×

أسامة سعد: شربل نحاس تحول إلى رمز من رموز معركة التغيير

التصنيف: سياسة

2012-02-23  09:51 ص  903

 

 

وجه رئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد تحية التقدير والإعجاب للوزير شربل نحاس الذي فضل الخروج من الحكم على التنازل عن المبادىء، أو التخلي عن مصلحة العمال. فأثبت بذلك أنه من صنف الرجال الكبار الذي لا يغريهم المركز أو الجاه، كما أثبت أنه على استعداد للتخلي عنهما لمواصلة المعركة دفاعاً عن مصالح الشعب وأجياله الصاعدة، وخوض الصراع ضد اخطبوط المال والطائفية.
 
وقال سعد: إن تجربة الوزير نحاس في الحكم تذكرنا بتجربة الوزير أميل البيطار الذي تولى حقيبة الصحة في          " حكومة الشباب" التي شكلها صائب سلام في سبعينيات القرن الماضي تحت شعار:" الثورة من فوق". وعندما حاول الوزير البيطار إصلاح القطاع الصحي في لبنان، تصدت له احتكارات الأدوية ومافياتها، وتوصلت بالتعاون مع أركان السلطة آنذاك إلى منعه من تطبيق خطته الإصلاحية، وإلى إخراجه من الحكم.
 
وما أشبه اليوم بالبارحة! في وزارة الطاقة ومؤسسة " أوجيرو" نجح الوزير نحاس في كشف المخالفات والهدر والفساد، كما نجح في منع وزارة المال من الاستيلاء على أموال البلديات. وفي وزارة العمل بادر الوزير نحاس إلى طرح زيادة الأجور، ونجح في فضح حرمان الأجراء من قسم أساسي من تعويضاتهم بواسطة بدعة فصل بدل النقل عن الأجر. زيادة على ذلك عمل الوزير نحاس من أجل الضمان الصحي الشامل للبنانيين كافة، ومن أجل إعادة توزيع العبء الضريبي بشكل عادل، وبما يساعد على الحد من المضاربات من جهة أولى، وتشجيع قطاعات الإنتاج من جهة ثانية.
 
وأضاف سعد:
طروحات الوزير نحاس الهادفة إلى تطوير الاقتصاد الوطني، وإضافة جرعة من العدالة الاجتماعية على الأوضاع القائمة، وإلى إرساء حكم القانون، هذه الطروحات أثارت في وجهه عاصفة مفتعلة من قبل تحالف جهنمي يتألف من "مافيا" الفساد والمضاربين والمحتكرين وأركان النظام الطائفي.
 
ورأى سعد أن مشاريع الوزير نحاس هي لمصلحة الغالبية العظمى من اللبنانيين الذيم يؤيدون الوزير ومشاريعه بقلوبهم وعقولهم، إلا أنه اتضح أن هذا المستوى من التأييد لا يكفي لخوض معارك الإصلاح والتطوير والتغيير، والمطلوب هو ترجمة هذا التأييد إلى فعل نضالي ، وإلى تحركات شعبية ضاغطة تجند وزن الكتلة الشعبية الواسعة المتضررة من السياسات الحكومية.
 
واستخلص سعد أن النظام الطائفي المتعفن السائد قد أثبت مرة جديدة انه غير قابل للتطور " من فوق". الأمر الذي يطرح مجدداً اولوية بناء الحركة الشعبية على أسس جديدة، كما يطرح ضرورة تغيير مرتكزات النظام الطائفي  وصولاً إلى بناء الدولة المدنية، دولة الاستقلال الوطني والعدالة الاجتماعية.
 
وختم سعد بالقول:" إن معركة التغيير هي معركة طويلة شاقة تحتاج إلى سواعد كل اللبنانيين، وليس قلوبهم وعقولهم فقط. ويستحق الوزير نحاس من اللبنانيين ألف تحية فقد تحول إلى رمز من رموز هذه المعركة.
 

المكتب الإعلامي لرئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا