×

رجل التضحيات....

التصنيف: سياسة

2012-01-21  09:56 ص  818

 

محمد مجذوب

مصطفى معروف سعد صيدا المراكب البحرية وشباك الصيادين والعمال والكادحين تفتقدك.

صيدا ببساتينها الذي إمتزج ترابها بدماء المقاومين التي دحرت العدو الصهيوني تفتقدك.

إغتالوا الشهيد معروف سعد لكن لم يقدروا على إفقادك شيمه ومبادئه .

أفقدوك عينيك لكن لم يقدروا على إفقادك البصيرة .

أفقدوك فلذت كبدك الشهيدة ناتاشا ولكن لم يقدروا على إفقادك محبتك لأبناء صيدا ورجالها المقاومون .

حاولوا إغتيالك لأنك ممانع لاتفرق بين مسلم ومسيحي, ترفض الطائفية والمذهبية التي يحاول البعض زرعها في نفوس اللبنانيين.

المقاومة ضد العدو الصهيوني كانت من الأولويات لحفظ شرفنا ومن أجل تحرير أرضنا وأرض العروبة فلسطين.

قلت للحاكم العسكري الإسرائيلي :ثلاث أمور باستطاعتكم تنفيذها: باستطاعتكم قتلي ,باستطاعتكم اعتقالي ،باستطاعتكم طردي من صيدا،ولكن ليس باستطاعتكم اجباري على أن أخون وطني ، واجباري على تنفيذ أمر تريدونه.

لن ننسى نظارتك السوداء التي كانت تدب الرعب في قلوبهم الضعيفة ونفوسهم الدنيئة ,الكل كان يهابك وكنت المحور الذي يهز الكيان الغاصب وعملائه .

عملاق المعارضة في لبنان التي إشتقنا إليها في زمن حيتان المال وتجار الدم يسيطرون عليه .

لن ننسى دعمك للقضية الفلسطينية عندما قلت :إن الشعب الفلسطيني أمانة في عنقي وسأحمي الشعب الفلسطيني برموش عيوني المتبقية.

مواقف ومواقف ومواقف مشرفة ومضيئة لو كانت في زمننا هذا لكانت المعادلة قد تغيرت كثيراً.

وبعد محاولة إغتيال المناضل مصطفى سعد ردت جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية بقساوة على العدو الصهيوني وعملائه وأفادت وكالة "رويترز" عن مصادر أمنية أن القوات الإسرائيلية تعرضت خلال الفترة المنقضية من كانون الثاني 1985 إلى92 هجوماً من قبل رجال المقاومة الوطنية اللبنانية في المناطق اللبنانية المحتلة، كما تعرضت الميليشيات المتعاونة إلى 62 هجوماً.

وأضافت المصادر أن هجمات يوم الإثنين 28 كانون الثاني 1985، جعلت الإصابات بين الإسرائيليين في كانون الثاني الحالي تبلغ 3 قتلى و24 جريحاً. بينما بلغ عدد قتلى جيش العميل أنطوان لحد وميليشيات الحرس الوطني المدعومة من إسرائيل 18 قتيلاً و16 جريحاً.

و تنفيذاً لقرار قيادة الجبهة ورداً على محاولة اغتيال القائد مصطفى معروف سعد قامت مجموعات المقاومة بتوجيه سلسلة من الضربات ابتداء من الحدود الجنوبية وصولاً إلى خط الإمداد الرئيسي الموصل إلى الباروك. وأدت الهجمات إلى خسائر في صفوف العدو وعملاؤه حيث قتل أحد العملاء الرئيسيين في منطقة الشريط وتحديداً في حولا العميل "سامي قطيش". واستهدفت مجموعة أخرى قافلة إسرائيلية ترافقها سيارة مدنية تابعة للمخابرات الإسرائيلية قرب مفرق بلدة حبوش "منطقة الريجي" أسفر عن تدمير السيارة المدنية ومقتل من فيها حيث عرف لاحقاً احتمال وجود قائد المخابرات الإسرائيلي "أبو يوسف" فيها.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا