×

أجرى عمليات تصحيح جنس لثلاث سعوديات

التصنيف: سياسة

2012-01-24  09:19 ص  509

 

 
محمد صالح
منذ تعيين العميد منذر الأيوبي في العام 2008 قائداً لمنطقة الجنوب الاقليمية في قوى الأمن الداخلي، تميز بأدائه الوطني المتوازن إزاء محاولة استمالته إلى تيار محدد أو جبهة محددة اللون منذ اليوم الأول لوصوله إلى عاصمة الجنوب.
لكن الأيوبي فهم الرسالة، فقرر أن يبقى منفتحاً على كل الأطياف السياسية في صيدا والجنوب من دون استثناء، لذلك اتسم أداؤه بالمناقبية والكفاءة وقد تجلى ذلك خلال الانتخابات النيابية في العام 2009، والانتخابات البلدية 2010، من دون أن تسجل قوى الأمن الداخلي في الجنوب وصيدا خاصة، أي انحياز أو تواطؤ لمصلحة فريق ضد آخر.
ويشهد الكثيرون للأيوبي تواصله اليومي ليل نهار مع أهل صيدا والجنوب بمختلف انتماءاتهم، كما يسجل له خلال توليه مسؤولية قيادة قوى الأمن الإقليمية في الجنوب علاقتة المتميزة مع نواب وسياسيي الجنوب وصيدا. وقد برز ذلك الأمر من خلال الثقة المتبادلة بينه وبينهم والتي سهلت أموراً كثيرة، وعالجت أوضاعاً شائكة بحكمة ومسؤولية. وأكبر مثال على ذلك التواصل اليومي مع المسؤولين الحزبيين الجنوبيين، والرسميين، وفعاليات المجتمع المدني، خلال فترة الاعتداء على الأملاك العامة..
ربما لهذا وغيره تلقى الصيداويون خاصة والجنوبيون عموما القرار المجحف بحق العميد الأيوبي، بحيث بدا وكأنه دبّر في الظلام لجهة الكيدية التي مورست بحقه من خلال التشكيلات التي حصلت في مؤسسة قوى الأمن الداخلي، وأطاحت به من قيادة منطقة الجنوب إلى حد تصوير البعض ما جرى بأنه كان بمثابة «عقوبة» أو «إقصاء» عن منصب لا بل عن مهمة وطنية ليصار إلى وضعه بالتصرف من دون أي موقع أو وظيفة أو مركز.
من الواضح أن قرار التشكيلات لقي امتعاضاً من مختلف المرجعيات السياسية والحزبية والهيئات الأهلية في الجنوب، إلا أنه على ما يبدو لم يلق اعتراضاً، ولا حتى أي استهجان ممن رحبوا به بداية في صيدا، وأقاموا الولائم على شرفه.
فهل سيتم إنصاف الرجل في عهد حكومة نجيب ميقاتي، خاصة أنه يتم التداول حالياً بأن استحقاق تعيينه قائد شرطة بيروت، ولسان حال محبي الأيوبي «لماذا هذا التصرف بحقه، خاصة بعدما رأى فيه أهل صيدا خاصة والجنوب عموماً قراراً كيدياً بامتياز؟».
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا