×

أسامة سعد: قطر والسعودية هما محميتان أميركيتان في المنطقة

التصنيف: سياسة

2012-01-24  09:29 ص  707

 

 

أكد رئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد أن هناك ضغوطا مستمرة من الولايات المتحدة الأميركية، ومن قوى رجعية عربية، على سوريا من أجل تحقيق أهداف تتعلق بأجندة أميركية إسرائيلية تتعلق بمطالب محددة من سوريا أهمها وقف دعم المقاومة في لبنان وفلسطين والعراق، وفك التحالف الاستراتيجي مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وإخضاع سوريا بالكامل للإرادة الأميركية.
كلام سعد جاء بعد لقائه وفداً من اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني "أشد" برئاسة رئيسه في لبنان يوسف أحمد، وعضوية عدد من أعضاء قيادة الاتحاد وممثليه في الجامعات والمعاهد اللبنانية، وبحضور ممثلين عن قطاع الطلاب في التنظيم الشعبي الناصري.
وفي تصريح صحفي له حول الوضع في سوريا، وحول ودعوة قطر لإرسال قوات عربية إلى سوريا، قال سعد:" واضح انه بإيعاز من الولايات المتحدة الاميركية هناك تصعيد عربي رجعي ضد سوريا. وما طرح من مشروع سياسي لحل الأزمة في سوريا إنما هو تصعيد يعرقل الحل السياسي، ولا يخدم المعالجة والحوار الوطني. هناك موقفان: الموقف القطري، والموقف السعودي. التصعيد في الموقف السعودي برز بالأمس عبر سحب المراقبين السعودين من لجنة المراقبة العربية. والتصعيد القطري برز في الدعوة إلى نقل القضية السورية إلى الأمم المتحدة نزولا عند الإيعاز الأميركي".
وأضاف سعد:" على ما يبدو هناك ضغوط مستمرة من الولايات المتحدة وقوى رجعية في المنطقة للضغط على سوريا من أجل تحقيق أهداف غير معلنة لأجندة أميركية إسرائيلية، و تتعلق بمطالب محددة من سوريا أهمها وقف دعم المقاومة في لبنان وفلسطين والعراق، وفك التحالف الاستراتيجي مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وإخضاع سوريا بالكامل للإرادة الأميركية. هذا ما يطلبه الأميركيون، وتقوم قوى رجعية، من بينها المملكة العربية السعودية وقطر وغيرهما، بتنفيذ هذه الأجندة. قطر والسعودية ما هما إلا محميتان أميركيتان في المنطقة، ولا تعبران عن المصالح القومية العربية، بل هما تعبران عن المصالح الإستراتيجية الأميركية في المنطقة".
بدوره رئيس الاتحاد يوسف أحمد اعتبر أن الجولة التي يقوم بها اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني على الفاعليات اللبنانية هي لشرح المخاطر الكبيرة التي يتعرض لها الشباب الفلسطيني في لبنان بسبب استمرار حرمانه من أبسط حقوق الإنسان.
واستنكر أحمد استمرار سياسة الخنق والإجحاف والظلم التي تمارس بحق الشعب الفلسطيني في لبنان، كما استنكر المؤامرات التي تستهدف تصفية قضية الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية، وفي مقدمتها حق العودة. ودعا جميع القوى السياسية والكتل النيابية في لبنان إلى تفهم الواقع الفلسطيني بصورته الحقيقية. كما دعا إلى تأسيس علاقة سليمة بين الدولة اللبنانية والوجود الفلسطيني في لبنان بما يصحح الظلم والخلل التاريخيين، وإلى السماح للفلسطيني بالعمل في جميع المهن.
 
كما قام الوفد بتقديم هدية تذكارية لسعد وهي عبارة عن شال وخريطة فلسطين.
 
المكتب الإعلامي لرئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا