهم فهذا من حقهم، ولكن عندم يكون هناك مشكلة فبدل القيام بالهجوم علينا علينا معالجة المشكلة عبر ارسال الجيش والسهر على الأمن. بلى إنه صحيح، صحيح أن هناك قاعدة في لبنان، يقولون غير صحيح أنه يوجد إرهاب في لبنان بلى صحيح هناك إرهاب في لبنان. أما القول أنه ممر وليس مقرا فليفسروا لي ما المعنى. الممر يعني أنهم يدخلون من مطار بيروت ويذهبون باتجاه سوريا او اسرائيل او يأتون من سوريا ويذهبون باتجاه مطار بيروت او البحر او اسرائيل، ما هو هذا الممر؟ لبنان بين من ومن، نروح منه ونجيء اليه خط عبور بين اين واين؟ لقد اراد احدهم ان يلغي خطأ بخطأ اكبر والمشكلة ان يكون شخص في سدة المسؤولية وهو غير مسؤول، المسؤول اما ان يكون مسؤولا او لا يكون عندما تأتي الموجة عليه تحكم ضميره لا ان يصبح بحكم رضى الموجة ورضى الاجهزة الامنية التي كان يعمل تحت امرتها وفجأة اصبح وزيرها ولا يزال يتصرف وكأنه تحت امرتها فهنا المشكلة الكبرى لذلك اتمنى ان لا نتعاطى بخفة بهذا الموضوع".

اسئلة واجوبة

سئل: لماذا لم تؤخذ هذه المعلومات على محمل الجد ولماذا لا تكشفون عما لديكم من معلومات؟
أجاب: "ليس من واجبي ان اكشف عن المعلومات فلست وزير الدفاع ولكن اتمنى على وزير الدفاع كشفها ثم ان رئيس الجمهورية على علم بهذه المعلومات ورئيس الحكومة كذلك، وهما يعرفان انها معلومات جدية، وهناك كلام مع وزير الدفاع ومعنا مفاده "يرضى عليكم خلوها مستورة ولا تعملوا منها قصة كبيرة لكي لا نعرض المصالح الاقتصادية للبلد وما الى هنالك من امور" لهذا نرى ان التعاطي مع الموضوع يتم هكذا، رئيس الجمهورية يعمل لمصلحة البلد وكنا نتمنى معالجة الموضوع بروية منذ البداية عندما كان يتم تحميل الجيش اللبناني مسؤولية عدم معالجة الخروقات السورية التي تتم في هذه المناطق، وهذا الموضوع نأمل ان نعود الى معالجته بعيدا عن الصخب الاعلامي ولكن طالما ان هذا الجو وجد في الاعلام ويقولون ان وزير الدفاع فتح لبنان على المجهول وكأن الذي كان يطلب اقامة منطقة امنة محمية من الاتراك والجيش اللبناني على الحدود هو يريد حماية لبنان والذي يقول انتبهوا الى الخطأ هنا يكون هو الكارثة لنر الامور بموضوعية ولنأمل الا يبقى الاتراك اذا ادخلناهم مجددا خمسمئة سنة كما حصل في المرة الماضية".

سئل: تحدثتم عن استهداف لدور الجيش في هذه المرحلة فما المقصود من ذلك؟
أجاب: "لقد قالها سعد الحريري نريد منطقة عازلة يكون فيها جيش تركي وجيش لبناني ومعلوماتنا ان المطلوب من قبل الاميركيين قيام منطقة عازلة لتكون ضد سوريا ولضرب سوريا ونحن لا نرى ان هناك مصلحة للبنان بذلك والذي يحصل انهم خلقوا منطقة عازلة صغيرة يريدون لاجل ذلك القيام بكل التهويلات لمنع الجيش اللبناني من اقفال هذه الثغرة والجيش لا يريد المس باحد لكنهم لا يريدون ذلك، بالامس في مجدل عنجر كان هناك بعض المطلوبين ارسل الجيش من قبل الفريق السياسي الاخر فلماذا لم يقولوا ان الطائفة السنية كانت مستهدفة او اهالي مجدل عنجر وعندما خطف الاستونيون في منطقة سنية فلماذا لم تستهدف كل الطائفة وليعرفوا جيدا ان الطائفة السنية غير مستهدفة والسنة غير مستهدفين هناك ثغرة معينة في منطقة معينة على الجيش ان يسدها لا اكثر ولا اقل لقد كان بامكان وزير الدفاع التغاضي لكنه فعل ما عليه ان يفعله ورفع المسؤولية عنه ولهذا اصبحوا غير قادرين على تحميلنا أية مسؤولية لما قد يقع".

سئل: كيف يمكن للبنان أن ينأى بنفسه عما يحصل؟
أجاب: "لبنان سياسيون وأطراف ومجموعات، هناك من هو ضد وهناك من هو مع النظام، وحتى الحكومة منقسمة بين من هو نأى بنفسه ونحن مع النظام وهذا واضح".

سئل: معالي الوزير هل أنت متأكد من وجود القاعدة في لبنان؟
أجاب: "أنا أقول أن الجميع يعرف بمن فيهم رئيس الحكومة ورئيس الجمهورية أن لبنان مفتوح على الأطراف العربية السياسية والمخابراتية والأمنية وكل شيء في العالم. وتقارير وزير الدفاع السابق عن مجدل عنجر موجودة، قالوا إنها القاعدة وعن فتح الإسلام قالوا إنها القاعدة. اليوم يريدون بطاقة للقاعدة ومنتسبين رسميين. ليس هناك شيء إسمه بطاقة القاعدة لأن القاعدة تعريف معين لكل من يقوم بالإرهاب والذي تعلنه القاعدة أرض جهاد أو أرض نصرة هو قاعدة وهم من صنف كل جهاد مسلم ضد الأميركيين والأوروبيين هو قاعدة وبإمكانه تسمية نفسه كذلك من هنا نقول الإرهابيون الذين يدخلون من خلال الحدود اللبنانية السورية تحت شعار أنهم لاجئون سوريون هم قاعدة ولا اقول أن اللاجئين هم قاعدة كلهم. إن نسبة 99.99 % منهم ليسوا قاعدة ولكن بالامكان التسلل من خلالهم لذا يجب معالجة اللاجئين معالجة سياسية".

سئل: كيف نفسر حديث وزير الدفاع حول القاعدة قبل يومين من إنفجاري سوريا وإتهام سوريا للقاعدة بهذا الإنفجار وكأن وزير الدفاع مهد لهم الأمر؟
أجاب: "سوريا قد تكون إستغلت هذا الموقف وقالت إن وزير الدفاع حذرها ولكن علينا معرفة ما إذا كان كلام وزير الدفاع مؤلفا أو مخترعا وفي هذه الحالة يكون قد قال ما قال لخدمة سوريا. أما إذا كان كلاما حقيقيا وصادقا ومبنيا على تقارير من الجيش والأجهزة الأمنية فهل يكون إرتكب خطأ؟ وأنا هنا أشهِّد قائد الجيش: هل هناك تقارير بهذا الموضوع أم لا؟ وأشهد أيضا مديرية المخابرات هل هناك تقارير بذلك أم لا؟".

سئل: لكن رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة شهدا على عكس ذلك؟
أجاب: "لا لم يشهدا عكس ذلك".

قيل له: "لم يتضامنا مع وزير الدفاع..."، فقال: "واحد "خايف على سنيته" والثاني "خايف على صيته" ونحن ووزير الدفاع نعمل بطريقة مسؤولة وموضوعية واشهد قائد الجيش الذي هو رئيس الأجهزة الأمنية الخاصة بالجيش الذي إليه يعود كل شيء ليقول هل هذه التقارير موجودة أم لا ؟ علما انني اتفهم موقفي رئيسي الجمهورية والحكومة".

سئل: سمير جعجع قال إن بعض الوزراء مصرون على تلطيخ سمعة البلد وطالب بمحاكمته؟
أجاب: "نحن نعتبر أن هناك أيضا بعض اللبنانيين الذين يلطخ تاريخهم سمعة البلد".

وردا على سؤال قال: "لا توجد يافطات تدل على مراكز القاعدة في لبنان ما نقوله انه يوجد قاعدة في لبنان وليس نحن من قالها عندما قالها وزير الدفاع السابق كان ذلك امرا جيدا لانهم كانوا يعتبرون ان سوريا وراء القاعدة، اليوم لا يقبلون هذا الكلام لان القاعدة ضد سوريا انها حالة موجودة في لبنان وعلينا معالجة الامر بمسؤولية".

سئل: وزير الدفاع يبدو انه من خلال الموقف السياسي الذي يحاصره غير قادر على التحرك؟
أجاب: "لقد قام بما عليه القيام به والامور التي تحدث عنها المستقبل وسيكشفها والمرحلة المقبلة ستوضح الحقائق اتمنى ان يكون الوزير غير محق والمستقبل سيبرهن كلام من هو الصحيح؟ كلامنا ام كلام الآخرين؟ ولكن لنعود الى الحالة الامنية السياسية الصحيحة وعندما طرح الكلام لم يكن يطرح من اجل ان يتم تكبيره في الاعلام بهذا الشكل وبهذا الحجم بل للمعالجة الموضوعية".

سئل: لكن ما قاله كلام خطير؟
أجاب: "هل الآن فاجأتكم هذه المواقف وانا هنا اسأل هل زياد الجراح سويسري؟ قبل ان تكون القاعدة اخترعوها في لبنان، مع احترامي للجميع من حاول تفجير السفارة الايطالية سنة 2002 وتم توقيفهم ومات احدهم تحت التحقيق ماذا يقول تقرير وزارة الدفاع انهم قاعدة وينتمون الى هذا التنظيم من اخرجهم من السجون؟ ولهذا عندما تكون في سدة المسؤولية علينا ان نوضح كل شيء ونحن نتحمل مسؤولية ولكن ما الذي قاله وزير الدفاع ويدعو الى كل هذا الجدل والى هذه المواقف. قال هناك تسرب لبعض العناصر وعلينا المعالجة وذهب الى مجلس الوزراء وقالوا له نحن معك ونحن عند المسؤولية نتحمل المسؤولية".
وعن "مشكلة عكار والقتل"، قال فرنجية: "هذا هو لبنان وكل واحد يتحمل مسؤولية اعماله واذا كان احدهم يقوم بعمل فلا يمكن السكوت عليه من الطرف الآخر، هو يريد ان يعمل وعلى الآخر ان يبقى صامتا هذا غير مقبول".

سئل: مقابل الخجل الرسمي بالتعاطي مع الموضوع الى اي مجال انتم ذاهبون؟
أجاب: "هذا ليس عملي، انا تكلمت لأن وزير الدفاع من جونا السياسي وانا اعتبر انه من خلال الهجوم على وزير الدفاع يتم استهداف المؤسسة العسكرية. مجلس الوزراء يريد المعالجة فليعالج واذا لا فليست هذه مشكلتنا نحن وضعنا الناس امام ما يجري، نحن وضعنا المسؤولية على انفسنا وليتحملها الجميع".
سئل: هناك صعوبات في اقرار قانون الانتخابات ايا تكن الصيغ المطروحة فهل هناك عودة الى قانون ال1960؟
أجاب: "لا ادري الى اين ستؤدي الامور ولكننا في بكركي اتفقنا على ايفاد لجنة الى المرجعيات السياسية وتبحث معهم هذا الموضوع انطلاقا من القانون الاورثوذكسي وعلى الجميع مناقشة هذا القانون ويكون الجميع مرتاحا اليه لانه لا يجب ان يأتي على حساب مصلحة طرف دون آخر وهذه كانت قناعة الجميع في بكركي ونحن نسعى لقانون يريحنا وبنفس الوقت يريح لبنان وكل الاطراف".
© NNA 2012 All rights reserved
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا