صيدا: حسومات الـ 70% لم تخفف من الركود المتصاعد
التصنيف: إقتصاد
2012-02-21 09:40 ص 761
محمد صالح
دفع الوضع الاقتصادي والتجاري الذي تعانيه عاصمة الجنوب صيدا، وحال الركود التي تعيش تحت عبئها الأسواق التجارية، التجّار وأصحاب مؤسسات «النوفوتيه» إلى إعلان التصفية الكبرى على مختلف البضائع، لا سيما الملبوسات الرجالية والنسائية والولادية والأحذية وباعة العطور وغيره.
ووصلت نسبة الحسومات (الأوكازيون) إلى البيع بأسعار أقل من 70 في المئة من السعر المعلن. وتصدرت نسبة هذا الحسم معظم واجـهات المحـــال والمؤســسات التجارية، في حين عمد بعض التجّار إلى استدراج عروض من الزبائن للدخول إلى متاجرهم عبر إعلان «مع كل بدلة قميص وكرافات وجوارب مجانا» وغيرها من العروض التي وصلت إلى 75 في المئة أحيانا.
ولا يخفي أصحاب بعض المحال والمؤسسات التجارية تأكيدهم بأنهم «يقعون تحت أزمة اقتصادية مستمرة، وهي معرضة لأن تتصاعد ربطا بما يجري على الساحة اللبنانية من أوضاع أمنية وتأزم سياسي عام»، كاشفين أن «مؤشر حركة البيع والشراء تراجع في العام 2011 بنسبة لا تقل عن 25 إلى 30 في المئة عن إجمالي مؤشر حركة البيع في العام 2010».
«هذه العناوين» دفعت رئيس «جمعية تجّار صيدا وضواحيها» علي الشريف إلى عقد اجتماع لمجلس إدارة الجمعية أخيرا، بمشاركة نائبي الرئيس قاسم خليفة ومحمد القطب وأمين السر العام حسن رامز ناصر. وأكد الشريف بعد الاجتماع «أن التجّار رفعوا صوت مــعاناتهم عاليا»، لافتا إلى «أن وضع التجّار والحركة التجارية في المدينة بحاجة لمعــالجة خاصـــة ونوعية»، مشـــددا على «ضرورة أن تلعب القوى والفاعليات السياسية والاقتصادية في المدينة دورا ايجابيا بغية خلق مناخات ملائمة لحركة اقتصادية تجارية جيدة».
وأبدى الشريف رغبة الجمعية بالتعاون مع القوى الفاعلة في المدينة بهدف تطوير أسواقها مراعاة لمصالح مواطنيها، وضرورة التعاون بين الجميع، والتفاهم حول المصلحة المشتركة للمنطقة بعيداً عن التجاذبات السياسية.
وأعلن أن «مجلس إدارة الجمعية قرر طرح هذه الهواجس والهموم التجارية والاقتصادية على فاعليات صيدا»، مطالبا «بالدعم والمؤازرة بكل الأمور التي تهم المدينة، والتي تعود بالفائدة على تنميتها، ومن ضمنها المشاريع الاقتصادية التي تؤدي إلى جذب الناس إلى المدينة».
وبعدما أشار إلى «وضع الأسواق التجارية، وانعكاس بعض الأمور عليها»، أبدى حرص الجمعية «أن يعيش أهل المدينة بكرامة ويتمكنوا من تأمين رزقهم، والحفاظ على المؤسسات الخاصة»، داعيا إلى «إخلاء السوق من البسطات والعربات بعدما وفرت البلدية سوقا حديثا لأصحابها».
دفع الوضع الاقتصادي والتجاري الذي تعانيه عاصمة الجنوب صيدا، وحال الركود التي تعيش تحت عبئها الأسواق التجارية، التجّار وأصحاب مؤسسات «النوفوتيه» إلى إعلان التصفية الكبرى على مختلف البضائع، لا سيما الملبوسات الرجالية والنسائية والولادية والأحذية وباعة العطور وغيره.
ووصلت نسبة الحسومات (الأوكازيون) إلى البيع بأسعار أقل من 70 في المئة من السعر المعلن. وتصدرت نسبة هذا الحسم معظم واجـهات المحـــال والمؤســسات التجارية، في حين عمد بعض التجّار إلى استدراج عروض من الزبائن للدخول إلى متاجرهم عبر إعلان «مع كل بدلة قميص وكرافات وجوارب مجانا» وغيرها من العروض التي وصلت إلى 75 في المئة أحيانا.
ولا يخفي أصحاب بعض المحال والمؤسسات التجارية تأكيدهم بأنهم «يقعون تحت أزمة اقتصادية مستمرة، وهي معرضة لأن تتصاعد ربطا بما يجري على الساحة اللبنانية من أوضاع أمنية وتأزم سياسي عام»، كاشفين أن «مؤشر حركة البيع والشراء تراجع في العام 2011 بنسبة لا تقل عن 25 إلى 30 في المئة عن إجمالي مؤشر حركة البيع في العام 2010».
«هذه العناوين» دفعت رئيس «جمعية تجّار صيدا وضواحيها» علي الشريف إلى عقد اجتماع لمجلس إدارة الجمعية أخيرا، بمشاركة نائبي الرئيس قاسم خليفة ومحمد القطب وأمين السر العام حسن رامز ناصر. وأكد الشريف بعد الاجتماع «أن التجّار رفعوا صوت مــعاناتهم عاليا»، لافتا إلى «أن وضع التجّار والحركة التجارية في المدينة بحاجة لمعــالجة خاصـــة ونوعية»، مشـــددا على «ضرورة أن تلعب القوى والفاعليات السياسية والاقتصادية في المدينة دورا ايجابيا بغية خلق مناخات ملائمة لحركة اقتصادية تجارية جيدة».
وأبدى الشريف رغبة الجمعية بالتعاون مع القوى الفاعلة في المدينة بهدف تطوير أسواقها مراعاة لمصالح مواطنيها، وضرورة التعاون بين الجميع، والتفاهم حول المصلحة المشتركة للمنطقة بعيداً عن التجاذبات السياسية.
وأعلن أن «مجلس إدارة الجمعية قرر طرح هذه الهواجس والهموم التجارية والاقتصادية على فاعليات صيدا»، مطالبا «بالدعم والمؤازرة بكل الأمور التي تهم المدينة، والتي تعود بالفائدة على تنميتها، ومن ضمنها المشاريع الاقتصادية التي تؤدي إلى جذب الناس إلى المدينة».
وبعدما أشار إلى «وضع الأسواق التجارية، وانعكاس بعض الأمور عليها»، أبدى حرص الجمعية «أن يعيش أهل المدينة بكرامة ويتمكنوا من تأمين رزقهم، والحفاظ على المؤسسات الخاصة»، داعيا إلى «إخلاء السوق من البسطات والعربات بعدما وفرت البلدية سوقا حديثا لأصحابها».
أخبار ذات صلة
البقاعي:في عيد المدير... القيادة الحقيقية روح تضامن وشراكة
2026-10-17 06:02 م 193
انقسام في ادارات سرايا صيدا لم يحقق الالتزام بقرار الرابطة
2026-10-08 11:21 ص 277
لجنة تنظيم قطاع المولدات في بلدية صيدا تصدر بيان تكلفة الاشتراكات الكهربائية لشهر ايلول 2026
2026-10-01 03:18 م 381
الوزير بساط رعى مؤتمر ريادة الأعمال NextGen الذي نظمته جمعية DPNA في غرفة التجارة في صيدا :
2026-09-30 11:12 ص 303
تحذير عاجل… أغلقوا حساباتكم مع هذه الشّركات الاحتياليّة، فورًا.
2026-09-30 09:52 ص 276
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
البقاعي:في عيد المدير... القيادة الحقيقية روح تضامن وشراكة
2026-10-17 06:02 م
"نبض البلد" بين وعود الأمس وفشل اليوم...
2026-10-14 02:35 م
حسن غملوش: «بايلاند» نقلة نوعية في السياحة والمطاعم... وصيدا تستحق الأفضل
2026-10-11 09:35 م
تطوير الخطباء… ولكن من يحاسب من لا يلتزم بقرارات دار الفتوى؟
2026-10-08 07:34 م
المصيبة جمعت سعد والبزري... من جبل النفايات ما هي الرسالة؟
2026-10-08 05:59 ص
صيدا إلى متى؟ بيانات وسجالات والمدينة تدفع الثمن
2026-10-07 09:56 ص
الخصومة السياسية في صيدا... وتربية تجمع الخصوم: فمن يضحك على من؟
2026-10-04 09:52 م
نور العين لا يُقدّر بثمن... مبادرة عامر معطي من أجل أهل صيدا

