لقاء فتح - القوى الاسلامية بدّد الهواجس وأزال الاحتقان
التصنيف: سياسة
2012-01-13 08:55 م 463
المركزية- استقطب اللقاء الذي جمع قائد الكفاح المسلّح الفلسطيني العميد محمود عيسى الملقب باللينو والقوى الاسلامية في مخيم عين الحلوة في منزل مسؤول عصبة الأنصار الاسلامية الشيخ أبو طارق السعدي وحضره رئيس الحركة الاسلامية المجاهدة الشيخ جمال خطاب، اهتماماً بالغاً من القوى الفلسطينية، باعتباره الأول بعد قطيعة بين الطرفين نتيجة مقتل مرافقي اللينو، وبعد اتهامات وجّهت الى القوى الاسلامية بحماية القتلة".
ولفتت مصادر فلطينية متابعة لـ"المركزية" الى "أن اللقاء بدّد الهواجس بين الطرفين تحت عنوان حفظ أمن المخيم وحماية شعبه، بعد تظاهرات عمّت شوارعه احتجاجا على الأمن المفقود وانتشار السلاح في الشوارع".
وقالت المصادر "إن اللقاء أعاد الحرارة ما بين فتح والقوى الاسلامية في المخيم، وأزال الاحتقان العسكري"، متوقعة "أن تعقبه لقاءات متتالية بين الطرفين الأقوى شعبيا وعسكريا في المخيم، بهدف الدعوة الى الاحتكام الى لغة العقل بدل السلاح لحل المشاكل والاتفاق على حماية المخيم وأمنه واستقراره وترسيخ التفاهمات السابقة بين الطرفين، وتعزيز دور الكفاح المسلّح والقوة الأمنية التي تشارك فيها عصبة الأنصار، وتفعيل دور اللجان الشعبية في المخيم واستنكار بيانات التهديد التي طاولت عددا من القوى الفلسطينية داخل المخيم وضرورة كشف الفاعلين". كما اتفق الطرفان على التحضير للقاء شعبي تشارك فيه القوى الفلسطينية والاسلامية وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية وتحالف القوى الفلسطينية والقوى الاسلامية لإشاعة أجواء الاطمئنان والاستقرار ودحض كل الشائعات التي تسعى للفتنة في المخيم.
وابلغت المصادر "أن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح والمشرف عليها على الساحة اللبنانية عزام الأحمد أرجأ زيارته التي كانت مقررة للبنان نهاية الاسبوع الجاري، بسبب التأرجح الحاصل داخل قيادات فتح لا سيما بين اللواء منير المقدح والعميد "اللينو"، اذ لا بدّ من انتظار تطور مسار العلاقة بين الطرفين".
وأشارت الى ان ليس صعبا على الأحمد رعاية مصالحة بين المقدح واللينو، وهو الذي كان قام بأمر شبيه في سفارة فلسطين في حضور السفيرين عبدالله عبدالله وأشرف ودبور وأمين سر فتح في لبنان اللواء فتحي أبو العردات، مؤكدة أن الزيارة قائمة وان تأجلت أياما.
وأشارت المصادر في ما يتعلق بتشكيل مرجعية فلسطينية موحدّة، الى حصول اجتماعين منفصلين، الأول لفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في مخيم المية ومية، والثاني لقوى التحالف الفلسطيني في بيروت، خلصا الى الاتفاق على مزيد من الوقت، كي يشكل كل طرف مسودة مشروع، في وقت تابعت فيه عين الحلوة الطلب الرسمي للجيش لتسليم مطلوبين متورطين بأحداث صيدا وعين الحلوة في ظل مراوحة في حسم القرار
أخبار ذات صلة
لبنان يرفع أولى شكاواه ضد إيران لدى مجلس الأمن
2026-05-13 02:37 م 52
صحيفة أميركية: الذكاء الاصطناعي يقرر من يُقتل في لبنان (صورة)
2026-05-13 02:34 م 70
تقييم إسرائيلي: خياران أمام ترامب للتعامل مع إيران
2026-05-13 05:10 ص 87
واشنطن تلوّح ب"المطرقة الثقيلة" إذا انهارت هدنة إيران
2026-05-12 11:38 م 69
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
2030… سنة الخلاص البيئي لصيدا أم الكارثة الكبرى و نسترجع الارض البلدية
2026-05-13 08:23 ص
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة
2026-04-29 05:56 ص
نائب سعد : ديناميكية جديدة في التنظيم الناصري: دماء شابة تعيد رسم المشهد

