×

اللقاء الروحي الدوري في دار الإفتاء الجعفري

التصنيف: سياسة

2012-02-02  02:14 م  522

 

 

عقد في دار الإفتاء الجعفري في صيدا اللقاء الروحي الدوري، ضم المفتي الجعفري في صيدا الشيخ محمد عسيران، ومفتي صيدا وأقضيتها الشيخ سليم سوسان، وراعي أبرشية صيدا ودير القمر للطائفة المارونية المطران إلياس نصار، وراعي أبرشية صيدا ودير القمر للروم الكاثوليك المطران إيلي حداد، وراعي أبرشية صيدا ودير القمر ومرجعيون للروم الأرثوذكس المطران إلياس الكفوري حيث توقف المجتمعون عند الأوضاع السياسية والأمنية والإجتماعية والإقتصادية التي يعيشها اللبنانيون وأصدر المجتمعون بياناً تلاه المفتي عسيران:
- تدني مستوى الخطاب السياسي وحالة القطيعة وانعدام التواصل بين الأفرقاء الأساسية ما ينعكس حالة من التوتر والاحتقان بين اللبنانيين والذي ينذر بإنفجارات كبيرة لأدنى الأسباب مهما كانت صغيرة.
- تعمّد بعض القوى السياسية والدينية خطاب طائفياً مرفوضاً وغير مقبول إذ لم يألفه اللبنانييون في أصعب أوقات المحن التي عاشوها في العقود الماضية.
- تراجع الخدمات الأساسية للمواطنين لسيما في الكهرباء والمياه ما يحوّل حياة اللبنانيين الى جحيم إذ تتحول بلادنا الى مجاهل وغابات فتنعدم الخدمات الأساسية في ظل ترهل إدارات الدولة وتفشي المحسوبية والفساد.
- الضائقة الإقتصادية التي يعيشها اللبنانييون لسيما في ظل انعدام فرص العمل وإرتفاع أكلاف المعيشة ما يؤدي الى مشاكل إجتماعية وإنسانية خطيرة من أبرزها تراجع الزواج، وزيادة الطلاق وحالات التفكك الأسري، وزيادة الهجرة لسيما هجرة الشباب.
وقد أهاب المجتمعون بكافة القوى السياسية الفاعلة على التلاقي والتواصل لإيجاد حلول للمشاكل القائمة وتجنيب لبنان مخاطر الإنزلاق في فتنة كبيرة في ظل أوضاع إقليمية هشّه وغير مستقره وتنذر بحروب كبيرة حيث أن التدخلات الخارجية قد بلغت منحاً خطيراً في التدخل في الشؤون الداخلية للدول وقد ناشد المجتمعون القادة الروحييون في لبنان ومنطقة الشرق الأوسط من مسلمين ومسيحيين الإسراع في عقد القمة الروحية الشرق الأوسطية لإيجاد شرعة زمنية ودينية للتفاهم والتلاقي بين المسلمين والمسيحيين فالأخطار التي تتهدد المسيحيين هي نفسها التي تهدد المسلمين فالعدو المشترك للطرفين يوجب عليهما التلاقي والتعاون، فالوجود المسيحي في هذا الشرق هو وجودٌ معنوي وأي ضرر يصيب المسيحيين يصيب المسلمين أيضاً.
ونوه المجتمعون بموقف الأزهر الشريف وما أعلنه من حرية الرأي والمعتقد والتعبير. والحريات الدينية التي أكد عليها هي ما نعتقد وما نريد للبنان وللجنوب بشكل خاص أن يبقى في دائرة الحرية سواءً أكانت حرية شخصية أم حرية التعاطي حيث عليهم الإلتزام ببعضهم البعض لنعيش في رحاب هذا الوطن متكاملين

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا