حسن نصر الله تحدث عن ذكرى أليمة مرت باستشهاد الرئيس رفيق الحريري، معزيا عائلته ومحبيه،
التصنيف: سياسة
2012-02-16 09:34 م 1200
ألقى الأمين العام ل "حزب الله" السيد حسن نصر الله كلمة خلال مهرجان "الوفاء للقادة الشهداء السيد عباس الموسوي، الشيخ راغب حرب والقائد عماد مغنية" وذكرى ولادة النبي وحفيده الإمام الصادق في "مجمع سيد الشهداء"، وقال:"في مثل بلدنا ومنطقتنا التي هي على خط الزلزال العسكري والامني دائما، يجب ان نشيد بينانا قائما على اسس قوية وراسخة وقوية حتى يتمكن هذا البنيان من الصمود والحفاظ على اهله وكرامتهم واستقرارهم، ما ينطبق على المباني ينطبق على الجماعات البشرية، اكنا نتحدث عن عائلة او عشيرة او مجتمع او دولة او تنظيم او حركة، اي جماعة بشرية تتشكل وتتكون ولا يكون لها منهاج واضح وقواعد صلبة وكذلك اي شعب سيصبح في مهب الريح امام اي عاصفة".
اضاف: "من ليس له اصول واسس وثوابت يؤسس عليها رؤيته وحركته ومساره يصبح حاله كالهمج الرعاع، ببركة القادة الشهداء بتضحياتهم وجهادهم ومقاومتهم ودمائهم تم تكريس اسس صلبة وثابتة للمقاومة ولذلك وجدتم ان المقاومة بعد 30 عاما من انطلاقتها هي قوية صلبة راسخة واضحة على درجة عالية من اليقين، وعنوانها كما هذا المهرجان ارادة واضحة ولا هزيمة".
وتابع: "نحن عندما ننطلق في كل المسائل التي سأتحدث عنها لا ننطلق من أمزجتنا ولا من انفعالتنا ولا عواطفنا ولا قلقنا ولا مصالحنا الشخصية او الفئوية، ويحضر امامنا دائما مصلحة الامة والوطن والناس الذين ندافع عن كرامتهم واستقلاليتهم".
وعرض ل"المشروع الصهيوني وأهدافه وخلفياته وحاضره وبيئته الحالية وأفقه المستقبلية"، وقال: "إسرائيل كيان هذا المشروع الصهيوني. وإننا نجدد مواقفنا، ونذهب الى العمل المقاوم لمواجهة هذا العدو، فخطر المشروع الصهيوني يشمل كل المنطقة، وعندما نتخذ موقفا عدائيا منه فلانه يحتل فلسطين، وألحق الظلمات بالشعب الفلسطيني من مسلمين ومسيحيين، والوقائع تثبت هذا الايمان، بأن المشروع الصهيوني خطر على منطقتنا وعلى مكونات شعوبها، مهما كانت انتماءاتهم الدينية والعرقية والحضارية".
ودعا الى "مواجهة هذا المشروع الصهيوني واسقاطه"، مشيرا إلى "كل مقاوم في هذه المنطقة، وخصوصا في دول الجوار عندما يقف في وجه هذا العدو انما يدافع عن هذه الامة وفلسطين وسوريا ولبنان والاردن ومصر، فالمعيار الاساسي هو العداء للمشروع الصهيوني. وبناء على هذا المعيار، ننطلق من مواقفنا وتحالفاتنا".
وشرح ل"معنى سلوك حزب الله في خدمة هذه القضية"، فقال: "كي نستطيع ان نعمل على تقييم الآخرين في لبنان والمنطقة العربية والعالم، وكيف يتصرفون ازاء المشروع الصهيوني".
واشار الى الاحزاب الاسلامية الصاعدة حاليا في الوطن العربي وضرورة ان تعلن موقفا واضحا وحاسما لا لبس فيه تجاه المشروع الصهيوني في المنطقة وقضية فلسطين.
وتطرق الى بعض الانظمة والحكومات العربية والتي كانت متواطئة طيلة ستين عاما على تيئيس الامة العربية، والضغط على الشعب الفلسطيني للقبول بالتسوية على حساب القضية الفلسطينية، لافتا الى "ان بعض الانظمة كان اكثر اخلاصا لاميركا وسياستها في هذا المجال، في حين ان بعضا آخر كان له موقفه الممانع والرافض والمقاوم وقد تحمل عقوبات وحصارا نتيجة هذا الموقف".
واستغرب ان يحصل التباس في فهم موقف كل من هذين الموقفين السابقين للانظمة التي اشرت اليها، معربا "عن الحاجة في زمن الفتن ان يكون المنهج دقيقا وواضحا".
وعن اوضاع المنطقة وما يجري فيها بدأ بالحديث عن واقع اسرائيل تجاه ما يجري في المنطقة وخصوصا في مصر وسوريا وفلسطين وقال "العرب منشغلون عن فلسطين، في حين يسيطر الحدث على سوريا، متناسين البحرين المظلومة".
اضاف "اسرائيل تعمل على تهويد القدس والابقاء على آلاف الاسرى ومعاناتهم"، مشيرا الى "القلق المسيطر على العقل الاسرائيلي تجاه ما يحصل في المنطقة".
واسف لمشاركة بعض العرب في مؤتمر هرتسليا في اسرائيل، مشددا على القلق الوجودي الذي ظهر في الكلمات التي القاها في المؤتمر زعماء اسرائيل.
وقال ساخرا "اسرائيل عندما تقلق فليس ذلك نتيجة الشعر والحفلات الفنية، هناك تراجع في مرتكزات القوة ومنها تراجع قوة اميركا وسقوط نظام حسني مبارك، وسقوط الهيبة العسكرية الاسرائيلية في لبنان وغزة، لا سيما وان القوتين الجوية والبرية الاسرائيلية عجزتا عن تحقيق تقدم في لبنان وغزة، اضافة الى قناعة الاسرائيلي بقوة "حزب الله" الصاروخية وما تشكله من رادع للعدوان. كما تحدث عن تراجع التماسك الداخلي في اسرائيل وخاطب المصريين الاحباء الاعزاء الكرام قائلا "في كل اثارة مذهبية تجري في مصر فتشوا عن الاسرائيلي والاميركي، لأن في ذلك فرصة للاسرائيلي ان يبقى قويا، اضافة الى وجود اجماع في اسرائيل يراهن على ان البيئة الاستراتيجية التي تكونت في المنطقة على حساب اسرائيل هي في اسقاط النظام في سوريا".
وقال "ان المعارضة التي يرعاها الاميركي علينا ان نقلق منها".
وتمنى على المسيحيين والمسلمين وقوف لحظة تأمل ازاء هذا الاصطفاف الاميركي الاسرائيلي وعرب الاعتدال وتنظيم القاعدة، واصرارهم على اسقاط النظام في سوريا.
وسأل: "هل من أحد يمكن أن يشكك في مقاومة وممانعة النظام في سوريا؟ وقال: تذكروا مطالب كولن باول ومن بينها تسليم الاخوة خالد مشعل وعبد الله شلح وأحمد جبريل ولم يفعل".
وأشاد بالنظام في سوريا لدعمه المقاومة، مشيرا الى "سلبيات في النظام يعترف النظام نفسه بها".
وسأل من يسأل "لماذا لم يفتح النظام في سوريا جبهة الجولان لماذا لم يفتحوا جبهاتهم"؟
وأكد على معلومات شخصية في رغبة الرئيس الأسد في إجراء إصلاحات ومنها تعديل الدستور، وهو ما أكده الرئيس الأسد منذ البداية، ولكن هناك إصرار على إسقاط النظام.
وأشار الى "تفاوض العرب مع اسرائيل عشرات السنين دون تحديد زمني لذلك، في حين لم ينتظروا أي حل سياسي مع سوريا".
وتابع: "لنفترض أن النظام في سوريا مثل إسرائيل فلماذا لا تقبلون بالحل السياسي"؟
وشدد على الوفاء في العلاقة مع سوريا، متوقفا أمام هذا الاصرار العربي السلبي تجاه سوريا.
وتحدث عن البحرين وموقف أهلها الداعم دائما لفلسطين وشعبها، لافتا الى مغايرة السلطة في البحرين لموقف شعبها من قضية فلسطين.
وكرر تأكيده على ان فرصة اسرائيل الكبرى هي الفتنة، وسأل: هل نعطيها هذه الفرصة في ظل القلق الوجودي الذي تعيشه؟
ولفت الى قلق اسرائيل من امتلاك إيران قدرة نووية.
وطالب بالحلول السياسية لمنع الاسرائيلي من الاستفادة من أي فتنة.
وقارن بين الاصلاحات التي يقدم عليها الرئيس الأسد، والتي لم يفعلها أي من الحكام العرب.
وعن لبنان تحدث عن ذكرى أليمة مرت باستشهاد الرئيس رفيق الحريري، معزيا عائلته ومحبيه، وقال: "لأننا أهل حوار ومنطق، ولسنا إلغائيين، ونعترف بوجود الآخر، سأقول أن أي دعوة للحوار الوطني دون شروط مسبقة نؤيدها وندعمها ونشارك بها. أما إذا كانت الدعوة الى الحوار بشروط فهذه ليست دعوة".
وسأل هل الدعوة الى الحوار التي صدرت عن مهرجان البيال بشروط أو بلا شروط؟ واصفا الكلام الذي صدر في هذا السياق بالملتبس . وتمنى عند الحديث عن المجازر لو أن عميد الكتلة الوطنية كارلوس إده هو من تكلف تسميته وتعداد المجازر بديلا عن سمير جعجع.
وقال: "من مجزرة فتح الله نحن لم نقاتل الجيش السوري من أجل فلسطين، في حين الذين قتلتهم ميليشيات وقوات بعض المتحدثين، لماذا قتلوا، رافضا الخوض في التفاصيل
أخبار ذات صلة
اِستقبلت السيدة ديانا طبّارة رئيسة جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في بيروت
2026-05-13 08:29 م 93
لبنان يرفع أولى شكاواه ضد إيران لدى مجلس الأمن
2026-05-13 02:37 م 77
صحيفة أميركية: الذكاء الاصطناعي يقرر من يُقتل في لبنان (صورة)
2026-05-13 02:34 م 97
تقييم إسرائيلي: خياران أمام ترامب للتعامل مع إيران
2026-05-13 05:10 ص 95
واشنطن تلوّح ب"المطرقة الثقيلة" إذا انهارت هدنة إيران
2026-05-12 11:38 م 77
اسماء لارتباطهم بحزب .. الإمارات تدرج 21 فرداً وكياناً على قائمة الإرهاب المحلية
2026-05-12 11:36 م 79
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
2030… سنة الخلاص البيئي لصيدا أم الكارثة الكبرى و نسترجع الارض البلدية
2026-05-13 08:23 ص
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة
2026-04-29 05:56 ص
نائب سعد : ديناميكية جديدة في التنظيم الناصري: دماء شابة تعيد رسم المشهد

