×

السنيورة: زيارة بان كي مون مهمة جدا .. وعدم الترحيب به ليس في مصلحة لبنان

التصنيف: سياسة

2012-01-14  10:28 م  954

 

رأفت نعيم

رحب رئيس كتلة المستقبل النيابية الرئيس فؤاد السنيورة بزيارة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الى لبنان واصفا اياها بالحدث الهام بالنسبة الى لبنان وبانها تؤكد على اهمية الدور الذي يلعبه واهمية ما يمكن ان يقوم به الامين العام لدعم لبنان في مختلف قضاياه الهامة والاساسية ، مستغربا في المقابل عدم ترحيب البعض بهذه الزيارة ومتسائلا : ما الحكمة في ان يكون هناك موقف معاد للامين العام ؟ وما هي المنفعة التي سيجنيها لبنان من هذا التصرف ؟

كلام الرئيس السنيورة جاء على هامش استقباله في مكتبه في الهلالية في صيدا مواطنين ووفودا من صيدا والجنوب بحث معهم شؤونا حياتية ومعيشية .. من بينها وفد من عمال ومستخدمي مصب الزهراني ووفد من بلدة البرغلية .

وفيما يتعلق بملف تصحيح الاجور اعتبر الرئيس السنيورة ان ما يجري في هذا الموضوع امر محزن ومستهجن ولم يسبق له مثيل في تاريخ الحكومات اللبنانية داعيا الحكومة الى ان تبني على ما تم الاتفاق عليه بين ارباب العمل والعمال وقال: ما زلنا حتى الان نضيع الوقت ونسهم كحكومة في ايجاد حالة من التخبط لدى المواطنين و الموظفين والعمال وارباب العمل وخلق حالة من الارتباك الشديد في التعامل مع هذه المسالة.. وان هذا الاسلوب في التعاطي وهذه الكيدية لا تنتج شيئا بل مزيدا من الاشكالات والارتباكات اكان ذلك في التعامل مع المستثمرين ام التعامل مع المواطنين ام في هذا الجو المشحون والمتاجج في البلاد الذي لا ينتج رغيفا واحدا اضافيا بل يؤدي الى تخريب على المواطنين وعلى مستوى عيشهم .

وفيما يلي النص الحرفي لكلام الرئيس السنيورة :

زيارة كي مون الى بيروت

وجاء في كلام الرئيس السنيورة : ان زيارة الأمين العام للأمم المتحدة الى لبنان حدث جيد بالنسبة للبنان يؤكد على اهمية الدور الذي يلعبه واهمية وما يمكن ان يقوم به الامين العام لدعم لبنان، سيما وان لدى لبنان قضايا هامة واساسية مع الامم المتحدة وكلنا نعلم ان الأمم المتحدة ومن خلال القرار 1701 الذي جرى فيه وقف العمليات العدائية ضد لبنان من قبل اسرائيل وأوجد هذه القوة من اليونيفيل المعززة بالتالي هناك حاجة لهذا التواصل المستمر ما بين لبنان والامم المتحدة . واعتقد ان هذه هي الزيارة الثالثة التي يقوم بها السيد بان كي مون ، بالتالي هذه مناسبة للتداول معه من قبل الحكومة ومن قبل عدد من الاشخاص العاملين في لبنان... ونحن بحاجة للتأكيد بالمناسبة واعتقد ان هذا واجب الحكومة التاكيد على اهمية الاحترام الكامل لجميع قرارات مجلس الامن والامم المتحدة فيما خص لبنان , ونعتقد ان هناك قضية يجب ان نسعى من اجلها وهي موضوع يتعلق بالعمل على ان تبادر الامم المتحدة والامين العام من اجل دفع اسرائيل للالتزام الكامل بمندرجات القرار 1701 وان يصار الى التحول من وقف العمليات العدائية الى وقف كامل لاطلاق النار , وهذا من صالح لبنان . ومن صالح لبنان ان يؤكد على التزامه بتطبيق القرار 1701 وعلى الالتزام بكافة مندرجاته .

الامر الاخر وهو من ضمن القرار 1701 فيما يتعلق بمساعدة لبنان على استكمال ترسيم حدوده البرية والبحرية بالاضافة الى ذلك هو موضوع المحكمة الدولية وانا اعتقد ان المسالة التي ينص عليها القرار 1757 هو لا شك ان المحكمة يجب ان تستكمل عملها وهي مازالت في هذا الطور واعتقد ان الامين العام للامم المتحدة وبحسب هذا القرار الذي صدر على اساس البند السابع من شرعة مجلس الامن عليه ان يتشاور مع مجلس الامن ومع الحكومة اللبنانية فيما خص الفترة الزمنية التي عليه ان يمددها لأن هذا القرار معمول لفترة او لفترات ، وبالتالي عليه ان يتشاور مع الحكومة اللبنانية ،ولكن في النهاية عليه ان يحكم ويتخذ القرار الملائم الذي يراه مناسبا من اجل ضمان استمرار المحكمة في ادائها لعملها لاستكمال المهمة .

وعن اعتراض حزب الله على الزيارة قال الرئيس السنيورة: اعتقد ان هذه الزيارة مهمة لبحث عدد من المسائل وبالتالي اجد ان هناك مصلحة للبنان ان يبدي ترحيبه وعن تعاونه مع الامين العام للامم المتحدة .اما التصرف بشكل غير ودي او غير مرحب فلا اعتقد ان هذا الأمر يصب في مصلحة لبنان ، لذلك اتمنى على كل من هو معني بالشان العام في لبنان ان يبدي نوعا من الترحيب ، ولا سيما من الامم المتحدة ، وكل دول العالم بالنهاية ترى ان لها مصلحة في ان تكون لها علاقة جيدة مع الامم المتحدة ومع منظمات الامم المتحدة ، وهناك منظمات عديدة للامم المتحدة فكيف في لبنان الذي لديه مصلحة مباشرة ومستمرة مع الامين العام للامم المتحدة اكان ذلك بالنسبة لقوات اليونيفيل ام كان ذلك بالنسبة للمحكمة او في مواضيع عديدة متفرعة من هذا الامر ومن التعاون مع كافة منظمات الامم المتحدة .ما هي الحكمة في ان يكون هناك موقف معاد للامين العام ؟ ما هي المنفعة التي سيجنيها لبنان من هذا التصرف ؟ اتعجب !

واضاف: ان الامين العام للامم المتحدة ليس فقط هو يقوم بهذه الزيارة واعتبرها زيارة هامة جدا في هذه الآونة بالنسبة للبنان والمنطقة العربية , هو فعليا ياتي الى لبنان للمشاركة في مؤتمر تعقده اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغرب اسيا الاسكوا وهذا المؤتمر هو مؤتمر حول الاصلاح والانتقال الى الديمقراطية ويشارك في هذا المؤتمر عدد كبير من رجالات لهم وزنهم في العالم العربي والعالم ممن كانت لهم مشاركاتهم في العالم العربي في هذا الربيع العربي والتحول الى الديمقراطية في العالم العربي , وايضا اخرون لهم مشاركاتهم في دول اخرى وتجاربهم , وهذه مناسبة للتفكير معهم بصوت عال حول قضية الديمقراطية والتحول الى الديمقراطية في العالم العربي , مشاركة الامين العام في هذا المؤتمر مشاركة هامة ومميزة وهو بالتالي عندما ياتي الى لبنان يكون ايضا في موقع يستطيع ان يقيم فيه وعن كثب ماذا يجري في لبنان ولا سيما بعد قرابة الخمس سنوات والنصف على صدور قرار مجلس الامن 1701 وعلى ايضا صدور قرارات سابقة ولاحقة لمجلس الامن فيما يتعلق بلبنان ومنها موضوع المحكمة الدولية وبالتالي تاتيه فرصة لان يتصل ويسلتقي المسؤولين اللبنانيين ويتشاور معهم في امور عديدة وايضا للاتصال بعدد من الاشخاص المعنيين في لبنان للوقوف عن كثب عن وجهة نظرهم فيما يجري في المنطقة ولبنان لكي تستطيع الامم المتحدة التي لها دور هام في هذا الذي يجري في منطقتنا في ان يكون لها قدرة على استشفاف افضل حول تطورات الامور في عالمنا العربي .

تصحيح الاجور

وحلو ملف تصحيح الأجور قال السنيورة : هذا الامر محزن ومستهجن ولم يسبق له مثيل في تاريخ الحكومات اللبنانية ، نحن لدينا مبادرة لم يسبق لها مثيل ان اتفق ارباب العمل والعمال على مسالة تتعلق بتصحيح الاجور وتعديل الحد الادنى للاجور وايضا المعدلات تطبيق هذه الزيادة , هذه سابقة ليتنا نستمر باعتمادها وهذا الامر يجب ان نبني عليه , في المقابل نجد تخبطا وتلكأ وترددا ومحاولة مصادرة قرار الحكومة من قبل احد الوزراء ومحاولة الدخول بين ارباب العمل والعمال لشق الصف فيما بينهم , الحكومة بحسب القانون واجبها ان يكون لديها هذا الدور التوسطي بين ارباب العمل والعمال وان يكون دورها محصورا في تحديد الحد الادنى للاجور ونسبة الزيادة استنادا الى مؤشر الغلاء , نحن لدينا الان بادرة لم تتحقق في الماضي وهو ان هذا الطرفان من طرفي الانتاج قد اتفقا فواجب الحكومة ان تتوقف عم اي عمل اخر وتبني على ما اتفق عليه الطرفان المعنيان , ما زلنا حتى الان نضيع الوقت ونسهم كحكومة في ايجاد حالة من التخبط اكان ذلك لدى المواطنين ولدى الموظفين والعمال ام كان ذلك لدى ارباب العمل وبالتالي خلق حالة من الارتباك الشديد في التعامل مع هذه المسالة ، ما الحكمة في ذلك وان نصل الى هذا الموضوع ؟ اهو من اجل تسجيل نقاط ام محاولة ان هناك هم لدى البعض كيف يحاول ان يوجه اصابع الاتهام بسبب وبدون سبب الى مرحلة معينة من تاريخ لبنان والتي نفتخر باننا كنا فيها واننا عملنا بما فيه مصلحة الشان العام ومصلحة اللبنانيين هناك وجهات نظر عند الاخرين نحترمها ولكننا لا نوافق على رايهم , الان هم اصبحوا في السلطة يتولون العمل واجب المسؤولين في السلطة ان يجدوا حلولا لا ان يكون همهم التنفيس عن احقاد لديهم وعن مواقف مكبوتة لديهم من سنوات وهم على غير حق في هذا الموضوع , وعلى اي حال ماذا ينفع هذا الكلام ن هذا سيؤدي الى مزيد من الارتباك , تصور ان هذا التصرف الذي هو لدى الحكومة ماذا انتج انه كان لدينا على مدى السنوات الاربع الماضية كان لدينا نموا اقتصاديا يعادل 8 ونصف في السنة ، ماذا اصبحنا عليه بسبب تصرف الحكومة 1.5% في المئة في الحد الاعلى , لاول مرة منذ 18 سنة يكون لدى الحكومة فائضا في ميزان المدفوعات , ماذا انتجت هذه الحكومة خلال عملها انها اوصلت البلاد الى ان اصبح لدينا عجزا في ميزان المدفوعات , لماذا ؟ بسبب هذه التصرفات وهذا الاسلوب في التعاطي بمثل هذه الامور بسبب هذه الكيدية التي لا تنتج شيئا بل مزيد من الاشكالات والارتباكات اكان ذلك في التعامل مع المستثمرين ام التاعامل مع المواطنين ام في هذا الجو المشحون والمتاجج في البلاد الذي لا ينتج رغيفا واحدا اضافيا بل يؤدي الى تخريب على المواطنين وعلى مستوى عيشهم , لا اعرف لماذا هذا التصرف ؟ في المحصلة هذا الامر لا يصب في مصلحة اللبنانيين ولبنان لا في الحاضر ولا في المستقبل .
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا