×

الشيخ الكبش: عندما نهزم في فلسطين نهزم في كل المواقع العربية والإسلامية

التصنيف: سياسة

2012-03-03  09:46 ص  1987

 

 

تحت شعار "نصرةالأقصى" ورفضا واستنكارا للإعتداءات الإجراميةالصهيونية، نظمت جمعية الخير والمحبة الإسلامية إعتصاما سياسيا في صيدا القديمة حضره الى جانب رئيس الجمعية الشيخ خضر الكبش، الدكتور عبد الرحمن البزري، ممثل رئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد عبد القادر البساط، إمام مسجد الغفران في صيدا فضيلة الشيخ حسام العيلاني، مسؤول منطقة صيدا وفد في حزب الله الشيخ زيد ضاهر، عضو المكتب السياسي لحركة أمل المهندس بسام كجك، وفد شباب مسجد القدس في صيدا تقدمه الحاج محمود الدرة، وفد أنصار الله برئاسة المسؤول التنظيمي ماهر عويد وابراهيم ابو السمك، وفد منظمة التحرير الفلسطينية برئاسة محمود العجوري، وفد حركة الجهاد الإسلامي برئاسة عمار حوران، وفد قوى التحالف الفلسطيني، ممثل حزب البعث العربي الإشتراكي في صيدا صلاح صفدية وممثلون عن القوى والاحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية والعديد من أبناء مدينة صيدا.
الدكتور البزري
بداية كلمة من عضو الهيئة الإدارية في جمعية الخير والمحبة الإسلامية حسن عرابي الذي حيا صمود الشعب الفلسطيني في وجه الهيمنة الصهيونية، ثم تحدث الدكتور عبد الرحمن البزري فأكد عى التمسك بالمقاومة كخيار لتحرير الارض ودحر الاحتلال الصهيوني وحماية المقدسات الاسلامية المسيحية والحفاظ على القدس والاقصى.
كجك وسعد
 ورأى ممثل حركة "امل" بسام كجك باسم القوى والاحزاب اللبنانية ان المطلوب تحرك حقيقي يوازي الخطر الذي يتعرض له الاقصى وعدم الاكتفاء ببيانات الشجب والادانة، معتبرا ان ما يجري من ثورات في الوطن العربي تهدف التغطية على القضية الفلسطينية.
وشجب ممثل رئيس "التنظيم الشعبي الناصري" اسامة سعد عبد القادر البساط الصمت العربي والدولي ازاء ما يتهدد الاقصى، داعيا الى اوسع حملة للدفاع عن المقدسات الاسلامية في فلسطين.
كردية وغندور
واكد ابو حسن كردية باسم "تحالف القوى الفلسطيني" ان الشعب الفلسطيني سيتصدى بصدره العاري اي خطر يهدد الاقصى لانه عنوان الصمود في زمن التخاذل العربي.
واعتبر بسام غندور باسم "فصائل منظمة التحرير الفلسطينية" ان المرحلة للعمل والنضال وليس الكلام وان المطلوب دعم نضال الشعب الفلسطيني كي يحافظ على المقدسات الاسلامية والمسيحية في فلسطين في وجه الخطر الصهيوني لانه يقوم بذلك نيابة عن كل الامة.
الشيخ العيلاني
وانتقد الشيخ العيلاني بعض الدعاة الذين يدعون الى الإعتصامات تحت عنوان نصرة المظلومين في سوريا وغيرها دون أن يكون لهم موقف من الظلم الذي يمارسه الإحتلال الصهيوني في فلسطين، مضيفاً لقد شهد لبنان العديد من المجازر بحق الأبرياء والعزل في مروحين وقانا وبيروت لم نسمع صوتاً أو تحركاً واحداً من هؤلاء مندداً بتلك الجرائم.
وأضاف إن ما هو مطلوب اليوم من هؤلاء هو الكف عن الخطاب التحريضي والمذهبي وعدم استغلال حماس الشباب المسلم المندفع الذي يغرر به في أكثر من موقع مستنكرأ على الذين ينتهجون نهج التكفير لكل من يخالفهم في الموقف والسياسة أن ينتهوا عن كل ما يفرق أمتنا ويبعدها عن قضيتها الأساسية وهي فلسطين.
الشيخ الكبش
ودعا الشيخ الكبش الى تعزيزعناصر القوة داخل الواقع العربي والإسلامي مضيفاً أنه عندما ننهزم في فلسطين نهزم في كل الواقع العربي والإسلامي.
وقال: إن الأمّة لا تزال تعاني أقسى الظّروف والتعقيدات، وتواجه أصعب التحدّيات، حيث الانقسام الذي يهدّد عناصر القوّة فيها، والفوضى العارمة الّتي نخشى أن تهزّ الكثير من مواقعها في حركة العنف الدّامي.. وبين هذه الانقسامات والتحرّكات والانتفاضات يشهر العدوّ سيف حقده على الفلسطينيّين ويبعث رسائل التَّهديد والوعيد في كلّ اتّجاه، مضيفاً أن العدو الصهيوني لا يريد للفلسطينيين أن يطالبوا بأبسطحقوقهم.. بأن تكون لهم بقعة في أرضهم يملكون فيها سيادتهم بعد أن اغتصب كلّ الأرض ويعمل على تهويدها.
واضاف: في الوقت الذي أريد لفلسطين أن تغيب عن موقع الحدث وجدنا أن نقف وقفة تضامنية نعبر فيه عن إدانتنا لكل الجرائم والإنتهاكات الصهيونية لمقدسات الدينية وفي طليعتها المسجد الأقصى المبارك، مضيفاً أن فلسطين كانت وستبقى حاضرة في قلوبنا وعقولنا لأننا عندما نذكر فلسطين نذكر وعد الله تبارك وتعالى بالنصر المبين على شذاذ الآفاق من الصهاينة الغاصبين "فإذا جاء وعد الأخرة ليسؤا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه اول مرة ولييتبروا ما علوْ تتبيرا" عندما نذكر فلسطين نستحضر الشهيد أبو عمار والشهيد أحمد ياسين والكتور فتحي الشقاقي وأبو علي مصطفى وأبو العباس وقافلة الشهداء الذين سقطوا على طريق الحرية.
وتابع الشيخ الكبش: إن ما يجري اليوم من ثورات في المنطقة هو خطوات مباركة نحو تحرير فلسطين التي يجب أن يعلو سوط الإسلام فيعا فوق سوط أمريكا لهذا فإن من واجب الثورات إفشال الهيمنة الأمريكية وهزيمة المشروع الصهيوني، معتبرا إن التدخل الأمريكي في سوريا بالنسبة إلينا ليس لمصلحة أحد من العرب والمسلمين، مضيفاً نحن نريد أن ينتهي الوضع في سوريا على قاعدة هزيمة أمريكا في سوريا لأن الشعب في سوريا سينتصر حتماً بفشل المشروع الأمريكي إننا نشترك مع الجميع برفضنا للقتل وإزهاق الارواح وسفك الدماء وهتك الإعراض لكن الذي يراد لسوريا والمنطقة اكبر من الضحايا.
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا