×

ودّع صيدا بابسامته .. ومضى !

التصنيف: سياسة

2012-03-01  11:05 ص  1072

 

 

بقلم/ الشيخ جمال الدين شبيب
عالم دين وإعلامي لبناني
 
مثل فلق الصبح أشرق وجه ابي مازن في ليلة سوداء قاتمة لم يبالِ بيد آثمة تتربص به، تمتد إليه بالغدر..ودّع صيدا بابتسامته المعهودة .. بطوله الفارع بشعره المسترسل الناعم.. لم يبالِ امتشق النفس الأخير ومضى إلى ربه شهيداً.. وترك خلف مدينة مفجوعة وأسرة مكلومة..وجان ينتظر الحكم إلا بالإعدام .. حتى لا يوقف الأوروبيون كل مساعدة للبنان.!!!
 
 وما دخل أبي مازن بهذا كله هاهو يُطل من فوق من السماء الزرقاء نحو البلد الملونة بألف لون ولون..لا تنسوا جدارية أبي مازن ترقبوا الفصل الخير من حلم لم يكتمل وقصة لم تنتهِ فصولاً بعدُ.." انو بلدنا صارت بلد"..
 
اجتمع علية القوم في الدار الفسيحة .. كما اجتمع المحبون في القاعة إياها.. استنكر الجميع دبج البعض بياناتهم كالعادة..وقف مازن والأسرة في حزن دامس يلف السكون الرهيب..
 
مؤلم أيها الموت في فجأة الألم وحدّة الصمت ..وحده القدر أنفذ أمره.. وحدهم رجال إنفاذ العدالة تربصوا بالجاني وقادوه إلى غرفة غير مظلمة.. رحل أبو مازن " الله يرحمه"  تكفيه هذه الكلمة ممن عرفه وممن لم يعرفه.. فألسن الخلق تشهد بالحق.. غاب عنّا كلا لم يغب.. بل ارتقى باسماً إلى جوار رب كريم قادر على انفاذ أمره .. " إنا لله وإنا إليه راجعون" وإنا على فراقك أيها الرجل الودود الطيّب المحب لمحزونون ..

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا