×

الشيخ خضر الكبش: ألا يستحق كل ما يجري في فلسطين الى عقد اجتماع دولي مؤتمر أصدقاء فلسطين"

التصنيف: سياسة

2012-02-26  09:26 م  717

 

 

الشيخ خضر الكبش
المكتب الإعلامي – صيدا
الشيخ خضر الكبش: ألا يستحق كل ما يجري في فلسطين الى عقد اجتماع دولي تحت عنوان "مؤتمر أصدقاء فلسطين"
استنكر رئيس جمعية الخير والمحبة الإسلامية فضيلة الشيخ خضر الكبش في كلمة تضامنية مع الشعب الفلسطيني في مسجد عمر بن الخطاب – بر الياس الصمت العربي أمام ما يجري من إعتداءات وحشية صهيونية على غزة وبناء المستوطنات في الضفة الغربية والقدس... هذا إلى جانب استهدافه المقدَّسات الإسلاميَّة والمسيحيَّة، ما يستدعي وقفة عربيّة وإسلاميّة مع هذا الشعب. وإنّنا نتساءل: ألا يستحقّ كلّ ما يجري في فلسطين، أن تعمل الجامعة العربيّة ودول منظّمة التعاون الإسلامي والأمم المتحدة ومنظّمات حقوق الإنسان للدّعوة إلى عقد اجتماع دوليّ تحت عنوان "مؤتمر أصدقاء فلسطين"، لتدارس كلّ السبُل الّتي تضمن لهذا الشعب المضطهد والمقهور حقّه في الحريّة والعيش الكريم والأمان، أسوةً بكلّ الشّعوب الأخرى الّتي يتداعى العالم لنصرتها، أم أنّ حرية الشّعوب وحقوق الإنسان تقف عند الشعب الفلسطينيّ، كي لا ينزعج الكيان الصهيونيّ أو تتشوّه صورته
وأضاف : أمّا العدوّ الصّهيوني الّذي يقف على التلّ متفرّجاً على جراحات العرب وآلامهم، في ربيعٍ اختلطت فيه الآمال بالآلام الجسام، فهو يهدّد ويتوعّد مرّةً أخرى بإزالة لبنان عن الخريطة، كما تحدّث رئيس وزراء العدوّ، ويبعث برسائل التّهويل الّتي تلتقطها الإدارة الأمريكيّة والإدارات الغربيّة بالتّنسيق معه، لتلعب لعبة الابتزاز والتّخويف بالحرب الكبرى، ولتتحدَّث عن أنَّ الحكمة لا تقتضي ضرب إيران، أو فتح جبهة لبنانيّة...
لقد أصبحت هذه اللّعبة مكشوفةً أكثر من أيّ وقتٍ مضى، فالعدوّ الصّهيونيّ هو أضعف من أن يقوم بهذه المغامرات، وبات على العرب والمسلمين أن يوجّهوا الرّسائل الحاسمة إلى هذا العدوّ، بأنّ المعادلة لم تعد في المنطقة والعالم كما كانت من قبل، وأنَّ لغة الحديد والنّار لن تفيده، بل سترتدّ عليه، فهذه الشّعوب لم تعد هي الشّعوب الّتي تُخوَّف فتتراجع، أو تتلقّى الضّربات فتُهزم، بل هي الشّعوب الّتي تعرّفت إلى أسباب عزّتها، وعرفت مواقع قوّتها وبالتّالي، فهي قادرة على أن تردّ الصّاع صاعين...
لقد استطاعت الشّعوب أن تخرج نفسها من وهم كونها ضعيفةً غير قادرة، إلى رحاب الاعتزاز بالله، والاستفادة من مكامن القوّة الّتي تملكها، والّتي ضيّعتها لسنواتٍ طويلةٍ، من خلال سياسة التّخويف والتّهويل الّتي اتّبعت معه.
وقال: علينا ألا ننسى في خضمّ هذه اللّعبة التّهويليّة، ما حصل من إساءةٍ للقرآن الكريم في أفغانستان، من قبل قوّات الاحتلال الّتي حرقت ولمرّةٍ جديدة نسخاً منه، وما يعنيه ذلك من إساءة للإسلام والقرآن وحقد عليهما، ما يستدعي وقفةً إسلاميّةً موحّدة ضدّ الّذين لا يبالون بمشاعر المسلمين، حيال هذا الكتاب الّذي يشكّل عنواناً من عناوين وحدتهم، بدلاً من الانغماس في لعبة الانقسامات داخل السّاحة الإسلاميّة، الّتي يُراد للمسلمين أن يستغرقوا فيها...

إنّنا إذ نقدّر كلّ المشاعر الّتي عبّرت عن سخطها من هذا التصرّف في أفغانستان وغيرها، ندعو إلى مزيدٍ من المواقف والتّعبيرات المدينة لهذه الإساءة، كي يعي كلّ الذين قاموا بهذا العمل ويفكّرون في القيام به، أنّنا أمّة وفيّة لقيمها ومقدَّساتها، كما هي وفيّة لإنسانها، ولن نسمح للحاقدين أن يجدوا في بلادنا أرضاً خصبةً للتّنفيس عن أحقادهم، لكنّنا نؤكّد أن يكون أيّ تحرك مدروساً، لكي يؤدّي الفائدة المرجوّة

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا