الرئيس السنيورة تيار المستقبل بأنه يأوي القاعدة
التصنيف: سياسة
2012-01-05 01:44 م 1193
اعتبر رئيس كتلة المستقبل النيابية الرئيس فؤاد السنيورة ان ما يشاع من كلام حول وجود القاعدة في لبنان هو كلام غير صحيح وغير مسؤول يقصد منه ليس فقط التشهير بلبنان وانما التشهير بمواقف تيار المستقبل ومحاولة وسمه بانه ياوي القاعدة ... معتبرا ان محاولة استعمال هذا الادعاء ياتي في سياق استعماله من قبل النظام السوري لمحاولة وسم ما يجري في سوريا بانه من عمل القاعدة ...وقال : هذه الادعاءات باطلة ، من يقوم بنشرها انما يعتدي على كل لبنان ...و نقول لمن يحاول ان يروج هذه الادعاءات اتقوا الله في لبنان وهذا ليس من مصلحة لبنان ..وبدلا من ان تقوموا بنشر الادعاءات ليتولى الجيش الدفاع عن هذه البلدات والقرى في كافة المناطق اللبنانية ...
كلام الرئيس السنيورة جاء خلال ندوة صحافية عقدها في مكتبه في الهلالية في صيدا اثر استقباله وفدا من منسقية تيار المستقبل في صيدا والجنوب تقدمه المنسق العام في الجنوب الدكتور ناصر حمود.
وفيما يتعلق بالوضع الامني في مدينة صيدا جدد الرئيس السنيورة رفض اي عمل يؤدي الى الاخلال بامن المدينة... وقال : هذا الامر ليس مادة لكي يحاول ان يقدم بعضهم هدايا للنظام السوري وان يحاول وسم مدينته بانها مرتع لعناصر القاعدة وهو غير صحيح ...
وردا على سؤال حول رفض مجلس شورى الدولة قرار الوزير نحاس فيما يتعلق بتصحيح الاجور اعتبر الرئيس السنيورة ان تجربة الحكومة في هذا الشان كانت سيئة لا سيما وانها لم تكن تجربة واحدة..
وقال : الخطورة ان هذه الحكومة عبرت عن مدى عدم معرفتها بالامور من خلال تقديمها ثلاثة مراسيم ردت من قبل مجلس شورى الدولة .. داعيا الحكومة العودة الى القواعد الاساسية وهي ان ترعى اتفاقا بين ارباب العمل والعمال وان تعتمده ..
وفيما يلي النص الحرفي لكلام الرئيس السنيورة :
حول ما اثير عن وجود القاعدة في لبنان قال الرئيس السنيورة : ردا على سؤال حول ما يثار من كلام عن وجود القاعدة في لبنان قال : هذا الكلام غير صحيح وغير مسؤول ويقصد منه ليس فقط التشهير بلبنان ولكن ايضا التشهير بمواقف تيار المستقبل ومحاولة وسم تيار المستقبل بانه ياوي القاعدة ، انا اعتقد جازما ليس هناك ما يسمى ادعاءات حول وجود القاعدة ولا سيما ان هذا الامر هو ما نفاه فخامة الرئيس ودولة الرئيس واكثر من جهة امنية في لبنان , وبالتالي هذا القول الذي اعتقد انه يراد به التشهير بلبنان ومحاولة استعمال هذه الادعاء من اجل استعماله من قبل النظام السوري لمحاولة وسم ما يجري في سوريا بانه من عمل القاعدة , ونفي بان هذه انتفاضة شعبية سورية تطالب باستعادة الكرامة وتوسيع المشاركة السياسية وبالعدالة وباحترام حقوق الانسان وبالحريات ، هذا هو حقيقة الامر الذي يجري في سوريا .الامر الاخر اود ان اقول من اراد ان يسم تيار المستقبل بهذا الامر بطريقة او باخرى او يتهمه بانه ياوي اناس من القاعدة كلها اتهامات باطلة لا اساس لها من الصحة لا من قريب ولا من بعيد ولا باي شكل من الاشكال ، والاكثر من ذلكم بان تاريخ الاداء لدى تيار المستقبل منذ ايام الرئيس الشهيد رفيق الحريري يشهد على الموقف المعتدل والدفاع الثابت من قبل تيار المستقبل وقيادات المستقبل عن الاعتدال وليس عن التطرف باي حال من الاحوال ، لنذكر ماذا كان عليه موقف الرئيس الشهيد رفيق الحريري في نهاية العام 99 وبداية العام 2000 عندما جرت هناك محاولات من بعض الاشخاص في منطقة الضنية كيف وقف الرئيس الشهيد حازما حاسما في موقفه ويومها كان في المعارضة ويومها كان على اعتاب انتخابات ومع ذلك وقف وقفة مبدئية برفض التعدي على الدولة اللبنانية وبرفض ان يكون هناك من يلعب بالامن في لبنان ، هذا الموقف التاريخي الذي وقفه الرئيس الحريري يثبت على مسار الذي تتبعه تيار المستقبل في هذا الشان ، كذلك حدث احداث في بيروت كان للرئيس الحريري موقفا واضحا في هذا الشان ، نذكر ايضا عندما حدثت الافعال الجرمية التي جرت في 11 ايلول في اميركا في العام 2001 كيف كان موقف الرئيس الحريري وتيار المستقبل شاجبا ومدينا لهذا الموقف ، كذلك ايضا في الموقف الذي وقفناه في العام 2007 عندما جرت الاعتداءات على الجيش اللبناني في مخيم نهر البارد وما حوله وكيف انه جرى مواقف طالبة من الحكومة اللبنانية التي كنت اراسها بالا يكون لها اي موقف بل على العكس وضع لنا ما يسمى خط احمر على اي موقف تتخذه الحكومة اللبنانية والقوى الامنية والعسكرية اللبنانية وكيف اننا رفضنا هذه الادعاءات وهذه المواقف وهذه الخطوط الحمر الذي حاول البعض ان يرسمها للدولة اللبنانية وكيف حزمت الدولة اللبنانية موقفها وبالتالي تصدت لتلك الاعتداءات ولانها ارادت ان تحمي لبنان والاعتدال في لبنان بدل من ان يتوسع هذا العمل الارهابي .
بالتالي نعود الى ما جرى ان هذه الادعاءات ادعاءات باطلة لا اساس لها من الصحة من يقوم بنشرها انما يعتدي على كل لبنان ويعتدي على لبنان ويحاول ان يسم لبنان بما هو ليس فيه ، بالتالي نحن نقول لهم ولمن يحاول ان يروجوا هذه الادعاءات اتقوا الله في لبنان وهذا ليس من مصلحة لبنان ونحن نقول لكل المسؤولين بان بدلا من ان تقوموا بنشر تلك الدعايات وتلك الادعاءات ليقم الجيش الذي لدينا كل الثقة فيه هو جيش لبنان الوطني بان هو يتولى الدفاع عن هذه البلدات والقرى في كافة المناطق اللبنانية .
نحن موقفنا واضح وصريح في عودة الدولة وسلطة الدولة على كل الاراضي اللبنانية وان لا يكون هناك اي سلاح غير سلاح الدولة اللبنانية وعندما نقول ذلك لا نتخلى عن موقفنا المبدئي ضد اسرائيل وفي مسالة الصراع العربي الاسرائيلي وفي مسالة الحقوق الفلسطينية .
ردا على سؤال قال : اعتقد ان الدولة اللبنانية باجتماع تراسه فخامة الرئيس وكانوا حاضرين كل الاجهزة الامنية وبالتالي صدر عن فخامة الرئيس موقف واضح في هذا الشان ( انا ما شغلتي اسال كل يوم هيدا شو رايو وهيدا شو رايو وهذا مش شغلة المواطنين يسالو ) وعندما يكون لوزير الدفاع معلومة معينة او تجيه وشاية واو خبرية هو يتولى الامر في هذا الشان ويحقق فيها وياخذ اجراءات ويرسل الجيش مش يقعد يتندر بقضايا يدلي بتصريحات في هذه القضايا لا يجوز الكلام فيها على عواهنه لا سيما اذا لم يكن لديه اي اثبات كما تبين ، وكما تبين في حقيقة الامر انها كانت عملية ما يسمى تقديم هدية لصالح النظام السوري كي يستعملها في تقديم شكوى وضح ذلك للقاصي والداني في الطريقة تم التعامل فيها مع هذه المسالة .
هذا الامر انا اعتقد انهم اساءوا ليس فقط للبنان اساءوا لكل مواطن لبناني لان هذا الامر له انعكاسات هائلة وسيئة على لبنان وعندما نحن نقف من اجل ان ندافع لا ندافع عن فئة من لبنان او عن قرية او بلدة من لبنان انما ندافع في هذا المجال ندافع عن كل لبناني ومستقبل كل لبناني .
حول الوضع الامني في صيدا قال الرئيس السنيورة : نحن موقفنا واضح باننا نريد للدولة ان تمسك وحدها بالامن في كل المناطق اللبنانية وفي مدينة صيدا القديمة والجديدة وبالتالي نحن نرفض اي عمل يؤدي الى الاخلال بالامن في مدينة صيدا وبالتالي نريد صيدا ولا سيما صيدا القديمة التي هي لؤلؤة وجوهرة تاريخية التي يمكن ان تكون جاذبة للسياحة الداخلية والسياحة من كل انحاء العالم الى هذه المدينة التاريخية التي حتى الان اثبتت انها اقدم مدينة في لبنان من خلال المكتشفات التي تبينت حتى الان ، لذلك هذا الامر ليس مادة لكي يحاول ان يقدم بعضهم هدايا للنظام السوري بانه يحاول ان يسم مدينته بانها مرتع لعناصر القاعدة وهو غير صحيح ، لكن هناك من يعتدي على الامن في صيدا اعتقد ان واجب الدولة ونحن نشد على ايدي الاجهزة الامنية والعسكرية لكي تمارس سلطتها الكاملة على صيدا كما على كل المدن والبلدات في لبنان ، يجب ان يكون هناك وجود فاعل ونحن كنا كنائبي المدينة السيدة بهية وانا نتعامل مع السلطات العسكرية والامنية باننا نتواصل معهم من اجل ان يكون هناك في وجود لمخافر في مدينة صيدا لكي تمنع الاستغلال البعض للوضع الامني وبالتالي للازقة والزواريب بحيث يصار فيها الى زعزعة الامن والاستقرار ، نحن في هذا الشان موقفنا واضح وسنستمر في التواصل مع الاجهزة الامنية والعسكرية والمسؤولين اكان وزير الدفاع او وزير الداخلية من اجل ان يصار الى الضرب بيد من حديد وبشكل ثابت ومستقر ودائم حتى لا يكون هناك زعزعة للامن في صيدا .
ردا على سؤال حول استحداث مخافر في صيدا القديمة : اعتقد ان هذا الامر صار قاب قوسين او ادنى ، كان لي لقاء مع رئيس البلدية وحدثني ان هذا الامر صار في عملية التنفيذ وكنت قد استقبلت العميد طبيلي وتابعت هذا الموضوع والسيدة بهية تتابع هذا الشان حتى يصار الى اتمام هذا الامر .
حول رد مجلس شورى الدولة لمشروع تصحيح الاجور قال: اعتقد في موضوع تصحيح الاجور كانت تجربة اليمة وسيئة لان هذا الموضوع ليس مكانا من اجل اجراء التجارب ومحاولة التذاكي ، المسالة يجب ان تكون واضحة بداية بان الحكومة لا تستطيع ان تخالف التشريع الذي حدد لها مجالات التدخل في بلد يعتمد هذا التعاقد الحر بين ارباب العمل والعمال وبالتالي حدد لها التشريع الذي صدر عن مجلس النواب المجال في تصحيح الاجور وليس في تعديلها او زيادتها وليس في ادخال قضايا خارجة عن موضوع الاجور مثل قضية بدل النقل .بالتالي هذه التجربة كانت تجربة سيئة و لم تكن لهذه الحكومة تجربة واحدة ، الخطورة ان هذه الحكومة عبرت عن مدى عدم معرفتها او درايتها بالامور من خلال انها قدمت ثلاثة مراسيم وردت في المحصلة من قبل مجلس شورى الدولة ، لذلك اعتقد ان في المحصلة عليها ان تعود الى القواعد الاساسية وهي ان على الحكومة ان ترعى اتفاق ارباب العمل والعمال ، وما حصل ان ارباب العمل والعمال توصلوا الى اتفاق والخطا الذي ارتكب انه عندما توصلوا الى اتفاق ينتفي عمل الدولة الا ان تحاول ان ترعى هذا الاتفاق وتعتمده ، المشكلة في المحاولة الاخيرة انه على الرغم انه كان بيد الحكومة اتفاق موقعا من قبل ارباب العمل والعمال جرى التغاضي عن هذا الاتفاق ووضعت مشروع مرسوم ارسلته الى مجلس الشورى يؤدي الى نتائج سلبية كبيرة ، في المقدمة يبدو انها تعطي العمال زيادات كبيرة ولكن عندما تكون هذه الزيادات غير مدروسة وغير مبنية على الوقائع وغير منطلقة من اسس يستطيع ارباب العمل ان يتحملوها ويستطيع الاقتصاد اللبناني ان يتحملها وتستطيع الخزينة اللبنانية ان تتحملها فيما يتعلق بالموظفين والاجراء التابعين للدارات والمؤسسات العامة عندما لا يكون كل ذلك ممكنا ستكون قفزة في المعلوم وليست قفزة في المجهول ، اقول قفزة في المعلوم لانها ستؤدي الى نتائج سلبية جدا بداية على من ارادوا ان يقدموا هدية للعمال والاجراء والموظفين ، ارادوا ان يقدموا لهم هدية وبالنهاية كانت ستكون هدية مسمومة .
اعتقد الحمدلله انها قد ردت هذه المراسيم وعلى الحكومة ان تعتمد ما تم التوافق عليه بين ارباب العمل والعمال .
وردا على سؤال حول تحرك تيار المستقبل المستقبلي : نحن كان موقفنا ولا زال نحن عبرنا عن رفضنا لهذه الحكومة منذ البداية بطريقة تاليفها وتكليفها من حيث المبدا ثم تاليفها خلافا للقواعد التي تم التوافق عليها وايضا المبادىء التي كانوا يتحدثون عنها المعارضة انذاك وفريق 8 اذار كانوا يتحدثون عن شيء وعندما ادى التصرف الذي قاموا به الى مخالفة الوكالة التي اعطيت لعدد من النواب من قبل ناخبيهم ادى الى نقل الاكثرية من مكان الى مكان والفوا الحكومة خلافا لما كانوا يتعهدون به في الماضي ، لذلك نحن راينا اننا نقف في موقع المعارضة وبالتالي قلنا من البداية ان معارضتنا معارضة مسؤولة لكن معارضة واضحة بانها تستند الى ثوابتها المنطلقة من القيم التي لطالما دافعنا عنها من النواحي السياسية ومنطلقاتنا المبدئية وايضا دفاعنا عن نظامنا بالاقتصاد الحر ودفاعنا عن رغبتنا المستمرة من اجل العمل لتعزيز الاستقرار وعودة الولة اللبنانية ونشر الامن في لبنان على كل مناطقه من قبل اجهزة الدولة العسكرية والامنية ، هذه المبادىء التي نحن انطلقنا منها وما زلنا نحن في هذا الموقع .
على الصعيد العربي نحن موقفنا كان دائما في بناء علاقات صحيحة مبنية على العلاقة الندية بيننا وبين جميع اشقائنا العرب وفي مقدمها الشقيقة سوريا كما اننا عبرنا عن موقفنا باننا دائما كنا وما زلنا سنبقى الى جانب الانتفاضة الربيع العربي التي ينطلق الرغبة الجماهيرلا العربية في استعادة كرامتها المهدورة وايضا في توسيع المشاركة واحترام حقوق الانسان والحريات ، هذا الموقف ما زلنا عليه نحن بالنسبة لسوريا نريد ان تكون لدينا ولديها العلاقات المبنية على الاحترام المتبادل ونحن موقفنا هذا ثابت لا يتغير وكيفما تتغير الظروف والاوضاع في سوريا موقفنا دائما السعي في بناء علاقات مبنية على الندية وعلى الاحترام المتبادل بيننا وبين سوريا الشقيقة كيفما تبدلت الاوضاع في سوريا والظروف والمسؤولين في سوريا نحن موقفنا دائما في العلاقات المبنية على هذه الاسس .
حول موقف النائب جنبلاط
ردا على سؤال حول موقف النائب جنبلاط فيما يتعلق بالاحداث في سوريا قال : نحن نقدر للاستاذ وليد جنبلاط هذا الموقف الشجاع المحترم لحقوق الانسان في سوريا والمحترم لتوق الشعب السوري للمزيد من الحريات وتوسيع المشاركة واحترام حقوق الانسان واحترام انتمائه العربي واحترام انتمائه لهذا العالم ، لذلك نحن نقدر هذا الموقف من قبل الاستاذ وليد جنبلاط ونعتبر ان هذا الموقف هو الموقف الصحيح .
أخبار ذات صلة
تقييم إسرائيلي: خياران أمام ترامب للتعامل مع إيران
2026-05-13 05:10 ص 79
واشنطن تلوّح ب"المطرقة الثقيلة" إذا انهارت هدنة إيران
2026-05-12 11:38 م 64
اسماء لارتباطهم بحزب .. الإمارات تدرج 21 فرداً وكياناً على قائمة الإرهاب المحلية
2026-05-12 11:36 م 68
سي إن إن": ترامب يدرس استئناف العمليات العسكرية ضد إيران
2026-05-12 05:03 ص 89
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
2030… سنة الخلاص البيئي لصيدا أم الكارثة الكبرى و نسترجع الارض البلدية
2026-05-13 08:23 ص
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة
2026-04-29 05:56 ص
نائب سعد : ديناميكية جديدة في التنظيم الناصري: دماء شابة تعيد رسم المشهد

